اهم الاخبار

عن اضطهاد الاغلبية

تقول الاسطورة ان مصر بها اغلبية مسلمه واقلية مسيحيه غالبا ما تكون الاقلية هي التي تشعر بالتميز ضدها ويصبح لديها شعور بالاضطهاد...

ولكن الحقيقة الان فى مصر بعد الانقلاب ان المسلمين هم المضطهدون المطاردون المعتقلون المقتولون اذا ما رفعوا اربع اصابع فى وجه طغيان البيادة اذا ما رفضوا الركوع لغير الله وترفعوا عن المذله

شاء ربى ان يكون مسكني الجديد خلف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لاكون شاهد عيان على ما يتمتع به النصارى من حقوق لم تعد لنا نحن ابناء الاسلام ...
 فكنائسهم محصنه تحرسها مدرعتين تشهر اسلحتها فى وجه كل عابر بينما المساجد تقتحم وتحرق وتحاصر 
مفتوحه طوال اليوم لكل زائر ولا تغلق بينما المسجد يغلق مباشرتا بعد الصلاه وهناك مساجد مغلقه بحجة التجديدات مثل مسجد رابعة العدوية و الفتح برمسيس
يستطيعون تنظيم الرحلات والمعسكرات بها دون مشاكل او منغصات من امن الدوله بينما انت لا تستطيع ان تعتكف فى مسجد الا بعد موافقات وامضاءات



يستمعون الى مواعظهم بدون تحديد سقف زمنى لها بينما فى صلاة الجمعه وحسب تعليمات وزارة الاوقاف فالسقف الزمنى لخطبة الجمعة هو عشرون دقيقه 
لا احد يشرف على ما سوف يقال فى الموعظة بينما تراجع الخطب والدروس من قبل امن الدوله
قنواتهم الفضائية تعمل ولم يغلق لهم قناه حتى ولو كانت تسخر من المسلمين 
اصبحت مناهجنا الدراسية فى حاجه الى المراجعة والذى يقوم بذلك البابا !!!!

التضييق والاعتقال والمضايقة لمن ترتدى الخمار او النقاب اصبح الالتزام بالسمت الاسلامي مصدر خطر 




انا اريد فقط ان اقيم عليهم الحجه هؤلاء الذين لا يرون فى مانحيها حرب على الاسلام 
في التاكسي
في الميكروباص 
في القطار 
في الطائرة
في العمل 
في كل مكان يعيش جيل الإسلاميين الحالي في مصر غربة لا تشبهها في تاريخ هذا الدين إلا غربة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في مكة
لذلك :
كانت طوبى للغرباء ( شجره في الجنة يجري الفرس النحيف في ظلها مائة عام )
ولذلك :
أرجو أن يكون الله عز وجل قد قدر ذلك رفعًا لدرجاتهم عنده
غربة لا نظير لها
يا الله هون غربتنا


نطالب مدير المخابرات الجديد بإعادة النظر فى سياسات الجهاز السابقة التى أفسدت الحياة السياسية

الى أبانا الىَ فى المخابرات:
أحب اقول لك بوضوح شديد مش احنا الى بنخاف او بنغير كلامنا علشان صدرتم الجريدة ,,, قبلك مبارك جمد حزب العمل وقفل الجريدة تفتكر يأسنا او سكتنا ,,,, انت صادرت الجريدة علشان مقالة المناضل مجدى حسين الى بيقولكم فيها أنضفوا وبطلوا تدخل فى الحياة السياسية وأختراق للاحزاب ,,, وجعتكم كلمة الحق ولا فاكرين ان بكده هاتقدروا تخفوا الحقيقه ,,,, كان غيركم أشطر ,,, المقال ها يتطبع ويتوزع على الناس فى كل مكان فى الشوارع فى المواصلات فى المقاهى وفى البيوت لو لزم الامر ,,,,, واعلى ما فى خيلكم أركبوه

وعلشان ممكن فى اى وقت يتم اختراق موقع جريدة الشعب على النت لهذا قررت انى انزل المقال ده عندى هنا فى المدونه



---- نص المقال ----- 

لا يزال المرء لا يصدق أحيانا الإنجاز الكبير الذى حدث يوم 12 أغسطس الماضى حين اتخذ الرئيس مرسى قراراته التاريخية بإلغاء الإعلان الدستورى المكمل، وإنهاء قصة المجلس العسكرى الذى تحول إلى كابوس على صدر الأمة. وقد كنت على يقين، وكتبت فى هذا المكان، أن محاولات العسكر فى الاستيلاء على الحكم ستفشل حتما باستقراء السنن الاجتماعية والتاريخية، وقلت لهم مرارا لا تضيعوا وقت الأمة بلا طائل. ومع ذلك فقد كنت قلقا من احتمال استمرار التنازع على السلطة بين الجهة الشرعية المدنية المنتخبة والمجلس العسكرى لشهور طويلة أو عام أو عامين، ولذلك نقول بكل الثقة والأمانة إن الرئيس مرسى وصحبه قد اختصروا على الأمة وقتا ثمينا بإنهاء هذه الازدواجية فى السلطة بأسرع ما يمكن، فى حوالى أربعين يوما، وما أقصرها من مدة فى حياة الأمم. ولأن مصر دولة مركزية عتيدة فمن المرجح أن تستقر الأمور وأن تبرهن المؤسسة العسكرية –بل أعتقد أنها برهنت بالفعل– على أنها مؤسسة وطنية نظامية احترافية، وأنها تدرك بعمق أنه لا دور مباشر لها فى العمل السياسى. وإن كان لها دور كبير غير مباشر فى السياسة من خلال مسئوليتها العسكرية عن حماية البلاد من الأخطار الخارجية، والاهتمام بالتسليح، وبكافة قضايا الأمن القومى، ولكن من خلال المؤسسات الدستورية ومن خلال احترام القيادة السياسية الشرعية المنتخبة. ونقطة التحول هذه فرصة تاريخية لإعادة تقييم دور المخابرات العامة، ووقف نشاطها فى الأحزاب السياسية والإعلام، ليس فى مجال مدّ الوطنيين بالمعلومات الصحيحة فهذا مطلوب أن يستمر، ولكن أقصد وقف تدخلها فى العمل السياسى الداخلى للترويج لحكم العسكر ونشر هذه الأفكار من خلال أحزاب الأنابيب أو من خلال بعض الشخصيات المرتبطة بالجهاز، والقيام بالاختراق والتجنيد داخل هذه الأحزاب. أنتهز فرصة تسلم مدير جديد للمخابرات العامة كى أقول له لا بد من طوى هذه الصفحة التى أضرت بهذا الجهاز، وهو جهاز مرشح دائما ليكون نقطة التقاء وطنى للجميع طالما اهتم بمواجهة الاختراقات الصهيونية والأمريكية لمجتمعنا. ولاشك أن قناة الفراعين كانت النموذج الصارخ على ذلك، ففى حين تصور البعض أن ظاهرة عكاشة ظاهرة كوميدية، لم تكن كذلك أبدا، بل كانت ظاهرة فى منتهى الجدية، والمخابرات التى تستعين عادة بكبار الخبراء النفسيين، تستخدم أنواع مختلفة من البشر فى سبيل تحقيق أهدافها، ومن بين ذلك استخدام شخصيات تبدو فكاهية أو عبيطة أو "بتستهبل"، وليس عكاشة هو النموذج الوحيد فى هذا المضمار. تستخدم هذه الشخصيات لتمرير معلومات معينة ومفاهيم معينة، ويمكن التبرؤ منها بسهولة باعتبارها شخصيات غير متزنة، وأيضا بعض الناس يرتبط بهذه الشخصيات كما يرتبط بالممثلين الكوميدى ويحبهم رغم بلاهتهم فى أدوارهم. والحقيقة أن المخابرات العامة كانت صاحبة فكرة حكم العسكر، وممثلوها فى الاعلام أكدوا دائما على أنها فكرة دائمة وليست انتقالية. ولا بد أن نتأكد من أن الجهاز فى عهده الجديد سيكف عن الترويج لهذه الفكرة. لا خوفا من هذه الفكرة الفاشلة، ولكن لأن استمرار تبنّيها سيظل يشغل جهازا أساسيا له صلة عضوية بالمؤسسة العسكرية بالتدخل الدائم فى السياسة الداخلية، ومحاولة اختراق الأحزاب وإفسادها. والانشغال عن المهام الأساسية للجهاز فى التصدى للاختراقات الخارجية. والشهادة لله فقد لاحظت أن الرموز المحسوبة على جهاز المخابرات قد خفت وتيرة ظهورها فى الاعلام المرئى، بعد أن كادت تسد الأفق. ونرجو أن تكون هذه سياسة جديدة، وليس مجرد لحظة إحباط بمناسبة عزل طنطاوى وعنان وإنهاء حكم المجلس العسكرى. ولقد كان موقف الفريق الاعلامى للمخابرات يركز على فكرة أن الإخوان هم الوجه الآخر للحزب الوطنى، وأن الثورة لم تحقق شيئا، بل يروجون أن حكم الإخوان أسوا من حكم مبارك. وقد ظهر التحالف مع الفلول فى هذا الموقف خلال حملة شفيق، واستمر بعد نجاح مرسى. وظهر خلال الإعداد لتمرد 24 أغسطس الذى تم إجهاضه بإذن الله. ظهر التحالف الوثيق بين اعلام المخابرات وإعلام الفلول ضد مرسى والمستمر حتى الآن فى الصحف الورقية المرتبطة بالمخابرات، وفى المحطات الفضائية المتهمة بأنها من تمويل جمال مبارك وصفوت وباقى جماعة طره. ومن العار أن يتحدث من يحسب نفسه على الثورة دفاعا عن قناة الفراعين لصاحبها مقبّل أيادى صفوت الشريف، فبغض النظر عن التهريج وقلة الحياء فإن جوهر ما روجت له هذه القناة هو: ضرورة حكم العسكر، وتحديدا حكم المخابرات، مطالبة طنطاوى أو عمر سليمان بالترشح؛ باعتبار أن ذلك هو الحل الوحيد لمشكلات مصر! ثم تبنّى شفيق اتهام الثورة بأنها صنيعة أمريكا والصهيونية، وهذا نفس رأى عمر سليمان. واتهام الإخوان بأنهم عملاء لبريطانيا وأمريكا. بدون أى حياء من العلاقات الوثيقة بين العسكر وأمريكا! وكانت رموز المخابرات العامة تظهر على القناة ومن بينهم من يعرف نفسه بأنه من العاملين السابقين بالمخابرات، ويتحدثون فى نفس خط عكاشة مع تقديم وافر الاحترام له، بل قام محافظون حاليون بالاتصال على الهواء وأعربوا عن كامل احترامهم للرمز الوطنى عكاشة (أذكر الآن محافظ أسوان). وقد بثت الفراعين إعلانات مدفوعة الأجر لمؤسسة التصنيع الحربى، وهذا دليل على تمويل جهة عسكرية للقناة. وقد علمنا من إخوتنا فى القوات المسلحة أن هناك أمرا داخل وحدات الجيش بالاستماع لقناة الفراعين باعتبارها القناة الوطنية الوحيدة. وأخيرا اطلعت على منشور بهذا المعنى صادر من رئيس أركان القوات الجوية، وجاء فيه بالنص:
عاجل جداً
بناء على تعليمات رئيس أركان القوات الجوية:
برجاء التكرم باتخاذ اللازم نحو قيام القادة على كافة المستويات بالتنبيه على السادة الضباط –صف الضباط– الجنود بضرورة مشاهدة قناة الفراعين؛ حيث تتصف برامجها بالحيادية والموضوعية وتفضيل مصلحة الوطن على أى مصالح أخرى.
مع وافر الاحترام
التوقيع
لواء طيار أركان حرب يونس السيد المصرى
رئيس شعبة العمليات الجوية
27 – 11 – 2011
لا أريد أن أنكأ جراحا، بل أريد أن ننظر إلى الأمام، وتصريحات وزير الدفاع الجديد مطمئنة وجيدة، وأرجو أن تكون قد فتحت صفحة جديدة فى هذا المجال: مجال علاقة القوات المسلحة بالسياسة الداخلية. نحن الآن لدينا رئيس منتخب وسيكون لنا دائما مؤسسات منتخبة من الشعب، والشعب سيحكم نفسه بنفسه من خلال هذه الدورات الانتخابية التى ستحدد المشروعية التى لا خلاف عليها فى تمثيل الأمة. والمؤسسة العسكرية تتبع المؤسسات المنتخبة، ولكن لها دورا مقدرا ومحترما فى صناعة القرار السياسى والعسكرى والاقتصادى، من خلال مجلس الأمن الوطنى وغيره من الآليات.
ولكن لا تزال حتى هذه اللحظة بعض الأقلام المحسوبة على جهاز المخابرات تبشر بإمكانية حدوث انقلاب عسكرى بعد حين، وهناك من يتحدث عن أن المؤسسة العسكرية لم تهزم فى تاريخها أمام أى تيار مدنى، ولكنها تهزم فحسب أمام قوات الاحتلال!!! وهذا الكلام لا يشرف أى مؤسسة عسكرية فى الدنيا، ولكنه يقال على سبيل التخويف والتهديد وإثارة القلق. هذه النغمات تظل تشدنا للخلف بلا طائل، وتشيع أجواء من عدم الاستقرار، رغم أن كل الظروف مهيأة تماما للاستقرار.
نحسب أن الخطة الانقلابية للمجلس العسكرى ولبعض أجهزة الأمن وربما أطراف فيها قد اندحرت وأجهضت بقرارات عزل طنطاوى وعنان وتفكيك المجلس العسكرى، وتجديد دم القوات المسلحة وقيادتها. خاصة إذا كان وزير الداخلية الجديد متعاونا مع العهد الجديد، وهذا ما يبدو حتى الآن.
إن ما نسمعه من صراخ حول نصرة عكاشة وجريدة الدستور التى تحولت لنسخة مطبوعة لقناة الفراعين، إنما هو من قبيل حشرجة الموت لفلول النظام المحتضر، ونهيب بالوطنيين من التيارات الليبرالية والقومية واليسارية الانتباه لعدم الاصطفاف مع الفلول الإعلامية لعهد مبارك تحت عنوان كاذب اسمه حرية الصحافة والإعلام. ونقول لم يكن من أهداف الحركة الوطنية تحويل الصحف القومية إلى صحف معارضة، فهى صحف حكومية حتى نعيد النظر فى وضع هذه المؤسسات من خلال الدستور الجديد، وبالتالى ليس من وظيفة المؤسسات الصحفية أن تكون ضد الحزب الفائز فى الانتخابات، وعندما ينتقد بعض الكتاب فيها السياسات الرسمية يكون ذلك فى إطار التسليم بمشروعية الانتخابات ونتائجها، ولكن بعض الكتاب يريدون أن يرفضوا نتائج الانتخابات ويدعون لثورة على الحزب الفائز فيها فى الصحف الحكومية، فإذا منعت مقالاتهم بكوا على حرية الصحافة. إن حرية الصحافة تتبدى فى حق الصحفى فى الكتابة فى صحف المعارضة أو الصحف المستقلة. مثلا فى (BBC) لا يمكن تنظيم حملة لإسقاط النظام الحاكم فى بريطانيا. ولكن بعض الكارهين للخيار الاسلامى يريدون استغلال الأهرام والأخبار والجمهورية للدعوة لثورة على حكم الرئيس مرسى، وهذا لا مثيل له فى أى نظام ديمقراطى!
إثارة هذه القضايا أشبه بالعمل التعرضى الذى يحول بين الأمة وبين انطلاقها للأمام. إذا كان هناك من يخشى بإخلاص على ضمانات الديمقراطية فليركز المناقشات ولفت الانتباه لعملية صياغة الدستور فى المضمون (بدلا من المماحكات المستمرة حول معايير وتشكيل الجمعية التأسيسية). وسيكون جميع المخلصين الوطنيين من مختلف الاتجاهات مع أقصى ضمانات لنظام الحكم الديمقراطى. سنكون جميعا يدا واحدة ولن تمر أى مادة تهدد الحريات أو تداول السلطة إلا على جثثنا جميعا، وكل الأطراف العلمانية فى الجمعية التأسيسية لا يشعرون بأى حالة من حالات الإكراه فى اتجاه معين، فدعونا نركز على هذا العمل الإستراتيجى بدلا من التفتيش فى النوايا. وخلال شهر أو شهرين سيكتمل مشروع هذا الدستور إن شاء الله، وسيكون أمام الجميع قبل الدخول فى مرحلة الإقرار والاستفتاء.
فى تقديرى أن نشاط الفلول من قبيل حشرجة الموت، أما المسار الرئيسى للثورة فلا بد أن يستكمل بكل قوة. على الرئيس مرسى بعد أن فرغ من مناكفات المجلس العسكرى وازدواجية السلطة المعطلة، أن ينطلق فى العمل الرئيسى التالى؛ وهو حركة المحافظين ثم حركة رؤساء الأحياء والمدن. تطهير الحكم المحلى له أولوية. وتطهير الوزارات من عناصر الفساد والتسلق والمستشارين الذين يحصلون على قرابة 20 مليار جنيه. وأن ينسى تماما برنامج الـ 100 يوم، فقد قام بأكبر وأجلّ عمل فى 40 يوما وهو الخلاص من المجلس العسكرى. الآن نريد الخطوة السليمة الأولى فى كل مجال: نريد المشروع الأول فى تعمير سيناء، نريد المشروع الصناعى الأول.. إلخ، علينا أن نتقدم على محاور التنمية الأساسية جميعا، بشكل مترابط ومتكامل. ولا بد من ملاحظة أن بعض الأفكار التى يطرحها رئيس الوزراء قنديل قد تثير القلق والخلاف، فهو ما يزال يتحدث عن أهمية الاقتراض من البنك الدولى وصندوق النقد الدولى، لا تزال بعض مشروعات القريبين من الإخوان المسلمين تركز على التجارة (الجملة والتجزئة) والاستيراد. لا بد أن نرى أفق العمل الصناعى الإنتاجى باعتباره قاطرة التقدم وتوفير فرص العمل والتنمية المستقلة الواعدة والناجزة. وفى هذا الإطار أرى زيارة الرئيس مرسى للصين فى منتهى الأهمية إذا كانت بأفق التعاون الاستثمارى والعلمى والتكنولوجى، وليس من أجل المزيد من الاستيراد الاستهلاكى. لقد سافر مبارك للصين عدة مرات وعاد بخفى حنين لأنه كان مرتبطا عضويا بالولايات المتحدة، كذلك لم يهتم بزيارة الهند. والصين على وشك أن تحتل اقتصاديا المركز الأول فى العالم وتهبط أمريكا للمركز الثانى، أما الهند فقد وصلت للمركز الرابع. والاقتصادان الهندى والصينى هما أكثر الاقتصادات سرعة فى النمو، ولولاهما لكان النمو العالمى بالسالب. وفى المقابل لاحظ الأزمات المتصاعدة فى الاقتصاد الأمريكى والأوروبى.
وسأعود لهذا الموضوع مرارا وتكرارا: هبوط الولايات المتحدة وصعود الهند والصين والعديد من دول أسيا وأمريكا اللاتينية وجنوب إفريقيا.
ولكن أكتفى الآن بالإشارة إلى أن أمريكا قوة آفلة، وأن الاهتمام الزائد بربط عجلة اقتصادنا بها فكرة حمقاء، فضلا عن أنها فكرة غير وطنية وغير مفيدة لاقتصاد البلاد ورفاهيته، ولنا فى ثلاثين عاما فى العهد البائد مثل واضح. فأرجو من السيد رئيس الوزراء ألا يردد على مسامعنا البشرى بأنه على وشك الحصول على قرض من صندوق النقد الدولى أو البنك الدولى أو القول بأن القرض شهادة حسن سير وسلوك للاقتصاد المصرى، وهو نفس التعبير الذى قاله لى عصام شرف فى المرة الوحيدة التى التقيته فيها. وأذكر أننى نصحت شرف بالسفر إلى الصين واقترحت عليه من باب تخصصه أن يعقد اتفاقا مع الصين لبناء خط قطار سريع سرعته بين 300 و500 كيلومتر فى الساعة. ولكنه استخفّ بالفكرة وطالب منّى القيام بذلك!!
زيارة الرئيس مرسى للصين فرصة للحديث عن أهمية العلاقات الخارجية فى حل مشكلات مصر الداخلية، وسنعود لهذا الحديث. وكل عام وأنتم بخير بعيد الفطر، أول عيد فطر بدون مبارك وطنطاوى!

تأملات

"وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ" .... دائما ما اتوقف امام هذه الاية المبهره ... ان الله لم يطلب من نبية ابراهيم بعد ما اتم بناء الكعبة المشرفه الا ان يدعوا الناس الى ان يحجوا الى بيت الله  ويذكر أنه قال "يا رب كيف أبلغ الناس وصوتي لا ينفذهم فقال ناد وعلينا البلاغ" فقام على مقامه وقيل على الحجر وقيل على الصفا وقيل على أبي قبيس وقال : يا أيها الناس إن ربكم قد اتخذ بيتا فحجوه فيقال إن الجبال تواضعت حتى بلغ الصوت أرجاء الأرض وأسمع من في الأرحام والأصلاب وأجابه كل شيء سمعه من حجر ومدر وشجر ومن كتب الله أنه يحج إلى يوم القيامة لبيك اللهم لبيك


ان الله لا يطلب منا غير الذى نستطيع فعلا القيام به .... انه سبحانه وتعالى يحاسبنا على نياتنا وصدقنا فى الامر وليس على النتيجة النهائية للعمل وهذا من رحمة بنا ... فحينما أمر سيدنا ابراهيم بأن يؤذن فى الناس بالحج لم يكن هناك بشر فى المنطقه ليسمعوه ولكن الله أوصل الينا النداء عبر الازمان ... بمعنى قم بما تستطيع ان تقوم به والله سوف يوصلك الى النتيجة التى تريدها حتى وان لم تكن هناك اى دلائل ماديه على إمكانية حدوث ذلك .... فرب الاسباب سيسخرها لك


ان الله يعلمنا فى قوله " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين" انه لايريد منا الا صدق العزيمه وما قصة صديقنا الجميل أحمد شاهين منا ببعيد .... أحمد - رحمه الله- برغم صغره وبرغم يتمه وبرغم ما يتحملوه من مسؤليه عن نفسه واخوته وبرغم مرضه الا انه صدق الله فى العمل لنصرة الاقصى قدم ما كان يستطيع .... لم يفتر ولم يبخل ولم ييأس ولم يحبط فكان جزاءه ان الله قام بإيصال دعوته وهناك العديد من اصدقائه سيتممون ما بدأه
أخوتى .... كم من المتشدقين بانهم يحبون الاقصى ويريدون ان يستخدمهم الله لتحريره  - وانا واحده منهم – ولكن علينا ان نسأل أنفسنا أولا هل نحن صادقين فعلا وهل نحن أرينا الله منا صدق العزم وهل فعلنا كل ما نستطيع ولم ندخر جهدا وهل نحن فعلا نريد بذلك وجه الله تعالى ام وجه الاعلام والشهرة الزائفه ورئاء الناس


أخوتى .... تعالوا لنجدد النيه و نعمل بصدق وبحماس من اجل تحرير فلسطين والاقصى من الصهاينه ... تعالوا نتعاهد على ان لا نيأس ولا نحبط ولا نفتر ولا نكل ولا نمل حتى يقصى الله أمر كان مفعولا ... تعالوا لنعلم الناس بما يجرى هناك و نعلى من همتهم ... تعالوا لنفعل شئ ولو كان صغيرا .. المهم ان نفعل

أمراض الفيس بوك ... القاتلة


بعيدا عن الجدل الدائر حاليا فى موضوع لفت نظرى منذ فتره وقررت افتحه للنقاش معاكم ... انا ملاحظه ان من كتر ما بقينا بنتعامل مع الفيس و بقى جزء اساسى فى حياتنا ده اورثنا بعض المشاكل ومنها:

الكبر :

ايوا انا امتلك من الشجاعة الادبية انى اعترف ان فى احيان كثير بتنتابنى حاله من التفاخر والاعجاب بنفسى لما بكتب حاجه ولاقى ناس كتير معجبين بيها وانى بزعل ولو كتبت حاجه ومالقتشى حد التفت ليها ...... السؤال بقى فين الاخلاص ... كل شويه بسأل نفسى هو انا بدعم فلان ولا بهاجم علان علشان ده رايى بجد ولا علشان بس ابقى ماشيه مع التيار وياترى لو ما فيش حد هايشوف الكلام ده ها يبقى ده برضوا موقفى ولا ها يتغير ..... الاجابه على الاسئله دى بتخلينى افكر شويه قبل ما اعمل حاجه واحاول اظبط نيتى لاننا فى الاخر بنؤجر على النية 


ثقافة الاختلاف:

دعونا نعترف اننا كثيرا ما نفقد قدرتنا على الاختلاف فى الرأى بشكل موضوعى وبدون ما يؤدى ده فى النهايه الى انك تخسر الى انت اختلفت معاه يمكن لاننا الحياه عندنا بقى فيها دليت وبلوك .... بشكل شخصى انا خسرت ناس كانت عزيزه عليا جدا ايام الاستفتاء وكنت فاكره ان مهما حصل بينا خلاف فى الرأى لايمكن يؤدى ده الى انى اخسرهم شخصيا لكن ده الى حصل ولعله خير


ضوضاء الشهره:

لما الواحد فينا يكتبله كام حاجه وبعد كده يطلع فى كام فيديو ويا سلام بقى لو طلع فى كام برنامج حوارى وناس كتير تشوفه بيبتدى ينفصل من الواقع شويه بشويه ويعتقد انه حد ذو حيثيه كبيره وانه محور الكون انه قادر على تغير الرأى العام بكلمه ودى بداية السقوط مش معنى كده اننا مش مؤثرين بس برضوا مش انت الاساس ممكن تفضل تتكلم من هنا لبكره وما فيش حد يقتنع بكلامك ويجى حد بعدك يقول مضمون فكرتك وتوصل وتنتشر ..... ده بقى شئ ملاحظ فينا بعد النفخه الكدابه بتاعة ثورة شباب واحنا ان لم نتدارك ده هنبقى زى النخبه الى كنا بننتقدها وعيب علينا قوى اننا نهاجم شئ ونعمله احنا .... ومع احترامى الشديد ليكم احنا مين يعنى علشان تعتقد انك خبير وانك لما بتدعم حد ولا بتهاجم حد يبقى خلاص مصيره متوقف على كلمتك ...انت فى الاول والاخر مجرد فرد ... لو مانزلتش للناس وحاولت بشتى الطرق توصل ليهم افكارك يبقى انت هاتفضل فى برجك العاجى وحبه حبه هاتفقد بوصلتك


الحساسية تجاه النقد:

اى نقد يبقى هجوم شخصى ولازم اضع ليه حد وبسهوله ممكن اجرح الى انتقدنى وهو يرد عليا بأهانه ... ليه حتى الان لم اجد اجابه على السؤال ده غير انى عارفه بحكم دراستى ان من الحاجات الاساسيه للانسان الحاجه للحب والتقدير وبالتالى اى حد يقولى كلام ممكن يكون صح بس بطريقه هجوميه بيهدد احساسى بالامان وبالتالى بيكون رد الفعل عنيف ولاننى بتعامل مع كلام على شاشه فابيكون العنف اكتر

اخير ياريت بجد نفكر فى الى عمله الفيس فينا ازاى شئياً فشئياَ بدأنا نتحول الى كائنات اليكترونيه ....
اعوذ بالله ان اذكركم بيه وانساه وان اصبح كأئن فسبوكى مقيت متعالى متعجرف


كل الطرق تؤدى الى .... عمرو موسى

ليس من عادتى التشائم او النظر للوقائع بنظره سوداء ولكن حالة تصفية الحسابات التى تسود واقع المعارضة المصريه ينذر بذلك وبرغم اعتراضى على الكثيرمن مواقف الاخوان المسلمين ولكنه من الخطأ ان يتم وضع فصيل بقوة الاخوان فى خندق واحد مع العسكر ، حقيقى انا اخشى ان يتحول يوم 20 ابريل الى معركة بين الاخوان وباقى التيارات ويسقط المزيد من خيرة

شبابنا وبالتالى نمهد الطريق امام العسكر للقيام بتأجيل انتخابات الرئاسة و اعود واذكركم بالاية الكريمة" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" ولتعلموا جيدا ان دعوات مقاطعة ومعاقبة الاخوان والتيار الاسلامى شئتم ام أبيتم تصب فى مصلحة العسكر

وأكبر المستفدين من حالة الفرقة هذه أركان النظام القديم التى تعمل بدأب وجلد وتحاول ان تتكتل خلف مرشحها عمرو موسى بعد نجاح حملة حزب العمل فى استبعاد عمر سليمان ولازلت على يقين ان عمرو موسى هو الاخطر لانه ليس بنفس فجاجة سليمان ولان أفة حارتنا النسيان استطاع موسى ان يروج لنفسه كمعارض للنظام تم اقصائه الى جامعة الدول العربية بعد ان اصبح يمثل خطرا على عملية توريث الحكم لجمال مبارك بما يمتلكه من كاريزما و شعبيه كان يفتقر اليها الوريث.

وكذلك عملية تلميعه وتنجيمه الممنهجة فى كل وسائل الاعلام سواء الخاصه او المملوكة للدولة منذ قيام الثورة وحتى الان ومحاولاته الظهور بمظهر الثورى من خلال عددة تصريحات حنجورية تهاجم ترشح الفريق أحمد شفيق بأعتباره كان اخر رئيس وزراء لمبارك قبل التنحى و عمر سليمان نائب المخلوع قائلا " أن ترشيح شفيق وسليمان للرئاسة يطرح علامات أستفهام كثيرة"

كمان ان استبعاد لجنة الانتخابات الرئاسية لكلا من ايمن نور و ابواسماعيل يجعل كثير من اصوات الذين لا يريدون مرشح محسوب على الاخوان مثل ابو الفتوح ستذهب الى عمرو موسى فهناك من يفضله عن حكم الاسلامين ويرونه افضل من عمر سليمان وانه ليس بنفس دمويته

وفى تقرير للتليفزيون الصهيونى أشار الى إن من أسماهم بالحائرين في مصر هم من سيحسمون المعركة الرئاسية المقبلة، موضحًا أن عدد هؤلاء الحائرين تصاعد مع استبعاد اللجنة العليا للانتخابات 10 من مرشحي الرئاسة المصرية، ووجود ملايين من أنصارهم لا يعرفون لمن سيصوتون. وقال التقرير: إن هذه الملايين الحائرة هي التي ستحسم المعركة الانتخابية المصرية في النهاية. وأوضح التليفزيون أن الكثير من المصريين كانوا ينوون التصويت لمرشح حزب "الإخوان المسلمون" خيرت الشاطر أو اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المصري المخلوع، إلا أن قرار اللجنة الانتخابات الرئاسية قلب الموازين تماما.

غير أن التقرير أشار في نهايته إلى أن وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى، سيكون المرشح الأوفر حظا والأكثر قبولا الآن بين المصريين، ومن الممكن أن يحظى بنصيب الأسد من هذه الأصوات الحائرة، زاعما أن لغة موسى ولهجته في التعامل مع مشاكل المصريين، وتمتعه بكاريزما سياسية يفتقد اليها بقية المرشحين ستجعله الأوفر حظا والأكثر جمعا لهذه الأصوات الحائرة.

ولذلك اقترح تفعيل حملة تعرض حقيقة المتلون عمرو موسى مثل حملة "كاذبون" التى استطاعت فضح جرائم العسكر ومواجهة عملية غسيل المخ الممنهجة التى يتعرض لها الشعب عن طريق الاعلام واعتقد ان تحقق هذه الحملة هدفها بشكل كبيروعلينا ان ندعمها جيدا وكذلك على من يدعمون مرشحاّ بعينه ان يحاولون ان يكون جزء من نشاطهم يتجه الى التوعية بحقيقة الافاقين امثال عمرو موسى و احمد شفيق وان لم تستطيع ان تقنع من تتحاور معه بمرشحك فعليك الا تتركه الا وهو يعرف حقيقة هؤلاء

اخيرا لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا اتحدوا في مواجهة ثالوث الخراب و الدمار جددوا النية و اعقدوا العزم علي التحرر من نظام كامب ديفيد مره و الي الابد


عمر سليمان ... إيليسكو مصر

تتشابه وقائع ثورة رومانيا مع ما نعيشه فى مصر منذ التنحى وحتى الان ويستطيع القارئ للتاريخ ان يرى الحوادث تُعاد وكأنها صوره طبق الاصل بداية من احتفال الرومانين بنجاح ثورتهم بعد اعدام كلا من نيكولا شاوشيسكو وزوجته ايلينا رميا بالرصاص وكانت أسباب الثورة على الديكتاتور لا تحتاج الى تفنيد كثير، فهى تتلخص فى اوضاع اقتصاديه سيئه وادارة غبية لموارد البلاد فى مشاريع فاشلة او غير ذات جدوى تعود على الشعب بالخير والاهم من ذلك جيش من القوات الامنيه تقبض على مقدرات الامور فى البلاد واتهامات الخيانه والعماله تطال كل من لا يتعاون معها فى ظل حكم شمولى لحزب اوحد هو الحزب الاشتراكى الرومانى. طبقا لكتاب من تاليف الحارس الشخصي لتشاوتشيسكو فان قائد امن الدوله وبعض قادة الجيش حاولوا خلق سيناريوهات ارهاب خياليه لنشر الخوف لدي الشعب وقاموا ايضا بمهاجمه نقاط مهمه للحياه الاجتماعيه والسياسيه مثل التليفزيون والراديو والجامعات وذلك لترويع الشعب وتجريم مفهوم الثوره

بعد شاوشيسكو امسك بالحكم جهة سياسية جديده اسمها "جبهة الخلاص الوطنى" ، هذه الجبهة تكونت او بمعنى اصح "انبثقت" من قيادات الصف الثانى فى الحزب الشيوعى الرومانى بمساعدة من جنرالات الجيش، قائد تلك الجبهة هو إيون إيليسكو، العضو السابق بالحزب الشيوعى واحد حلفاء الديكتاتور المعدوم، بدأت سلسة من الاحداث التى وصفت بالارهابية واتهمت فيها القوات الموالية لشاشيكسو والتى ترفض الاعتراف بالوضع الجديد للبلاد، وتم اجهاض معظم تلك الهجمات، قام إيون وجبهته بالسيطره على التليفزيون والراديو وباقى وسائل الاعلام فى الدولة، واستخدمها فى الدعايه المضاده وتشوية صورة المعارضه الديموقراطيه التى خرجت اخيرا للعلن بعد اكثر من 50 عاما من العمل السرى خوفا من النظام الشيوعى حديدى القبضه


بعدها اعلن ايون ايليسكو عدم رغبته هو و اعضاء حكومته في الاستمرار بالحكم لكنه حاول الالتفاف ورشح نفسه رئيسا للبلاد مما اثار شباب الجامعات فقاموا بعمل اعتصامات ووقفات احتجاجيه حتي لا تسرق ثورتهم لانه لم توجد احزاب جاهزه للانتخابات وقتها وفعلا فاز ايون ايليسكو بالانتخابات باغلبيه ساحقه بنسبه 85% اعيد انتخاب نفس الرجل ثلاث مرات حتى العام 2000


استمرت الاحتجاجات في الجامعات بعد تولي ايون ايليسكو الرئاسه اكدت التحريات بعدها ان قوات تابعه للامن قامت بتنظيم مظاهرات مضاده بالاستعانه بعمال المناجم اللذين قام ايليسكو بتوجيه خطاب لهم يحثهم علي المشاركه لقمع احتجاجات الطلاب بالجامعات التي اطلق عليها مناهضه للثوره....وقامت الحكومه بالشاحنات بنقل الاف العمال من المناجم الي بوخارست وعندها قامت المواجهه بين عمال المناجم و طلاب الجامعات لمده يومين مما اسفر عن مقتل اكثر من 100 شخص واصابه قرابه 1000 شخص أخرين وندد العالم كله بما حدث وفقدت الكثير من الدول تعاطفها مع رومانيا.. وخرج ايون ايليسكو يشكر عمال المناجم عما قدموه من خدمه لوطنهم


الجدير بالذكر حينما نتحدث عن ثمن تلك الثورة المجهضة هو عدد الضحايا : العدد الكلى لمن ماتوا كان 1,104 رومانيا منهم 162 فقط قبل تنحية شاشيسكو والباقون فى فترة الانفلات الامنى المدبره على يد جبهة الخلاص الوطنى، اصيب 3,352 رومانيا منهم 1,107 قبل القبض على الديكتاتور، اذن نحن نتكلم عن حرية مجهضة دفع ثمنها لمن ادعوا انهم راعوها وانهم سوف يحمون الثورة وابنائها، نتكلم عن 942 قتيل و 2,245 جريح بعد ان امسكت جبهة الخلاص الوطنى بزمام الامور


والان يضرب المثل بالثورة الرومانيه فى انها اضحكت العالم على شعب هذا البلد، بل وباعتراف اهلها انفسهم ان ما دفعوه من ثمن مبالغ فيه مقابل ما اخذوه حتى اليوم، ففى مقابلة مع رويترز عام 2009 حكى احد من شهدوا هذه الثورة عن انطباعه عنها فى ذكرى اشتعالها، "يقول كورنيا: خيبة الامل - هذه هي الكلمة التي يمكن أن تشرح بعد عشرين عاما ما حدث. أناس ماتوا وضحوا بحياتهم من أجل الحرية ومن أجل رفاهية اخرين استمروا في العيش برومانيا. وهناك أقوال يرددها عدد كبير من الناس بأن الثمن الذي دفع كان باهظا للغاية"


ان الثورة المصرية اليوم على مفترق الطرق بعد اعلان عمر سليمان 28 التى تحرم علينا الطعن فى نتائج الانتخابات وان لم نتحد الان ونتكتل حول مرشح واحد سنكون مثل التى نقضت غزلها بعد قوه أنكاثا


واستعير من مقال المناضل مجدى حسين هذه الكلمات " نحن ندفع الآن ثمن تساهلنا مع المجلس العسكرى ومع تلاعباته السخيفة بين منطق الثورة ومنطق القوانين الصادرة فى العهد البائد لتفريغ الثورة من مضمونها. وقد قام المجلس بالاحتفاظ بكل ما يريد من النظام السابق وترساناته القمعية والتشريعية، ولم يتخلص إلا من افراد الأسرة الحاكمة وعدد قليل ممن يلوذون بها، لأن الأسرة كانت تنتوى إخراج منصب الرئاسة من العسكريين لمدنى هو ابن مبارك. احتفظ المجلس العسكرى بهيكل وزارة الداخلية كما يريد، وتحت سيطرته، احتفظ بالنائب العام، احتفظ بالمحكمة الدستورية التى كان يتعين تجميدها مع تجميد الدستور لاستخدامها فى التلويح بحل البرلمان. واحتفظ بتحكمه فى العملية الانتخابية الرئاسية من خلال المادة 28 التى تحصّن اللجنة الانتخابية من أى طعن، ووضع فيها نفس أتباع مبارك بما فى ذلك المستشار المتهم بتهريب المتهمين الأمريكيين. والآن بلغ بهم الإفلاس فلم يجدوا فى المؤسسة العسكرية مرشحا إلا هذا الوجه المحروق الذى أطاحت به جماهير الشعب مع مبارك.

إننا نطالب كل قوى الثورة من مختلف الاتجاهات بإعادة التلاحم من جديد لمواجهة تغول المجلس العسكرى وأجهزته الأمنية لإجهاض الثورة، لا بد من وقفة شعبية موحدة للمطالبة بإسقاط ترشيح عمر سليمان باعتبار أن الثورة التى هيأت المجال لحكم المجلس العسكرى قد توصلت لإسقاط الثنائى مبارك سليمان. وأيضا لإسقاط المادة 28 من الإعلان الدستورى والتى تنص على تحصين لجنة الانتخابات الرئاسية وإعادة النظر فى تكوين هذه اللجنة.

إما أن تتجمعوا فى مليونية الحفاظ على الثورة يوم الجمعة القادم 13 إبريل فى ميدان التحرير وكل الميادين الرئيسية فى المحافظات، وإما تعريض الثورة بأسرها للضياع.

لا تنتظروا التزوير حتى يحدث، لا بد من استباقه ومنعه وقد اتضحت معالمه، واتضحت النوايا الإجرامية تجاه ثورة الشعب."

عمرو موسى وعمر سليمان .... وجهان لعملة واحدة

هناك اسلوب للتحقيق كان دائما ما يتبعه أمن الدوله للحصول على ما يريد من معلومات من المعتقلين تسمى "المحقق الشرس والمحقق الطيب" حيث يتم التحقيق بواسطة شخصين أحدهما يظهر بمظهر المجرم المغرم بالتعذيب والذي لا يعرف التفاهم إليه سبيلاً ، والآخر يظهر بمظهر الطيب الكاره للتعذيب والحريص على مصلحة المعتقل، وفي الوقت الذي يقوم فيه المحقق الطيب بمعاملة المعتقل بلطف يدخل الشريرطالباً الاطلاع على آخر نتائج التحقيق ويبدي انزعاجه من عدم اعتراف المعتقل مرجعاً ذلك للمعاملةالحسنة من جانب المحقق الطيب، فيخرج المحقق الطيب من غرفة التحقيق ،ويبدأ المحقق الشرير في تعذيب المعتقل بوحشية ، ثم يعود المحقق الطيب على وقع صرخات المعتقل ليوقف التعذيب ويطلب من الشرير الكف عن هذهالأساليب الوحشية ، وأن يعامل المعتقل كإنسان، ثم يوجه كلامه للمعتقلطالبا منه الاعتراف لإنهاء هذه المعاناة نظراً لأنه لن يستطيع حمايته من المحقق الشرير كثيراً من الوقت، فيبدأ المعتقل في الحديث مع المحقق الطيب ليجنب نفسه ويلات التعذيب

هذا ما يفعله معنا ما تبقى من نظام مبارك يقدم لنا عمرو موسى فى دور المحقق الطيب وعمر سليمان فى دورالمحقق الشرس وهما يجيدان القيام بالدور المطلوب منهما جيدا وخلال الفتره السابقة استطاع عمرو موسى ارتداء ثياب النضال وانه كان مضطهد فى زمن المخلوع وانه الثورى الحريص على دماء الشهداء

أن حملة الخداع الإلكتروني التي استخدمتها قوى الثورة المضادة لتلميع عمر سليمان جاءت متزامنة مع حملة عمر موسى، واستخدم مؤيدو موسى هذه المرة الآلة الإعلامية لتلميع صورته أمام الرأي العام بعد انتقادات شديدة موسي مع النظام المخلوع.

أما الأكثر إثارة فهي مساهمة بعض صحف الدولة في تلميع صورة موسى، حيث جاءت صحيفة الجمهورية في صدارة أكثر الصحف اهتماما بأخبار وتنقلات الأمين العام السابق للجامعة العربية، ولم يقتصر الأمر على مجرد متابعة تحركات موسي الانتخابية، بل تعداه ليشمل حملة تلميع في الصحيفة ذاتها عن طريق تجييش عدد من الصحفيين والكتاب لصالح لموسي، حتى أن الصحيفة نشرت ـ ولا تزال تنشر ـ سلسلة مقالات

تحت عنوان "دفاع عن الحقيقة. وليس عن عمرو موسي" ويكتبها الكاتب الصحفي السيد هاني في عموده الصحفي " ألف باء" .

عمرو موسى هو الاخطر لانه قادر على التلون ويتميز بالغموض ولذلك تجد كثير من البسطاء مخدوعين فيه على عكس سليمان سيء السمعة حيث اشارالكاتب الصحفي الأميركي توماس مونتاين يرى أن حظوظ سليمان في انتخابات الرئاسة ضعيفة، بسبب حيث أن سليمان كان رجل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والتى كانت عندما تريد القيام بعمل قذر في الشرق الأوسط كانت تستعين به فضلا عن كونه حلقة الوصل معالكيان الصهيونى، وأنه على اتصال مع الموساد بشكل يومي وكذلك دوره فى فرض الحصار على قطاع غزة حيث كان بمثابة مساعد رئيس المافيا والمنفذ لتعليمات مبارك، ووصلت سمعته إلى اختراع طرق لكيفية التعذيب في عمليات الاستجواب الخاصة بالمخابرات. وكذلك ما قاله عن الشعب المصرى قبيل التنحى حينما وصفه بانه" غير جاهز للديموقراطية"

بأعلان سليمان ترشيح نفسه وسط غابه من الحرس الجمهورى !!!!!!!! والامن المركزى !! يتضح ان المجلس العسكرى يريد شخص من داخل المؤسسة العسكريه ويقدمه كا ورقه اولى ولكنه يحطاط بعمرو موسى كا ورقة ثانيه تبدو كا اخف الضررين لمن لا يريد سليمان ويكره ان يتولى الحكم إسلامى وهذا هو مكمن الخطر



عن المدونة

انا بتسبح ضد التيار فمهما كنت صغير مهما كنت ضعيف مهما كنت حاسس انك قليل الحيله دائما بيكون فى ايدك حاجه تعملها ولو صغيره اجعل المقاومه اسلوب حياتك اجعل السباحه ضد التيار هوايتك واجعل ليك شعار وانا شعارى الله اكبر ...يحيا الشعب

من أنا

صورتي
القاهره, Egypt
أنا إرهابية فكري يهدد الأمن القومي لأعداء الإسلام عامة ، ولليهود خاصة امتثلا لأمره _عز وجل _ : (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ...)). لا اخشاكم .... فانا جنتى فى قلبى سجنى خلوه قتلى شهاده نفيى سياحه ولسنا سواء فانا اقوى منك بإمانى وعقيدتى ويقنى بنصر الله اضحك واسخر كما تشاء ولكنى انا الباقيه .... وحتى لو رحلت سيكون هناك الاف من بعدى لن تستطيع ان تبقى للابد فهذه ارضى سوف تخرج منها مذموما مدحورا انا مسلمه .... انا عربيه انا مسلمه مصريه .... ثورتى تونسية .... واصرارى ليبى .... ودمى سورى ... وصمودى يمنى .... وحلمى فلسطينى

الله أكبر ويحيا الشعب

الله أكبر ويحيا الشعب

انا لا انساكى فلسطين

انا لا انساكى فلسطين

قلمى هوه سلاحى

قلمى هوه سلاحى