فى أول جلسة من جلسات مجلس الشعب ...وجدت ثلاث سيدات من الكوته أنفسهن يجلسن الى جانب بعضهن البعض و لما وجدوا ان الرجل الكبير اللى على المنصه بيرغى كتير و الفعل قليل من الزهق فتحوا حوار مع بعض و كان الحوار كالتالى: النائبة إيناس : بس ياختشى بأة لقيت نفسى رجلى جابتنى لحد هنهون ...الا ايه ياؤختشى الكلام المجعلص جعليص اللى بيقولو الراجل الكوبرة اللى هناك فوق عالمنصه ديهى قلتلك جومى بنا نمشى النائبة إيناس: بس الجدع ده ما قالش برضك يا ترى السكر هيغلى و اللا ايه أوختشك بعون بعون الله عندها خزين يكفى سنه ...والهى ياحبيبتشى ومالكى عليا يمين لنتشى واخدة منى بكيته سكر وترجعيها على مهل مهلك طب تحبى ارجعلك السكر ازاى؟؟؟ رز بلبن و اللا مهلبيه!!! اقولك خليها خالص هو احنا فى ديك اوم دى الساعة لما نخدمك بعنينا ... اقولك كومان احنا نقعد جمب بعتشينا الجلسة الكايه واهو نجيبو حاجة نتسلى بيها كدهون ايشى تسالى على كاجو على فستق الا بالحق بتحبى الكاجو؟ النائبة إيناس : لا ما ليش فيه بس انتى ما طلعتيش عملية كفاية بأة نجيب كاجو و فستق بدال ما تقولى نجيب اتنين كيلو بامية نقمعهم اخص عليىكى النائبة مهرة: بصى يانايبه تكعدى جمبنا تاكلى سدانى تقعدشى النائبة إيناس : بصوا بأة القعدة شكلها هتوسع احنا نجيب الساقع النائبة مهرة: ياندامه ياحزن قلبى عليكى الا انتى معرفتيش ان فارم فريتس بتبيع باميه فروزن ...متقمعه جاهزة اخص النائبة دعاء: بصوا خلوا الغدا عليا عاملكم بانيه حكايه النائبة إيناس : لا فارم فريتس ايه البلدى يوووووووكل النواشف دى ما تاكلش معانا احنا نجيب ملاية و حلة محشى النائبة مهرة: هو البانيه عامل كام النهاردة ...بصوا بكا احنا نكتب مذكرة وكل الكوته يوقعوا عليها ونقدمها ان البانيه فى الطالع اى والله فى الطالع النائبة إيناس : يا جماعة الحاجات دى ما ترمش العضم مداخلة هامة من النائبة دعاء جمال: وفرصه كمان نحطلهم جاز ونسيبهم يتشمسوا شويه علشان الحاجات الى ملت راسهم قطعة يا ختى المدراس وقرفها ده الى بيجلنا منها النائبة إيناس: لا يا اوختشى انا العيال عملتلهم كمعية و دخلتهم مدارس خاصة المدارس الحكومة ياختى ما بقيتش زى زمان النائبة مهرة: عندى انا الملايه المربعات الزرقا والوكلمان نملاه تلج وازازايز الساقع والتورمس شاى العصارى ... بس احنا نبدر بكا قبل الجلسه ناخد قعدتنا النائبة دعاء ترد على النائبة إيناس: ما انا عملت الجمعيه دى يا حبيتى وقولت ادخل بيها المجلس وهو بقى الى ها يصرف على العيال النائبة مهرة: حسرة علينا مجوازيين رجاله عرر الراجن اولو مدارس خاصة يقولى خرسا مين ياوليه النائبة إيناس : ما انتى عبيطة النائبة دعاء: بعيد عنك لسانى نشف بس اول ما قولتله على المجلس طلع الى تحت البلاطه وجرى على عز بيه وحلفه بالميتين والصحين انه ما يكسرشى بخاطرى وخصوصا انا حامل فى الشهر الرابع والزعل مش حلو عليا اه النائبة مهرة متشحتفة: اعمل ايه يارب النائبة إيناس : ايوة يا دعاء اهى دى الرجالة الواعية و اللا بلاش انتى وصى فتحى بيه سرور يكلمه مهرة متوسلة لدعاء: تخديش ياختشى يانايبه جوزى يقعد مع جوزك ع القهوة سبوع سوع بس دعاء متأففة: والنبى يا جماعه تقولهم يوطوا التكيف شويه اصلى ياختى مش حمله انتى عارفه لسه جديده عليه مهرة هى كمان متأففة: النائبة إيناس محذرة : وطى صوتك انتى و هى لا الرجالة اللى جنبكوا دول يصحوا ايناس تضرب كفاً بكف:صحيح "الحزن" الوطنى مصلحتك أولاً قطععععععع حدث بالفعل "بتصريف"
اهم الاخبار
حوار على هامش اول جلسة لمجلس الشعب بين 3 من نائبات "الكوتة"
انطلاق الحملة الالكترونيه للاحياء الذكرى الثانيه للعدوان على غزه والتى ستستمر حتى الثالث والعشرين من الشهر المقبل
تضامنا مع غزه الصامده ... غزه الأبيه ... قمت بالاشتراك فى هذه الحمله لتذكير العالم بما حدث فى معركة الفرقان وكيف صمدت غزه وشبعها المقاوم فى وجه الاله العسكريه الصهيونبه الغاشمه ....حيث نهدف من خلال اطلاق كهذا حملة فضح الممارسات الاجرامية التى ارتكبها الاحتلال الصهيوني خلال عدوانه الغاشم على أهلنا الصامدين فى قطاع غزة والتى مازال يواصل ارتكبها باأشكال وألوان مختلفة وأبرزها جريمة الاستمرار فى حصاره لقطاع غزة رغم المزاعم الصهيونية بالتخفيف من حادة الحصار وكذلك من ضمن اهداف الحملة احياء الذاكرة الفلسطينية والعربية والعالمية أن هذا الكيان الصهيوني كيانا مجرماً قتله الأطفال والنساء والشيوخ ودمر المساجد والمستشفات وقصف مقرات الامم المتحدة ولم يترك حرمة ولا حصانه لاى كائن حى ولاجماد ولاحيوان ولانبات وللتاكيد على انه لايمكن ان يكون ذلك الكيان هكذا حراًَ فلا بد من محاسبة هذا الكيان الغريب على منطقتنا العربية,ونطالب من كل أحرار العالم مقاطعة هؤلاء المجرمين الصهانية وتقديمهم للعدالة بدل من استقبالهم والتطبيع معهم فى بعض البلدان العربية.وهذه هى بنرات الحمله ارجو منكم التفاعل معنا والاحتفال بأنتصار غزه ....



أنتحار ....النظام

هناك جمله دائما ما تتردد وهى : اننا نكسب من غباء النظام بأضعاف ما نكسب من تركتنا .....وهذا ما أكدته ما حدث فى ملهاة " انتخابات مجلس الشعب " من تزوير فج يجافى ابسط قواعد العقل والمنطق ...وضرب لكل الصفقات المبرمه مع المعارضه الداجنه ....بل ومع رجال الحزب الوطنى نفسه .... حيث قام بأسقاط الجميع وبلا اى أستثناء ولا حتى من باب ذر الرماد فى العيون !!!!!!!
النداء الاخير

اتكلمنا كتير واستفاضنا فى شرح ليه لازم نقاطع مسرحيه الانتخابات الهزليه والناس خلاص حسمت امرها ما بين مشارك ومساند ومراقب .... وبصراحه كنت ناويه انى ما اتكلمشى تانى فى الموضوع ده لانى حسيت انى بحرت فى البحر ..... بس حصل موقفين خلونى اعدل عن قرارى ده ......
بيان رقم (8) من حزب العمل الإسلامى حول مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة: لنحول إضراب 28 نوفمبر إلى نقطة انطلاق جديدة للعصيان
الإعداد لمأتم أو جنازة له ترتيبات خاصة, والإعداد لعرس له ترتيبات مختلفة, وكل الشواهد تشير إلى أننا مقبلون على مأتم للديمقراطية فى 28 نوفمبر الجارى!! (2010), وهذه ليست أول جنازة ولا آخر جنازة لها طالما استمر هذا النظام, ولكن الموت الحقيقى للأمة أن تشارك فى جنازة إرادتها، ورغم أننا توقعنا أن يقوم النظام ببعض الإجراءات التجميلية إلا أن حماقته تأبى. فعندما أعلنت وزيرة العمل أن هناك اتجاها فعليا لإشراك المصريين بالخارج فى التصويت صدرت تصريحات عكسية تنفى ذلك, رغم أن إمكانيات التزوير فى السفارات أسهل من التزوير فى مصر, ولكن يبدو أنهم يخافون من فضائح فى الخارج. والمثير للسخرية أن أرض مصر شهدت تجربتين: تصويت العراقيين والسودانيين المقيمين فى مصر فى الانتخابات العامة ببلدهم, وكانت هناك لجان للاقتراع أوسع من مجرد مقر السفارة. ورئيس لجنة الانتخابات لم يدرب بصورة كافية على التصريحات الصحفية, فعندما سئل كيف يسمح بوجود أعضاء الحزب الحاكم كموظفين فى لجان الانتخاب, وألا يؤثر ذلك على نزاهة الانتخابات, قال: لا, وعندما سئل كيف؟ قال: هكذا قالوا لنا!! كما قررت لجنة الانتخابات السماح بالتصويت بدون بطاقة انتخاب ولا أى بطاقة أخرى, ويكفى تعرف بعض المندوبين على الناخب, هذه المهزلة ليست جديدة, ولكن لماذا لا يجرى بعض التجميل؟! ومع ذلك فإننا لا نريد أن ينشغل الرأى العام بهذه التفاصيل, فالشعب المصرى لا يريد برهانا جديدا على تزوير الانتخابات, بل يريد قيادة شعبية حقيقية من أجل التغيير. لقد أكدت دراسة بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية أن 70% من المصريين لن يشاركوا فى الانتخابات التشريعية المقبلة, ومهمتنا الآن ليست ضخمة, بل مجرد رفع هذه النسبة من 70% إلى 90 أو 95%. ونرى أن القوى التى دعت لمقاطعة الانتخابات هى القوى المؤهلة لتكوين النواة الأساسية للقيادة الشعبية فى المرحلة القادمة. ولكن الشعب لن يستجيب بحماس للمقاطعة إلا إذا كانت فى إطار خطة رشيدة للتغيير. لقد أخفقت القيادة الشعبية لإضرابى 6 أبريل و4 مايو عام 2008 بعدم مواصلة قيادة وتنظيم الاحتجاج الشعبى, وهو الأمر الذى أحبط الجماهير من إمكانية التغيير رغم النصر التاريخى الذى تحقق فى هذين الإضرابين. وقد كان ملفتا فى الفترة الأخيرة ما تسرب عن تفكير الحكومة فى إغلاق موقع الفيس بوك، وهو الموقع الذى كان أداة أساسية فى إنجاح الإضرابين. وواضح أن أجهزة الأمن تريد أن تسبق الأحداث, وهى تدرك أسرع وقبل بعض قوى المعارضة اتجاه الريح. ولكن مهما فعلوا فسيظل الإنترنت أداة جبارة للحشد الجماهيرى والتنظيمى حتى بدون الفيس بوك. ومن حماقتهم بالتضييق على الفضائيات والصحف أن الناس عادت تتوجه بكثافة إلى الإنترنت من جديد, حيث الحرية شبه الكاملة فى التعبير. ولكن توفر القيادة الشعبية التى تعبر عن الميول الأساسية للشعب المصرى أهم من الأداة (الإنترنت), لذلك فإننا نؤكد أن الإضراب الذى ندعو إليه فى (28 نوفمبر 2010) هو مجرد بداية لموجة جديدة من الاحتجاج والمقاومة الشعبية السلمية من أجل تغيير نظام الاستبداد والتبعية والظلم, لذلك فإننا نعد الشعب المصرى ببذل قصارى جهدنا لتجميع قوى المعارضة الحقيقية, من أجل توحيد الصف والكلمة فى مواجهة مصيرية مع الطغيان الذى يتحكم فى البلاد منذ عشرات السنين. وأن يظل الباب مفتوحا لقوى المعارضة الجادة التى تورطت فى المشاركة فى انتخابات مجلس الشعب التعيسة. ولكننا سنظل نعول بالأساس على القوى الشبابية الجديدة التى تندفع بدرجات متزايدة فى معترك الكفاح الوطنى, وعلى تحول حركات الاحتجاج الاجتماعية فى صفوف الموظفين والعمال والفلاحين إلى العمل الوطنى العام. ويتعين على نواة القيادة الشعبية التى تتصدى لمهمة قيادة وتنظيم العصيان المدنى أن تؤسس اللجان فى مختلف المواقع الجماهيرية والمحافظات. وأن يكون الهدف المعلن هو تنظيم احتجاج كبير وإضراب عام يوميا كل شهر بعد يوم 28 نوفمبر, ومع تصاعد الحركة يمكن أن يكون الاحتجاج والإضراب العام مرة كل 15 يوما, ثم مرة كل أسبوع, حتى نصل إلى الإضراب العام المفتوح الذى يستهدف تغيير النظام, وليكن المستهدف هو نهاية عام 2011 لمنع التمديد لحسنى مبارك لفترة رئاسية سادسة. ولابد من تفعيل الدعوات السابقة لكافة أشكال العصيان المدنى من الآن.. كالدعوة لمقاطعة الصحف والمجلات الحكومية المعروفة (بالقومية), وزيادة حركة توزيع البيانات المطبوعة وعدم الاكتفاء بالإنترنت. والتوسع فى الملصقات والكتابات الجدارية التى ترفع شعار (لا للتمديد.. لا للتوريث), والاهتمام بعقد المؤتمرات والندوات فى مواقع الجماهير, وليس فى الغرف المغلقة. ولابد من التوقف عن استنزاف القوى فى وقفات ومظاهرات واعتصامات رمزية وصغرى, فقد انتهى هذا العهد, والاستمرار فيه يورث اليأس والإحباط, ونرى أن نركز كل الطاقات فى إنجاح الدعوة لمقاطعة الانتخابات يوم 28 نوفمبر, على أن يتكرر ذلك فى انتخابات الإعادة (5 ديسمبر), ونحن نطرح شعار (خليك بالبيت) فى ظل غياب نقابات عمالية ومهنية قوية قادرة على قيادة وتنظيم الإضراب أو الاعتصام فى مواقع العمل أو التظاهر فى الشارع على المستوى القومى, ولكننا لن نكتفى بهذا الشعار فى المستقبل, بل نسعى لتكوين جهاز تنظيمى جماهيرى من اللجان الشعبية والشبابية المختلفة التى تنشأ الآن تحت أسماء متنوعة, حتى يصبح قادرا على تصعيد العمل الجماهيرى. ولنركز الآن على إضراب 28 نوفمبر.. والله من وراء القصد. حزب العمل الإسلامى المصرى
عهد الانتخابات :)

العنوان ممكن يجعلكم تصورون انى هاتكلم عن أنتخابات مجلس الشعب القادمه او حتى أنتخابات الرئاسه ... ماتخلوش خيالكم يروح لبعيد ...انا هاتكلم عن واقعه حصل عندنا فى المدرسه فى أنتخاب أمناء الفصول ......



