اهم الاخبار

حسبنا الله ونعم الوكيل ! أفريقيا الوسطى ... جُرحُ جديد في صفحات المسلمين !


بحسب موسوعة ويكيبيديا فأن جمهورية أفريقيا الوسطى بلد غير ساحلي في وسط أفريقيا . تحدها تشاد في الشمال والسودان في الشمال الشرقي ، وجنوب السودان في الشرق ، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو في الجنوب والكاميرون في الغرب
 عدد سكان أفريقيا الوسطي : حوالى 5 مليون نسمة .. بالإحصائات الرسمية هناك ..
50% منهم نصاري منقسمين بين ( بروستانت وكاثوليك ) .
15% مسلمون
35% ديانات اخري محلية
أى إن عدد المسلمين هناك حوالي : 750 ألف مسلم .. عشرات الالاف منهم هربوا خارج البلاد خلال الأيام الماضية بعد إعتدائات النصاري عليهم .


مع الملاحظة إن هناك إحصائات مسلمة أقيمت أثبتت كذب الماضية , على رأسها الخاصة ب د.عبدالكريم بكر فى كتاب ( الأقليات المسلمة فى افريقيا ) .. تشير إن عدد المسلمين هناك حوالى 35% .

تنشط الجمعيات التبشيرية الأوربية لتنصير المسلمين خاصة الذين يعتبرون ثاني ديانه هناك .. ويُستغل أنتشار الفقر والأمراض لتنصيرهم ..
عدد مرضي الأيدز هناك 11% من السكان على أقل تقدير .. و20% من الموتى بسبب الملايا ..







ماذا يحدث في أفريقيا الوسطى للمسلمين ؟

الحقد الطائفي يتسبب في إبادة جماعية للمسلمين في أفريقيا الوسطى !

هكذا هي العناوين في الصحفي الأجنبية , صور وأحداث لا يتصورها عقل .! 

تعذيب بأبشع الأساليب ! سحل وقتل وحرق وشوي وأكل لحوم المسلمين

فقط لأنهم مسلمون ! هذه هي محبة الرب في النصرانية ! وهذه هي حقوق الإنسان التي ليست للمسلمين فيها نصيب !

وهذه هي أمريكا بلد الحريات ! الإبادة الجماعية التي تحدث في أفريقيا الوسطى بواسطة النصارى والقوات الفرنسية , فقط لأنهم مسلمون ! كما قال الله عزوجل :-
وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد !

يجدر الاشاره الى ان إذاعة لندن قالت أن إفريقيا الوسطي ستخلو من المسلمين في خلال أسابيع أو أيام بسبب التطهير الذي يقوم به أهل المحبة ( النصارى ) بدعم من القوات الفرنسية وقوات الاتحاد الإفريقي . المسلمون في إفريقيا الوسطى يهربون إلى تشاد من المذابح التي يقيمها أهل المحبة ( النصارى ) على مدار الساعة!!
وتتساءل : أين الدول الإسلامية ؟ الإجابة : مشغولة بمحاربة الإرهاب – أي الإسلام - وفقا لتعليمات ماما أميركا وضرورة توطيد الاستبداد ونهب الشعوب المسلمة!!


بداية الصراع 
 مع استمرار دوامة العنف في إفريقيا الوسطى  زادت المخاوف من احتمال انزلاق البلاد الغنية بالثروة المعدنية  لاسيما الألماس والذهب واليورانيوم  نحو حرب أهلية.

وفى نهاية العام الماضي؛ اتخذت الأزمة طابعاً دولياً، حيث أقرَّ مجلس الأمن الدولي في 5 ديسمبر الماضي نشر قوات فرنسية وقوة تابعة للاتحاد الأفريقي بموجب القرار الأممي رقم 2127.

وبناء على القرار بدأت القوات الفرنسية عملية عسكرية نشرت بموجبها 1600 عسكري في غرب وجنوب غرب البلاد بالقرب من مناجم الألماس و الذهب، في الوقت الذي كان يُتوقع انتشارها شمالاً لحماية الأقلية المسلمة التي تشكل 15% من السكان البالغ عددهم نحو 4.5 مليون نسمة.

و تعتبر منطقة باكوما (جنوب البلاد) من المناطق الغنية باليورانيوم، وقد صدّرت إفريقيا الوسطى عام 2010 ما يساوي "323 ألف و 575 قيراطاً" من الألماس؛ و72 ألف و834 غراماً من الذهب، فيما بلغ إنتاجها من الألماس عام 2011 حوالي 312 ألف قيراط.

و تقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن حوالي 840 ألف شخص اضطروا للنزوح ومغادرة منازلهم؛ منذ تصاعد وتيرة العنف في ديسمبر 2012، فضلاً عن 246 ألف شخص لجؤوا إلى دول الجوار.

و نظرا للأهمية الجيوسياسية التي تمثلها إفريقيا الوسطى بالنسبة لفرنسا  ورغم أحداث العنف إلا أن المصالح و الشركات الفرنسية استمرت في نشاطاتها، حيث واصلت الخطوط الفرنسية تسيير رحلاتها الجوية، كما تابعت شركة توتال النفطية أعمالها إلى جانب عدة شركات في مجال السيارات.


والمتابع للسياسة الفرنسية خلال الأربعة أعوام الأخيرة يلاحظ أن فرنسا بدأت تتخذ منحى سياسي ناحية إفريقيا من جديد في سلسلة حروب تكاد كل عام تقريباً: بدءاً في 2009 وتدخلها لمناصرة الرئيس التشادي أدريس ديبي بعد أ ن قام بتعديل الدستور في بلاده ليتولى الحكم لفترة رئاسية ثالثة وهو ما قاد البلاد إلى حرب أهلية.

وديبي يعتبر من أهم حلفاء فرنسا في إفريقيا حيث شارك القوات الفرنسية في الحرب في مالي، كما أنه تلقى تعليمه العسكري في فرنسا، بالإضافة إلى سماحه لفرنسا باستخراج البترول في بلاده عام 2003.

ثانيا التدخل الفرنسي في ساحل العاج في 2011 ضد الرئيس السابق لوران جاباجو من أجل تنصيب حلفائها المتمردين الذين قادوا انقلاباً ضد الرئيس المذكور، ونجحت فرنسا بالفعل في تنفيذ مهمتها خاصة وأن جاباجوا كان من الرافضين لقيام فرنسا باستخراج البترول في بلاده.

بخلاف حرب ليبيا التي لا تتضح معالم التدخل الفرنسي ضد القذافي حتى الآن كان هناك التدخل العسكري في مالي في يناير من العام الجاري، لمناصرة أيضاً سلطات الانقلاب الجديدة وتمكينها في الحكم وذلك لأهداف جيوسياسية واقتصادية أهمها تشكيل منطقة دفاع ضد الاسلاميين الذين هاجموا مناجم اليورانيوم في النيجر التي تسيطر عليها فرنسا وقيامهم بخطف العديد من الفرنسيين، ثانياً أن تصبح لفرنسا اليد العليا على السلطات الجديدة وترك حامية فرنسية داخل هذه الدولة الفقيرة.

تأتي بعد ذلك تدخلها الحالي في جمهورية إفريقيا الوسطى ولذلك فأن هذه الحملة الجديدة ضمن سلسلة الحروب التي دخلتها فرنسا خلال الأربعة أعوام الأخيرة تأتي من أجل وقف الزحف الصيني في إفريقيا، بالإضافة إلى أن تضع فرنسا أيديها على الذهب والماس واليورانيوم المكتشف مؤخراً في إفريقيا الوسطى والتي لم يستخرج حتى الآن.

"إفريقيا الفرنسية "
قبل الخوض في الحديث عن التدخل في إفريقيا الوسطى ينبغي أن نفهم الدور الفرنسي أولا في قارة إفريقيا.

بين فرنسا وغالبية مستعمراتها الأفريقية السابقة روابط متعددة. ثقافية واقتصادية وسياسية فهناك بعثات تعليمية فرنسية كبيرة فى أغلب هذه البلاد. وتهتم فرنسا بتوسيع نطاق تعاونها الثقافى معها. كما أن غالبيتها تنتمى إلى كتلة الفرنك الفرنسى وتقدم لها الحكومة الفرنسية مساعدات اقتصادية وتتعدد اللقاءات التى تهدف إلى تنسيق المواقف السياسية. إلى جانب ذلك تقوم روابط عسكرية بين الطرفين تتمثل فى شبكة من العاهدات تنظيم التعاون العسكرى وتعطى للقوات الفرنسية امتيازات واسعة تصل إلى حد استغلال قواعد عسكرية برية وبحرية وجوية، فضلا عن أنها تقرر إمكانية تدخل القوات الفرنسية لمواجهة أى خطر داخلى أو خارجى يهدد أمن هذه البلاد وذلك بناء على طلب من حكوماتها.

ويرى بعض المعلقين أن الوجود العسكرى الفرنسى يعتبر أقدر العوامل العسكرية الخارجية وأكثرها تأثيرا بالنسبة للقارة الأفريقية. فلا توجد دولة كبرى تقف على قدم المساواة مع فرنسا من حيث تعدد المعاهدات التى تعطيها الحق فى التدخل العسكرى فى بعض دول القارة وهى مهتمة بتوافر القوة العسكرية التى تمكنها من تحقيق ذلك.

ومع أن هدف الاستراتيجية الفرنسية فى أفريقيا لم يتغير إلا أن وجود القوات الفرنسية قد تقلص بدرجة كبيرة منذ حصول أغلب المستعمرات الفرنسية على استقلالها فى سنة 1960 حتى اليوم. وهذا التقلص لا يعود إلى استقلال المستعمرات فقط الذى اقتضى سحب جزء كبير من القوات الفرنسية، يعود إلى عوامل اقتصادية وتكنولوجية وسياسية متعددة.

لقد كانت الحكومات الفرنسية المتعاقبة ترى أنه بالإضافة إلى كون المستعمرات الفرنسية فى أفريقيا مصدرا للدعم الاقتصادى فإنها يمكن أن تلعب دورا فى تعويض النقص البشرى الذى تعانيه فرنسا فى مواجهة عدوها التقليدى ألمانيا. ولذلك أصدرت الجمعية الوطنية الفرنسية فى سنة 1900 قانونا يقضى بتنظيم قوات المستعمرات كوحدات مستقلة ماليا وإداريا عن الجيش الفرنسى ولكنها ملحقه به. وقد نص القانون على أنه فى حين يقع مجال عمل هذه القوات من حيث المبدأ فى أقاليمها المحلية إلا أنها يمكن أن تعاون فى الدفاع عن فرنسا وأن تشارك فى الأعمال الحربية الفرنسية فى الخارج. وبالفعل فقد صدرت القوانين التى تنظم التجنيد فى المستعمرات الأفريقية منذ سنة 1912. وتنفيذا لها ارتفع عدد القوات الأفريقية من 20 ألف جندى سنة 1913 إلى 225 ألف جندى خلال الحرب العالمية الأولى مات منهم 25 ألفا فى ميادين العمليات الأوروبية دفاعا عن فرنسا.

وكانت فرنسا تخطط لوجود ما بين 500 ألف إلى 600 ألف جندى أفريقى ( من شمال وجنوب الصحراء ) على أراضيها، وذلك خلال الحرب العالمية الثانية. وقد اشتركت بعض الوحدات الأفريقية مع الجنرال ليكلرك فى عبور الصحراء وفى تحرير فرنسا ذاتها.
وقد ضاعفت هذه الحقيقة من إدراك مخططى الاستراتيجية الفرنسية إلى أهمية مستعمراتهم الأفريقية. وقد حاولوا ربط هذه المستعمرات بنظم الدفاع على أساس أنها توفر لأوروبا الغربية ميزة استراتيجية تعوضها عن نقص مساحتها. تلك الميزة التى يطلق عليها خبراء الاستراتيجية الدفاع فى العمق فأفريقيا تقدم لأوروبا الغربية خط قتال خلفى تواصل منه الجيوش الأوروبية الغربية عملياتها إذا أضطرها الهجوم المعادى إلى التقهقر لامتصاصه. وفضلا على ذلك فقد كان يراود أذهان صانعى السياسة الفرنسيين أمل أن تكسب فرنسا مكانه دولية متفوقة بحكم أهمية مستعمراتها لنظم الدفاع الغربى فقيمة المستعمرات الأفريقية فى هذه المرحلة، بالإضافة إلى كونها مصدرا للجنود. أنها خط دفاع خلفى عن أوروبا الغربية، وأنها سند للمكانة الدولية المتفوقة التى تطمع فيها الحكومات الفرنسية.

إذا فالحرب الحالية التي تشنها فرنسا هي حرب مصالح وليس انسانية كما تدعي، فقد ذكر الموقع الإفريقي " ليبر أفريك " أن الرؤساء الإفريقيين الحاليين الذين اجتمعوا مع الرئيس الفرنسي في القمة الفرنسية الإفريقية لبحث التدخل في إفريقيا الوسطى ما هي إلا أحصنة قديمة استطاعت الحكومات الفرنسية المتعاقبة توليتها الحكم لضمان مصالحها، مشيراً إلى أن فرنسا تقف إلى جانب المتمردين الذين أطاحوا الرئيس فرانسوا بوزيزي، مثلما فعلت من قبل في ساحل العاج لكي تنصب هذه السلطة الجديدة وتملي عليها معاهدات اقتصادية وعسكرية تعيد هذه المستعمرة من جديد إلى فرنسا.

هل هناك مصالح لفرنسا وراء هذا التدخل العسكري في إفريقيا الوسطى؟


 بالتأكيد، فالرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند يقول أنه يتدخل في إفريقيا الوسطى من أجل إيقاف معاناة الشعب هناك، لكن ما لا يذكره الرئيس الفرنسي أن شعب إفريقيا الوسطى يعيش في مأساة منذ 1960، حيث تولى حكم البلاد ستة رؤساء جميعهم تولوا عقب انقلاب عسكري، وهذا يعني أن الانقلاب الأخير كان السادس خلال النصف قرن الأخير في إفريقيا الوسطى، وهذا يشير إلى أن هذه المأساة ليس جديدة، كما أن الغريب يكمن في أن هناك اشتباه لوجود أيادي فرنسية وراء غالبية هذه الانقلابات.

وقد بينت المجلة الفرنسية " أفريك أسي" المختصة بالشئون الإفريقية والأسيوية أن فرنسا بالفعل لها مصالح في التدخل في إفريقيا الوسطى في هذا التوقيت حيث إنها أصبحت المتحكم في الاقتصاد في إفريقيا الوسطى، فالشركة الفرنسية " بولوريه " هي المهيمن على النقل النهري في هذه الدولة، بالإضافة إلأى شركة " كاستل " هي المتحكمة في الأسواق الداخلية هناك، يضاف إلى ذلك شركة " كفاو " الفرنسية المتحكمة في تجارة السيارات في بنجاي، ثم دخلت شركة الاتصالات الفرنسية " فرانس تليكوم " هذه البلاد في 2007.
وتتابع الصحيفة أن شركة "اريفا" الفرنسية المسئولة عن اكتشاف اليورانيوم قد دخلت إفريقيا الوسطى أيضاً خلال الأعوام الأخيرة، وكذلك شركة " توتل " لاستخراج البترول والتي تتولى نقله بالشراكة مع الشركة الكاميرونية " ترادكس".

ونقلت المجلة عن تقرير نشرته الصحيفة الفرنسية " لو كانار انشينيه" بأن فرنسا هي من عينت غالبية الرؤساء الذين حكموا افريقيا الوسطى خلال النصف قرن الأخير، مشيرة إلى أن الرئيس الأسبق لإفريقيا الوسطى " بوكاسا الأول" قد منح فرنسا استغلال مناجم الماس المكتشفة في اكتوبر 1979.

وتابعت المجلة الفرنسية بالقول أنه في الوقت الذي بدأت فرنسا تشن حملتها على إفريقيا الوسطى، عقد وزير الاقتصاد الفرنسي بيير موسكوفيتشي مؤتمراً في 4 ديسمبر تحت عنوان " المنتدى الاقتصادي الفرنسي الإفريقي"، حيث التقى بحوالي 560 رجل أعمال فرنسي وإفريقي وبعض الوزراء ورؤساء الجمهوريات الإفريقية لبحث سبل دعم الاستثمار في إفريقيا، وانقاذ التراجع التنافسي في هذه القارة السمراء ، وتوصل الجميع إلى وضع خطة إنقاذ تتكون من 15 مادة جميعها تمكن التواجد الاقتصادي الفرنسي في إفريقيا، أول هذه المواد توفير فيزا اقتصادية للمستثمرين الفرنسيين في الدول الإفريقية حتى يسهل دخول والتنقل عبر الدول الإفريقية.

وأكدت المجلة أنه خلال لقاء الرئيس أولاند بالرؤساء الإفريقيين خلال القمة التي عقدها لاقناعهم بضرورة التدخل في إفريقيا الوسطى، أعلن بأنه قرر تخصيص 20 مليار يورو للاستثمار في إفريقيا، بالإضافة إلى منح وكالة التنمية الإفريقية مليار يورو لدعم الاستثمار وإدخال تكنولوجيا جديدة في إفريقيا، يضاف إلى ذلك بوعده بانشاء مؤسسة فرنسية إفريقية لتوحيد جهود المستثمرين الفرنسيين والإفريقيين من أجل استثمار جيد يقوم على المنفعة العامة للجميع.

يسقط حكم العسكر

ها هى الحقيقه تظهر شيئا فشيئا !!
الحقيقه موثقه لكل العبيد بالصوت والصوره !! حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من فوض أو ساعد فى قتل شهدائنا الأشراف فى رابعه والنهضه وكل ميادين مصر !




هذا الفيلم القصير ده هدية منى لكل مغفل لسه بيصدق الاعلام المصرى 
وبرغم ان الحقيقه واضحه لكن بينكرها علشان ما يطلعشى نفسه غلطان
وان كنت انا عارفه ومتأكده ان ما فيش فيهم فايده بس ده من باب اقامه الحجه عليهم يوم القيامة وليعلم كل منهم ان له نصيبه من الوزر بقدر ما دافع وبرر وشمت فى دماء العزل الابرياء
وعند الله تجتمع الخصوم
اللهم انى أبريء نفسي وضميرى من احداث رابعة العدوية باتهام اى معتصم او شهيد باى تهمة تمس عرضه او دينه او غرض اعتصامه .. اللهم انى ابريء نفسي وضميرى ممن فوض أمرهم للقتل والحرق .. اللهم انى ابريء نفسي وضميرى من دمائهم 


«ناصر 2013» يهدي قناة السويس للصهاينة!

وكأنما بين العسكر وقناة السويس عداءً.. وكأنها حِمل عليهم يأبون دائماً إلا أن يتخلصوا منه ويسلموه لأعدائهم!

فإذا كانت دولة العسكر قد فرطت في القناة إثر هزيمة 1967، فإن دولة العسكر الجديدة سارت على درب من سلموها للصهاينة قبل أكثر من 4 عقود.. ولكن على طريقة «سلمية .. سلمية»!



فقد كشف تقرير للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن شركة صهيونية تدعى النورس للأمن الملاحي هي التي تقدم خدمات التأمين للرحلات البحرية وسفن الشحن في قناة السويس بمصر بترخيص من السلطات المصرية ونقاط عدة أخرى بالبحر الأحمر إلى جانب موانئ عربية وأفريقية أخرى.

وأورد التقرير أن الشركة المذكورة من الشركات القلائل المسموح للحراس فيها بالنزول على أراضي جزيرة تيران المصرية بكامل أسلحتهم!

وفي موقع الشركة الرسمي لا تظهر هويتها الإسرائيلية، لكن الرجوع إلى مواقع عديدة تتعامل معها يثبت صراحة هذه الهوية وخلفيات مديريها المحيلة مباشرة على الجيش الصهيوني، إلى جانب كفير ماجن مؤسس الشركة عام 2008 والذي كان ضابطا في القوات البحرية الصهيونية.

وبحسب مواقع ذات صلة فقد شغل مؤسس الشركة وقيادات عليا فيها مناصب بارزة في الجيش الإسرائيلي، ومن أهم هذه القيادات إليعيزر ماروم الذي كان قائدا للبحرية الصهيونية حتى نهاية 2011 وهو المخطط للهجوم على أسطول الحرية عام 2010، كما شارك في عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة نهاية عام 2008.

إلا أن الصدمة بالنسبة للمصريين تكمن في هوية رئيس الهيئة الاستشارية في الشركة عامي أيالون والذي كان ضابطا في البحرية الصهيونية وشارك في هجوم على قلعة قرب مدينة السويس عام 1969 أدى إلى مقتل 80 جندياً مصرياً.



الصورة لمالك الشركه المكلفه بتأمين  قناةالسويس الذي تعاقد معه السيسي إسمه Kfir Magen

عميل في الموساد الصهيوني و ضابط سابق في الجيش الصهيوني

وعين أيالون عام 1992 قائدا للبحرية ثم رئيسا للشاباك عام 1996، وهو الآن ضمن شركة تؤمن الملاحة بقناة السويس.

ووفقا لتقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان، فإن هناك عسكريين صهاينة آخرين يشاركون في حفظ السلامة البحرية بقناة السويس كجيرمي ويس، ويوفال برنر، ويانيف بيرلشتاين، ورون بن شيمون.

ولعل هذه المعلومات، التي تبدو موثقة ومؤكدة ستضع الانقلاب في ورطة كبيرة، إذ أن النفي وحده لن يكون كفيلاً بالرد على هذه المعلومات الخطيرة، خاصة وأن هناك مؤشرات ودلائل تشير إلى أن العلاقات بين سلطة الانقلاب والكيان الصهيوني في أفضل حالاتها، لم لا، والصهاينة ما يزالون في مختلف تصريحاتهم يثنون على انقلاب الثالث من يوليو والذي أنقذهم من الإسلاميين وأعاد مصر إلى طريقها الذي كانت تسير عليه أيام مبارك.

وبموجب العقد مع الشركة الإسرائيلية التى تعاقد معها #السيسي لحماية قناة السويس .. فإن الشركة تستطيع إنزال قوات في #السويس . وهي الوحيده المسموح لها بإنزال قوات كاملة التسليح لجزيرة تيران
المصدر موقع الشركة
http://www.seagullsecurity.com/main.asp?id=32109&Language=EN&parent=32286
اللينك السابق للشركة أغلق الآن بعد انتشار الفضيحة .. لكن يمكن يمكن زيارة الموقع من هنا
http://bit.ly/1fjgxFX
ومعرفة معلومات عن الشركة من خلال حسابها على linked in
http://www.linkedin.com/company/seagull-international-security?trk=top_nav_home
وده الموضوع بالتفاصيل على موقع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في #بريطانيا
http://www.aohr.org.uk/details.php?id=1730
..
وده رابط صفحة مدير الشركة و تقدر تتأكد من ده و من جنسيته من بيانات الصفحة
https://www.facebook.com/kfir.magen
..
مدير الشركة مسح أي علاقه ليه بالشركة من ملف تعريف صفحته على الفيس
وده ملفه على موقه لينكد إن
http://www.linkedin.com/pub/kfir-magen/29/5a0/48b

ألبوم صور من الأدلة
https://www.facebook.com/dir.ezzeldeen.dwedar/posts/220900008078782

رابط تقرير الجزيرة عن الفضيحة بالأدلة
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=olNbDw0pZPg

معلومات موثقة كاملة عن الشركة وعملها في قناة السويس
http://aohr.org.uk/images/news_file/1392366421527910ee68800.pdf

دنشواي 2013

هل تذكرون حادثة دنشواى التي وقعت عام 1906 والتي قدم فيها 52 قروي للمحاكمة بجريمة القتل المتعمد للجنود الانجليز وتم اثبات التهمة علي 32 منهم في 27 يونيو 1906 وتفاوتت الأحكام فيما بينهم وكانت معظم الأحكام بالجلد والبعض حكم عليه بالأشغال الشاقة وتم اعدام 4 قرويين امام اهليهم  وترأس القضاة بطرس غالي وأحمد فتحي زغلول باشا، الأخ الأكبر لسعد زغلول زعيم الليبرالية المصرية والذى كان بينه وبين والورد كرومر المعتمد السامي البريطاني في مصر علاقة قوية، وهو ما هز الوجدان الشعبي المصري، وكان هو من صاغ حيثيات الحكم

اجد بينها وبين ما يسمى " محاكمة مرسى" الكثير من التشابه .... فمرسى يحاكم بتهمة قتل 11 شخص عند قصر الاتحادية والعجيب انه يحاكم وحده ولم يقدم للمحاكمة معه وزير الداخلية ولا اي ظابط بل والانكى من ذلك ما قامت به المحكمة اليوم من رفض ضم 8 اشخاص من الذين قتلوا هناك لانهم اخوان !!!! وشخص اخر لان زوجته اتهمت جبهة الانقاذ ووزير الداخلية




إن إختيار النصراني نبيل صليب لـ " يتولى " محاكمة الرئيس " المسلم " لهو إمعاناً في أذاقتنا الذل والهوان ولهي رسالة داخلية ظاهرها الود و التعظيم لـ نصارى مصــر وباطنها التشفي من الاسلام والمسلمين ورسالة خارجية لـ الغرب مفاداها أن نصارى مصــر لهم ولاية على المسلمين بعكس ما يُشاع عن إضطهادهم من " قبل " أو بعد أن يُصدر الصليبي الحُكم الذي سيصله من المجرم أول عبد الفتاح السيسي والمُعد سلفاً تُصبح الأرض ممهدة تماماً للمجرم السيسي لتنفيذ بعض الإعتداءات على الكنائس فيتم الصاق الاعتداءات تلقائياً بجماعة الاخوان المسلمين ويتم تصدير هذا الى الاعلام الغربي وكأنه ردة فعل انتقامية من جماعة الاخوان المسلمين تجاه النصارى يُدعمون بها إتهاماتهم السابقة للإخوان بالإعتداءات على الكنائس تلك الجرائم التي إرتكبها النظام الانقلابي بنفسه .!





للتوضيح :

1- المحاكمة عندي ، لا تعنى محاكمة شخص مرسى وفقط ،، تعنى الأكبر من ذلك ،، إنها محاكمة التيار الاسلامي الذى شئت أم أبيت فمرسى والجماعة ينتمون له ،، مهما اختلفت الأفكار !

2- مُحاكمة لأمل عشنا لنراه يظهر فى النور ،، وما إن بدأ يلوح فى الأفق سرقوه منا ،، قتلوه ، حرقوه ، اعتقلوه !

3- نتفق أن منهج الاخوان السابق ليس هو الذى نريده ، لكن لا نختلف أنها كانت خطوة مبدئية ،، ولا نختلف أيضا فى وجوب الوقوف بجانب إخوة المنهج ضد الباطل المحض !
ضد العلمانية القح ،، ضد اعلاء كلمة عباد الثالوث !

4- أن يعزله نصراني ويُحاكمه نصرانى ،، لهو أمر مقصود له دلالة ،، فلا تخفيكم !

5- هو مظلوم ،، فعلينا النصرة ،، حتى لو قلت أنه أخطأ فيما سبق فى بعض المواقف التي اتضح لنا فى غالبها أنه كان مغلوبا على أمره ،، فلا يحملك على عدم نصرته وهو مظلوم أما أن تجعل ظلمه مبرراً لترك نصرته مظلوماً= فهذا جهل بالشرع !

6- هي محاكمة للهوية التي يريدون طمسها ،، ولو راجعت تصريحات السيسى ووزير الخارجية تقريبًا أن مرسى يريد اقامة دولة اسلامية !! لفهمت ..

ومهما كان الحكم أو تم التأجيل ،، فلن يؤثر فى حراكنا ...

فما أن عرفت عدوك وقررت مواجهته ،، فلن تشعر بنشوة الانتصار إلا عند التغلب عليه نهائيا !

عن اضطهاد الاغلبية

تقول الاسطورة ان مصر بها اغلبية مسلمه واقلية مسيحيه غالبا ما تكون الاقلية هي التي تشعر بالتميز ضدها ويصبح لديها شعور بالاضطهاد...

ولكن الحقيقة الان فى مصر بعد الانقلاب ان المسلمين هم المضطهدون المطاردون المعتقلون المقتولون اذا ما رفعوا اربع اصابع فى وجه طغيان البيادة اذا ما رفضوا الركوع لغير الله وترفعوا عن المذله

شاء ربى ان يكون مسكني الجديد خلف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لاكون شاهد عيان على ما يتمتع به النصارى من حقوق لم تعد لنا نحن ابناء الاسلام ...
 فكنائسهم محصنه تحرسها مدرعتين تشهر اسلحتها فى وجه كل عابر بينما المساجد تقتحم وتحرق وتحاصر 
مفتوحه طوال اليوم لكل زائر ولا تغلق بينما المسجد يغلق مباشرتا بعد الصلاه وهناك مساجد مغلقه بحجة التجديدات مثل مسجد رابعة العدوية و الفتح برمسيس
يستطيعون تنظيم الرحلات والمعسكرات بها دون مشاكل او منغصات من امن الدوله بينما انت لا تستطيع ان تعتكف فى مسجد الا بعد موافقات وامضاءات



يستمعون الى مواعظهم بدون تحديد سقف زمنى لها بينما فى صلاة الجمعه وحسب تعليمات وزارة الاوقاف فالسقف الزمنى لخطبة الجمعة هو عشرون دقيقه 
لا احد يشرف على ما سوف يقال فى الموعظة بينما تراجع الخطب والدروس من قبل امن الدوله
قنواتهم الفضائية تعمل ولم يغلق لهم قناه حتى ولو كانت تسخر من المسلمين 
اصبحت مناهجنا الدراسية فى حاجه الى المراجعة والذى يقوم بذلك البابا !!!!

التضييق والاعتقال والمضايقة لمن ترتدى الخمار او النقاب اصبح الالتزام بالسمت الاسلامي مصدر خطر 




انا اريد فقط ان اقيم عليهم الحجه هؤلاء الذين لا يرون فى مانحيها حرب على الاسلام 
في التاكسي
في الميكروباص 
في القطار 
في الطائرة
في العمل 
في كل مكان يعيش جيل الإسلاميين الحالي في مصر غربة لا تشبهها في تاريخ هذا الدين إلا غربة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في مكة
لذلك :
كانت طوبى للغرباء ( شجره في الجنة يجري الفرس النحيف في ظلها مائة عام )
ولذلك :
أرجو أن يكون الله عز وجل قد قدر ذلك رفعًا لدرجاتهم عنده
غربة لا نظير لها
يا الله هون غربتنا


نطالب مدير المخابرات الجديد بإعادة النظر فى سياسات الجهاز السابقة التى أفسدت الحياة السياسية

الى أبانا الىَ فى المخابرات:
أحب اقول لك بوضوح شديد مش احنا الى بنخاف او بنغير كلامنا علشان صدرتم الجريدة ,,, قبلك مبارك جمد حزب العمل وقفل الجريدة تفتكر يأسنا او سكتنا ,,,, انت صادرت الجريدة علشان مقالة المناضل مجدى حسين الى بيقولكم فيها أنضفوا وبطلوا تدخل فى الحياة السياسية وأختراق للاحزاب ,,, وجعتكم كلمة الحق ولا فاكرين ان بكده هاتقدروا تخفوا الحقيقه ,,,, كان غيركم أشطر ,,, المقال ها يتطبع ويتوزع على الناس فى كل مكان فى الشوارع فى المواصلات فى المقاهى وفى البيوت لو لزم الامر ,,,,, واعلى ما فى خيلكم أركبوه

وعلشان ممكن فى اى وقت يتم اختراق موقع جريدة الشعب على النت لهذا قررت انى انزل المقال ده عندى هنا فى المدونه



---- نص المقال ----- 

لا يزال المرء لا يصدق أحيانا الإنجاز الكبير الذى حدث يوم 12 أغسطس الماضى حين اتخذ الرئيس مرسى قراراته التاريخية بإلغاء الإعلان الدستورى المكمل، وإنهاء قصة المجلس العسكرى الذى تحول إلى كابوس على صدر الأمة. وقد كنت على يقين، وكتبت فى هذا المكان، أن محاولات العسكر فى الاستيلاء على الحكم ستفشل حتما باستقراء السنن الاجتماعية والتاريخية، وقلت لهم مرارا لا تضيعوا وقت الأمة بلا طائل. ومع ذلك فقد كنت قلقا من احتمال استمرار التنازع على السلطة بين الجهة الشرعية المدنية المنتخبة والمجلس العسكرى لشهور طويلة أو عام أو عامين، ولذلك نقول بكل الثقة والأمانة إن الرئيس مرسى وصحبه قد اختصروا على الأمة وقتا ثمينا بإنهاء هذه الازدواجية فى السلطة بأسرع ما يمكن، فى حوالى أربعين يوما، وما أقصرها من مدة فى حياة الأمم. ولأن مصر دولة مركزية عتيدة فمن المرجح أن تستقر الأمور وأن تبرهن المؤسسة العسكرية –بل أعتقد أنها برهنت بالفعل– على أنها مؤسسة وطنية نظامية احترافية، وأنها تدرك بعمق أنه لا دور مباشر لها فى العمل السياسى. وإن كان لها دور كبير غير مباشر فى السياسة من خلال مسئوليتها العسكرية عن حماية البلاد من الأخطار الخارجية، والاهتمام بالتسليح، وبكافة قضايا الأمن القومى، ولكن من خلال المؤسسات الدستورية ومن خلال احترام القيادة السياسية الشرعية المنتخبة. ونقطة التحول هذه فرصة تاريخية لإعادة تقييم دور المخابرات العامة، ووقف نشاطها فى الأحزاب السياسية والإعلام، ليس فى مجال مدّ الوطنيين بالمعلومات الصحيحة فهذا مطلوب أن يستمر، ولكن أقصد وقف تدخلها فى العمل السياسى الداخلى للترويج لحكم العسكر ونشر هذه الأفكار من خلال أحزاب الأنابيب أو من خلال بعض الشخصيات المرتبطة بالجهاز، والقيام بالاختراق والتجنيد داخل هذه الأحزاب. أنتهز فرصة تسلم مدير جديد للمخابرات العامة كى أقول له لا بد من طوى هذه الصفحة التى أضرت بهذا الجهاز، وهو جهاز مرشح دائما ليكون نقطة التقاء وطنى للجميع طالما اهتم بمواجهة الاختراقات الصهيونية والأمريكية لمجتمعنا. ولاشك أن قناة الفراعين كانت النموذج الصارخ على ذلك، ففى حين تصور البعض أن ظاهرة عكاشة ظاهرة كوميدية، لم تكن كذلك أبدا، بل كانت ظاهرة فى منتهى الجدية، والمخابرات التى تستعين عادة بكبار الخبراء النفسيين، تستخدم أنواع مختلفة من البشر فى سبيل تحقيق أهدافها، ومن بين ذلك استخدام شخصيات تبدو فكاهية أو عبيطة أو "بتستهبل"، وليس عكاشة هو النموذج الوحيد فى هذا المضمار. تستخدم هذه الشخصيات لتمرير معلومات معينة ومفاهيم معينة، ويمكن التبرؤ منها بسهولة باعتبارها شخصيات غير متزنة، وأيضا بعض الناس يرتبط بهذه الشخصيات كما يرتبط بالممثلين الكوميدى ويحبهم رغم بلاهتهم فى أدوارهم. والحقيقة أن المخابرات العامة كانت صاحبة فكرة حكم العسكر، وممثلوها فى الاعلام أكدوا دائما على أنها فكرة دائمة وليست انتقالية. ولا بد أن نتأكد من أن الجهاز فى عهده الجديد سيكف عن الترويج لهذه الفكرة. لا خوفا من هذه الفكرة الفاشلة، ولكن لأن استمرار تبنّيها سيظل يشغل جهازا أساسيا له صلة عضوية بالمؤسسة العسكرية بالتدخل الدائم فى السياسة الداخلية، ومحاولة اختراق الأحزاب وإفسادها. والانشغال عن المهام الأساسية للجهاز فى التصدى للاختراقات الخارجية. والشهادة لله فقد لاحظت أن الرموز المحسوبة على جهاز المخابرات قد خفت وتيرة ظهورها فى الاعلام المرئى، بعد أن كادت تسد الأفق. ونرجو أن تكون هذه سياسة جديدة، وليس مجرد لحظة إحباط بمناسبة عزل طنطاوى وعنان وإنهاء حكم المجلس العسكرى. ولقد كان موقف الفريق الاعلامى للمخابرات يركز على فكرة أن الإخوان هم الوجه الآخر للحزب الوطنى، وأن الثورة لم تحقق شيئا، بل يروجون أن حكم الإخوان أسوا من حكم مبارك. وقد ظهر التحالف مع الفلول فى هذا الموقف خلال حملة شفيق، واستمر بعد نجاح مرسى. وظهر خلال الإعداد لتمرد 24 أغسطس الذى تم إجهاضه بإذن الله. ظهر التحالف الوثيق بين اعلام المخابرات وإعلام الفلول ضد مرسى والمستمر حتى الآن فى الصحف الورقية المرتبطة بالمخابرات، وفى المحطات الفضائية المتهمة بأنها من تمويل جمال مبارك وصفوت وباقى جماعة طره. ومن العار أن يتحدث من يحسب نفسه على الثورة دفاعا عن قناة الفراعين لصاحبها مقبّل أيادى صفوت الشريف، فبغض النظر عن التهريج وقلة الحياء فإن جوهر ما روجت له هذه القناة هو: ضرورة حكم العسكر، وتحديدا حكم المخابرات، مطالبة طنطاوى أو عمر سليمان بالترشح؛ باعتبار أن ذلك هو الحل الوحيد لمشكلات مصر! ثم تبنّى شفيق اتهام الثورة بأنها صنيعة أمريكا والصهيونية، وهذا نفس رأى عمر سليمان. واتهام الإخوان بأنهم عملاء لبريطانيا وأمريكا. بدون أى حياء من العلاقات الوثيقة بين العسكر وأمريكا! وكانت رموز المخابرات العامة تظهر على القناة ومن بينهم من يعرف نفسه بأنه من العاملين السابقين بالمخابرات، ويتحدثون فى نفس خط عكاشة مع تقديم وافر الاحترام له، بل قام محافظون حاليون بالاتصال على الهواء وأعربوا عن كامل احترامهم للرمز الوطنى عكاشة (أذكر الآن محافظ أسوان). وقد بثت الفراعين إعلانات مدفوعة الأجر لمؤسسة التصنيع الحربى، وهذا دليل على تمويل جهة عسكرية للقناة. وقد علمنا من إخوتنا فى القوات المسلحة أن هناك أمرا داخل وحدات الجيش بالاستماع لقناة الفراعين باعتبارها القناة الوطنية الوحيدة. وأخيرا اطلعت على منشور بهذا المعنى صادر من رئيس أركان القوات الجوية، وجاء فيه بالنص:
عاجل جداً
بناء على تعليمات رئيس أركان القوات الجوية:
برجاء التكرم باتخاذ اللازم نحو قيام القادة على كافة المستويات بالتنبيه على السادة الضباط –صف الضباط– الجنود بضرورة مشاهدة قناة الفراعين؛ حيث تتصف برامجها بالحيادية والموضوعية وتفضيل مصلحة الوطن على أى مصالح أخرى.
مع وافر الاحترام
التوقيع
لواء طيار أركان حرب يونس السيد المصرى
رئيس شعبة العمليات الجوية
27 – 11 – 2011
لا أريد أن أنكأ جراحا، بل أريد أن ننظر إلى الأمام، وتصريحات وزير الدفاع الجديد مطمئنة وجيدة، وأرجو أن تكون قد فتحت صفحة جديدة فى هذا المجال: مجال علاقة القوات المسلحة بالسياسة الداخلية. نحن الآن لدينا رئيس منتخب وسيكون لنا دائما مؤسسات منتخبة من الشعب، والشعب سيحكم نفسه بنفسه من خلال هذه الدورات الانتخابية التى ستحدد المشروعية التى لا خلاف عليها فى تمثيل الأمة. والمؤسسة العسكرية تتبع المؤسسات المنتخبة، ولكن لها دورا مقدرا ومحترما فى صناعة القرار السياسى والعسكرى والاقتصادى، من خلال مجلس الأمن الوطنى وغيره من الآليات.
ولكن لا تزال حتى هذه اللحظة بعض الأقلام المحسوبة على جهاز المخابرات تبشر بإمكانية حدوث انقلاب عسكرى بعد حين، وهناك من يتحدث عن أن المؤسسة العسكرية لم تهزم فى تاريخها أمام أى تيار مدنى، ولكنها تهزم فحسب أمام قوات الاحتلال!!! وهذا الكلام لا يشرف أى مؤسسة عسكرية فى الدنيا، ولكنه يقال على سبيل التخويف والتهديد وإثارة القلق. هذه النغمات تظل تشدنا للخلف بلا طائل، وتشيع أجواء من عدم الاستقرار، رغم أن كل الظروف مهيأة تماما للاستقرار.
نحسب أن الخطة الانقلابية للمجلس العسكرى ولبعض أجهزة الأمن وربما أطراف فيها قد اندحرت وأجهضت بقرارات عزل طنطاوى وعنان وتفكيك المجلس العسكرى، وتجديد دم القوات المسلحة وقيادتها. خاصة إذا كان وزير الداخلية الجديد متعاونا مع العهد الجديد، وهذا ما يبدو حتى الآن.
إن ما نسمعه من صراخ حول نصرة عكاشة وجريدة الدستور التى تحولت لنسخة مطبوعة لقناة الفراعين، إنما هو من قبيل حشرجة الموت لفلول النظام المحتضر، ونهيب بالوطنيين من التيارات الليبرالية والقومية واليسارية الانتباه لعدم الاصطفاف مع الفلول الإعلامية لعهد مبارك تحت عنوان كاذب اسمه حرية الصحافة والإعلام. ونقول لم يكن من أهداف الحركة الوطنية تحويل الصحف القومية إلى صحف معارضة، فهى صحف حكومية حتى نعيد النظر فى وضع هذه المؤسسات من خلال الدستور الجديد، وبالتالى ليس من وظيفة المؤسسات الصحفية أن تكون ضد الحزب الفائز فى الانتخابات، وعندما ينتقد بعض الكتاب فيها السياسات الرسمية يكون ذلك فى إطار التسليم بمشروعية الانتخابات ونتائجها، ولكن بعض الكتاب يريدون أن يرفضوا نتائج الانتخابات ويدعون لثورة على الحزب الفائز فيها فى الصحف الحكومية، فإذا منعت مقالاتهم بكوا على حرية الصحافة. إن حرية الصحافة تتبدى فى حق الصحفى فى الكتابة فى صحف المعارضة أو الصحف المستقلة. مثلا فى (BBC) لا يمكن تنظيم حملة لإسقاط النظام الحاكم فى بريطانيا. ولكن بعض الكارهين للخيار الاسلامى يريدون استغلال الأهرام والأخبار والجمهورية للدعوة لثورة على حكم الرئيس مرسى، وهذا لا مثيل له فى أى نظام ديمقراطى!
إثارة هذه القضايا أشبه بالعمل التعرضى الذى يحول بين الأمة وبين انطلاقها للأمام. إذا كان هناك من يخشى بإخلاص على ضمانات الديمقراطية فليركز المناقشات ولفت الانتباه لعملية صياغة الدستور فى المضمون (بدلا من المماحكات المستمرة حول معايير وتشكيل الجمعية التأسيسية). وسيكون جميع المخلصين الوطنيين من مختلف الاتجاهات مع أقصى ضمانات لنظام الحكم الديمقراطى. سنكون جميعا يدا واحدة ولن تمر أى مادة تهدد الحريات أو تداول السلطة إلا على جثثنا جميعا، وكل الأطراف العلمانية فى الجمعية التأسيسية لا يشعرون بأى حالة من حالات الإكراه فى اتجاه معين، فدعونا نركز على هذا العمل الإستراتيجى بدلا من التفتيش فى النوايا. وخلال شهر أو شهرين سيكتمل مشروع هذا الدستور إن شاء الله، وسيكون أمام الجميع قبل الدخول فى مرحلة الإقرار والاستفتاء.
فى تقديرى أن نشاط الفلول من قبيل حشرجة الموت، أما المسار الرئيسى للثورة فلا بد أن يستكمل بكل قوة. على الرئيس مرسى بعد أن فرغ من مناكفات المجلس العسكرى وازدواجية السلطة المعطلة، أن ينطلق فى العمل الرئيسى التالى؛ وهو حركة المحافظين ثم حركة رؤساء الأحياء والمدن. تطهير الحكم المحلى له أولوية. وتطهير الوزارات من عناصر الفساد والتسلق والمستشارين الذين يحصلون على قرابة 20 مليار جنيه. وأن ينسى تماما برنامج الـ 100 يوم، فقد قام بأكبر وأجلّ عمل فى 40 يوما وهو الخلاص من المجلس العسكرى. الآن نريد الخطوة السليمة الأولى فى كل مجال: نريد المشروع الأول فى تعمير سيناء، نريد المشروع الصناعى الأول.. إلخ، علينا أن نتقدم على محاور التنمية الأساسية جميعا، بشكل مترابط ومتكامل. ولا بد من ملاحظة أن بعض الأفكار التى يطرحها رئيس الوزراء قنديل قد تثير القلق والخلاف، فهو ما يزال يتحدث عن أهمية الاقتراض من البنك الدولى وصندوق النقد الدولى، لا تزال بعض مشروعات القريبين من الإخوان المسلمين تركز على التجارة (الجملة والتجزئة) والاستيراد. لا بد أن نرى أفق العمل الصناعى الإنتاجى باعتباره قاطرة التقدم وتوفير فرص العمل والتنمية المستقلة الواعدة والناجزة. وفى هذا الإطار أرى زيارة الرئيس مرسى للصين فى منتهى الأهمية إذا كانت بأفق التعاون الاستثمارى والعلمى والتكنولوجى، وليس من أجل المزيد من الاستيراد الاستهلاكى. لقد سافر مبارك للصين عدة مرات وعاد بخفى حنين لأنه كان مرتبطا عضويا بالولايات المتحدة، كذلك لم يهتم بزيارة الهند. والصين على وشك أن تحتل اقتصاديا المركز الأول فى العالم وتهبط أمريكا للمركز الثانى، أما الهند فقد وصلت للمركز الرابع. والاقتصادان الهندى والصينى هما أكثر الاقتصادات سرعة فى النمو، ولولاهما لكان النمو العالمى بالسالب. وفى المقابل لاحظ الأزمات المتصاعدة فى الاقتصاد الأمريكى والأوروبى.
وسأعود لهذا الموضوع مرارا وتكرارا: هبوط الولايات المتحدة وصعود الهند والصين والعديد من دول أسيا وأمريكا اللاتينية وجنوب إفريقيا.
ولكن أكتفى الآن بالإشارة إلى أن أمريكا قوة آفلة، وأن الاهتمام الزائد بربط عجلة اقتصادنا بها فكرة حمقاء، فضلا عن أنها فكرة غير وطنية وغير مفيدة لاقتصاد البلاد ورفاهيته، ولنا فى ثلاثين عاما فى العهد البائد مثل واضح. فأرجو من السيد رئيس الوزراء ألا يردد على مسامعنا البشرى بأنه على وشك الحصول على قرض من صندوق النقد الدولى أو البنك الدولى أو القول بأن القرض شهادة حسن سير وسلوك للاقتصاد المصرى، وهو نفس التعبير الذى قاله لى عصام شرف فى المرة الوحيدة التى التقيته فيها. وأذكر أننى نصحت شرف بالسفر إلى الصين واقترحت عليه من باب تخصصه أن يعقد اتفاقا مع الصين لبناء خط قطار سريع سرعته بين 300 و500 كيلومتر فى الساعة. ولكنه استخفّ بالفكرة وطالب منّى القيام بذلك!!
زيارة الرئيس مرسى للصين فرصة للحديث عن أهمية العلاقات الخارجية فى حل مشكلات مصر الداخلية، وسنعود لهذا الحديث. وكل عام وأنتم بخير بعيد الفطر، أول عيد فطر بدون مبارك وطنطاوى!

تأملات

"وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ" .... دائما ما اتوقف امام هذه الاية المبهره ... ان الله لم يطلب من نبية ابراهيم بعد ما اتم بناء الكعبة المشرفه الا ان يدعوا الناس الى ان يحجوا الى بيت الله  ويذكر أنه قال "يا رب كيف أبلغ الناس وصوتي لا ينفذهم فقال ناد وعلينا البلاغ" فقام على مقامه وقيل على الحجر وقيل على الصفا وقيل على أبي قبيس وقال : يا أيها الناس إن ربكم قد اتخذ بيتا فحجوه فيقال إن الجبال تواضعت حتى بلغ الصوت أرجاء الأرض وأسمع من في الأرحام والأصلاب وأجابه كل شيء سمعه من حجر ومدر وشجر ومن كتب الله أنه يحج إلى يوم القيامة لبيك اللهم لبيك


ان الله لا يطلب منا غير الذى نستطيع فعلا القيام به .... انه سبحانه وتعالى يحاسبنا على نياتنا وصدقنا فى الامر وليس على النتيجة النهائية للعمل وهذا من رحمة بنا ... فحينما أمر سيدنا ابراهيم بأن يؤذن فى الناس بالحج لم يكن هناك بشر فى المنطقه ليسمعوه ولكن الله أوصل الينا النداء عبر الازمان ... بمعنى قم بما تستطيع ان تقوم به والله سوف يوصلك الى النتيجة التى تريدها حتى وان لم تكن هناك اى دلائل ماديه على إمكانية حدوث ذلك .... فرب الاسباب سيسخرها لك


ان الله يعلمنا فى قوله " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين" انه لايريد منا الا صدق العزيمه وما قصة صديقنا الجميل أحمد شاهين منا ببعيد .... أحمد - رحمه الله- برغم صغره وبرغم يتمه وبرغم ما يتحملوه من مسؤليه عن نفسه واخوته وبرغم مرضه الا انه صدق الله فى العمل لنصرة الاقصى قدم ما كان يستطيع .... لم يفتر ولم يبخل ولم ييأس ولم يحبط فكان جزاءه ان الله قام بإيصال دعوته وهناك العديد من اصدقائه سيتممون ما بدأه
أخوتى .... كم من المتشدقين بانهم يحبون الاقصى ويريدون ان يستخدمهم الله لتحريره  - وانا واحده منهم – ولكن علينا ان نسأل أنفسنا أولا هل نحن صادقين فعلا وهل نحن أرينا الله منا صدق العزم وهل فعلنا كل ما نستطيع ولم ندخر جهدا وهل نحن فعلا نريد بذلك وجه الله تعالى ام وجه الاعلام والشهرة الزائفه ورئاء الناس


أخوتى .... تعالوا لنجدد النيه و نعمل بصدق وبحماس من اجل تحرير فلسطين والاقصى من الصهاينه ... تعالوا نتعاهد على ان لا نيأس ولا نحبط ولا نفتر ولا نكل ولا نمل حتى يقصى الله أمر كان مفعولا ... تعالوا لنعلم الناس بما يجرى هناك و نعلى من همتهم ... تعالوا لنفعل شئ ولو كان صغيرا .. المهم ان نفعل

عن المدونة

انا بتسبح ضد التيار فمهما كنت صغير مهما كنت ضعيف مهما كنت حاسس انك قليل الحيله دائما بيكون فى ايدك حاجه تعملها ولو صغيره اجعل المقاومه اسلوب حياتك اجعل السباحه ضد التيار هوايتك واجعل ليك شعار وانا شعارى الله اكبر ...يحيا الشعب

من أنا

صورتي
القاهره, Egypt
أنا إرهابية فكري يهدد الأمن القومي لأعداء الإسلام عامة ، ولليهود خاصة امتثلا لأمره _عز وجل _ : (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ...)). لا اخشاكم .... فانا جنتى فى قلبى سجنى خلوه قتلى شهاده نفيى سياحه ولسنا سواء فانا اقوى منك بإمانى وعقيدتى ويقنى بنصر الله اضحك واسخر كما تشاء ولكنى انا الباقيه .... وحتى لو رحلت سيكون هناك الاف من بعدى لن تستطيع ان تبقى للابد فهذه ارضى سوف تخرج منها مذموما مدحورا انا مسلمه .... انا عربيه انا مسلمه مصريه .... ثورتى تونسية .... واصرارى ليبى .... ودمى سورى ... وصمودى يمنى .... وحلمى فلسطينى

الله أكبر ويحيا الشعب

الله أكبر ويحيا الشعب

انا لا انساكى فلسطين

انا لا انساكى فلسطين

قلمى هوه سلاحى

قلمى هوه سلاحى