اهم الاخبار

أمراض الفيس بوك ... القاتلة


بعيدا عن الجدل الدائر حاليا فى موضوع لفت نظرى منذ فتره وقررت افتحه للنقاش معاكم ... انا ملاحظه ان من كتر ما بقينا بنتعامل مع الفيس و بقى جزء اساسى فى حياتنا ده اورثنا بعض المشاكل ومنها:

الكبر :

ايوا انا امتلك من الشجاعة الادبية انى اعترف ان فى احيان كثير بتنتابنى حاله من التفاخر والاعجاب بنفسى لما بكتب حاجه ولاقى ناس كتير معجبين بيها وانى بزعل ولو كتبت حاجه ومالقتشى حد التفت ليها ...... السؤال بقى فين الاخلاص ... كل شويه بسأل نفسى هو انا بدعم فلان ولا بهاجم علان علشان ده رايى بجد ولا علشان بس ابقى ماشيه مع التيار وياترى لو ما فيش حد هايشوف الكلام ده ها يبقى ده برضوا موقفى ولا ها يتغير ..... الاجابه على الاسئله دى بتخلينى افكر شويه قبل ما اعمل حاجه واحاول اظبط نيتى لاننا فى الاخر بنؤجر على النية 


ثقافة الاختلاف:

دعونا نعترف اننا كثيرا ما نفقد قدرتنا على الاختلاف فى الرأى بشكل موضوعى وبدون ما يؤدى ده فى النهايه الى انك تخسر الى انت اختلفت معاه يمكن لاننا الحياه عندنا بقى فيها دليت وبلوك .... بشكل شخصى انا خسرت ناس كانت عزيزه عليا جدا ايام الاستفتاء وكنت فاكره ان مهما حصل بينا خلاف فى الرأى لايمكن يؤدى ده الى انى اخسرهم شخصيا لكن ده الى حصل ولعله خير


ضوضاء الشهره:

لما الواحد فينا يكتبله كام حاجه وبعد كده يطلع فى كام فيديو ويا سلام بقى لو طلع فى كام برنامج حوارى وناس كتير تشوفه بيبتدى ينفصل من الواقع شويه بشويه ويعتقد انه حد ذو حيثيه كبيره وانه محور الكون انه قادر على تغير الرأى العام بكلمه ودى بداية السقوط مش معنى كده اننا مش مؤثرين بس برضوا مش انت الاساس ممكن تفضل تتكلم من هنا لبكره وما فيش حد يقتنع بكلامك ويجى حد بعدك يقول مضمون فكرتك وتوصل وتنتشر ..... ده بقى شئ ملاحظ فينا بعد النفخه الكدابه بتاعة ثورة شباب واحنا ان لم نتدارك ده هنبقى زى النخبه الى كنا بننتقدها وعيب علينا قوى اننا نهاجم شئ ونعمله احنا .... ومع احترامى الشديد ليكم احنا مين يعنى علشان تعتقد انك خبير وانك لما بتدعم حد ولا بتهاجم حد يبقى خلاص مصيره متوقف على كلمتك ...انت فى الاول والاخر مجرد فرد ... لو مانزلتش للناس وحاولت بشتى الطرق توصل ليهم افكارك يبقى انت هاتفضل فى برجك العاجى وحبه حبه هاتفقد بوصلتك


الحساسية تجاه النقد:

اى نقد يبقى هجوم شخصى ولازم اضع ليه حد وبسهوله ممكن اجرح الى انتقدنى وهو يرد عليا بأهانه ... ليه حتى الان لم اجد اجابه على السؤال ده غير انى عارفه بحكم دراستى ان من الحاجات الاساسيه للانسان الحاجه للحب والتقدير وبالتالى اى حد يقولى كلام ممكن يكون صح بس بطريقه هجوميه بيهدد احساسى بالامان وبالتالى بيكون رد الفعل عنيف ولاننى بتعامل مع كلام على شاشه فابيكون العنف اكتر

اخير ياريت بجد نفكر فى الى عمله الفيس فينا ازاى شئياً فشئياَ بدأنا نتحول الى كائنات اليكترونيه ....
اعوذ بالله ان اذكركم بيه وانساه وان اصبح كأئن فسبوكى مقيت متعالى متعجرف


كل الطرق تؤدى الى .... عمرو موسى

ليس من عادتى التشائم او النظر للوقائع بنظره سوداء ولكن حالة تصفية الحسابات التى تسود واقع المعارضة المصريه ينذر بذلك وبرغم اعتراضى على الكثيرمن مواقف الاخوان المسلمين ولكنه من الخطأ ان يتم وضع فصيل بقوة الاخوان فى خندق واحد مع العسكر ، حقيقى انا اخشى ان يتحول يوم 20 ابريل الى معركة بين الاخوان وباقى التيارات ويسقط المزيد من خيرة

شبابنا وبالتالى نمهد الطريق امام العسكر للقيام بتأجيل انتخابات الرئاسة و اعود واذكركم بالاية الكريمة" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" ولتعلموا جيدا ان دعوات مقاطعة ومعاقبة الاخوان والتيار الاسلامى شئتم ام أبيتم تصب فى مصلحة العسكر

وأكبر المستفدين من حالة الفرقة هذه أركان النظام القديم التى تعمل بدأب وجلد وتحاول ان تتكتل خلف مرشحها عمرو موسى بعد نجاح حملة حزب العمل فى استبعاد عمر سليمان ولازلت على يقين ان عمرو موسى هو الاخطر لانه ليس بنفس فجاجة سليمان ولان أفة حارتنا النسيان استطاع موسى ان يروج لنفسه كمعارض للنظام تم اقصائه الى جامعة الدول العربية بعد ان اصبح يمثل خطرا على عملية توريث الحكم لجمال مبارك بما يمتلكه من كاريزما و شعبيه كان يفتقر اليها الوريث.

وكذلك عملية تلميعه وتنجيمه الممنهجة فى كل وسائل الاعلام سواء الخاصه او المملوكة للدولة منذ قيام الثورة وحتى الان ومحاولاته الظهور بمظهر الثورى من خلال عددة تصريحات حنجورية تهاجم ترشح الفريق أحمد شفيق بأعتباره كان اخر رئيس وزراء لمبارك قبل التنحى و عمر سليمان نائب المخلوع قائلا " أن ترشيح شفيق وسليمان للرئاسة يطرح علامات أستفهام كثيرة"

كمان ان استبعاد لجنة الانتخابات الرئاسية لكلا من ايمن نور و ابواسماعيل يجعل كثير من اصوات الذين لا يريدون مرشح محسوب على الاخوان مثل ابو الفتوح ستذهب الى عمرو موسى فهناك من يفضله عن حكم الاسلامين ويرونه افضل من عمر سليمان وانه ليس بنفس دمويته

وفى تقرير للتليفزيون الصهيونى أشار الى إن من أسماهم بالحائرين في مصر هم من سيحسمون المعركة الرئاسية المقبلة، موضحًا أن عدد هؤلاء الحائرين تصاعد مع استبعاد اللجنة العليا للانتخابات 10 من مرشحي الرئاسة المصرية، ووجود ملايين من أنصارهم لا يعرفون لمن سيصوتون. وقال التقرير: إن هذه الملايين الحائرة هي التي ستحسم المعركة الانتخابية المصرية في النهاية. وأوضح التليفزيون أن الكثير من المصريين كانوا ينوون التصويت لمرشح حزب "الإخوان المسلمون" خيرت الشاطر أو اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المصري المخلوع، إلا أن قرار اللجنة الانتخابات الرئاسية قلب الموازين تماما.

غير أن التقرير أشار في نهايته إلى أن وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى، سيكون المرشح الأوفر حظا والأكثر قبولا الآن بين المصريين، ومن الممكن أن يحظى بنصيب الأسد من هذه الأصوات الحائرة، زاعما أن لغة موسى ولهجته في التعامل مع مشاكل المصريين، وتمتعه بكاريزما سياسية يفتقد اليها بقية المرشحين ستجعله الأوفر حظا والأكثر جمعا لهذه الأصوات الحائرة.

ولذلك اقترح تفعيل حملة تعرض حقيقة المتلون عمرو موسى مثل حملة "كاذبون" التى استطاعت فضح جرائم العسكر ومواجهة عملية غسيل المخ الممنهجة التى يتعرض لها الشعب عن طريق الاعلام واعتقد ان تحقق هذه الحملة هدفها بشكل كبيروعلينا ان ندعمها جيدا وكذلك على من يدعمون مرشحاّ بعينه ان يحاولون ان يكون جزء من نشاطهم يتجه الى التوعية بحقيقة الافاقين امثال عمرو موسى و احمد شفيق وان لم تستطيع ان تقنع من تتحاور معه بمرشحك فعليك الا تتركه الا وهو يعرف حقيقة هؤلاء

اخيرا لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا اتحدوا في مواجهة ثالوث الخراب و الدمار جددوا النية و اعقدوا العزم علي التحرر من نظام كامب ديفيد مره و الي الابد


عمر سليمان ... إيليسكو مصر

تتشابه وقائع ثورة رومانيا مع ما نعيشه فى مصر منذ التنحى وحتى الان ويستطيع القارئ للتاريخ ان يرى الحوادث تُعاد وكأنها صوره طبق الاصل بداية من احتفال الرومانين بنجاح ثورتهم بعد اعدام كلا من نيكولا شاوشيسكو وزوجته ايلينا رميا بالرصاص وكانت أسباب الثورة على الديكتاتور لا تحتاج الى تفنيد كثير، فهى تتلخص فى اوضاع اقتصاديه سيئه وادارة غبية لموارد البلاد فى مشاريع فاشلة او غير ذات جدوى تعود على الشعب بالخير والاهم من ذلك جيش من القوات الامنيه تقبض على مقدرات الامور فى البلاد واتهامات الخيانه والعماله تطال كل من لا يتعاون معها فى ظل حكم شمولى لحزب اوحد هو الحزب الاشتراكى الرومانى. طبقا لكتاب من تاليف الحارس الشخصي لتشاوتشيسكو فان قائد امن الدوله وبعض قادة الجيش حاولوا خلق سيناريوهات ارهاب خياليه لنشر الخوف لدي الشعب وقاموا ايضا بمهاجمه نقاط مهمه للحياه الاجتماعيه والسياسيه مثل التليفزيون والراديو والجامعات وذلك لترويع الشعب وتجريم مفهوم الثوره

بعد شاوشيسكو امسك بالحكم جهة سياسية جديده اسمها "جبهة الخلاص الوطنى" ، هذه الجبهة تكونت او بمعنى اصح "انبثقت" من قيادات الصف الثانى فى الحزب الشيوعى الرومانى بمساعدة من جنرالات الجيش، قائد تلك الجبهة هو إيون إيليسكو، العضو السابق بالحزب الشيوعى واحد حلفاء الديكتاتور المعدوم، بدأت سلسة من الاحداث التى وصفت بالارهابية واتهمت فيها القوات الموالية لشاشيكسو والتى ترفض الاعتراف بالوضع الجديد للبلاد، وتم اجهاض معظم تلك الهجمات، قام إيون وجبهته بالسيطره على التليفزيون والراديو وباقى وسائل الاعلام فى الدولة، واستخدمها فى الدعايه المضاده وتشوية صورة المعارضه الديموقراطيه التى خرجت اخيرا للعلن بعد اكثر من 50 عاما من العمل السرى خوفا من النظام الشيوعى حديدى القبضه


بعدها اعلن ايون ايليسكو عدم رغبته هو و اعضاء حكومته في الاستمرار بالحكم لكنه حاول الالتفاف ورشح نفسه رئيسا للبلاد مما اثار شباب الجامعات فقاموا بعمل اعتصامات ووقفات احتجاجيه حتي لا تسرق ثورتهم لانه لم توجد احزاب جاهزه للانتخابات وقتها وفعلا فاز ايون ايليسكو بالانتخابات باغلبيه ساحقه بنسبه 85% اعيد انتخاب نفس الرجل ثلاث مرات حتى العام 2000


استمرت الاحتجاجات في الجامعات بعد تولي ايون ايليسكو الرئاسه اكدت التحريات بعدها ان قوات تابعه للامن قامت بتنظيم مظاهرات مضاده بالاستعانه بعمال المناجم اللذين قام ايليسكو بتوجيه خطاب لهم يحثهم علي المشاركه لقمع احتجاجات الطلاب بالجامعات التي اطلق عليها مناهضه للثوره....وقامت الحكومه بالشاحنات بنقل الاف العمال من المناجم الي بوخارست وعندها قامت المواجهه بين عمال المناجم و طلاب الجامعات لمده يومين مما اسفر عن مقتل اكثر من 100 شخص واصابه قرابه 1000 شخص أخرين وندد العالم كله بما حدث وفقدت الكثير من الدول تعاطفها مع رومانيا.. وخرج ايون ايليسكو يشكر عمال المناجم عما قدموه من خدمه لوطنهم


الجدير بالذكر حينما نتحدث عن ثمن تلك الثورة المجهضة هو عدد الضحايا : العدد الكلى لمن ماتوا كان 1,104 رومانيا منهم 162 فقط قبل تنحية شاشيسكو والباقون فى فترة الانفلات الامنى المدبره على يد جبهة الخلاص الوطنى، اصيب 3,352 رومانيا منهم 1,107 قبل القبض على الديكتاتور، اذن نحن نتكلم عن حرية مجهضة دفع ثمنها لمن ادعوا انهم راعوها وانهم سوف يحمون الثورة وابنائها، نتكلم عن 942 قتيل و 2,245 جريح بعد ان امسكت جبهة الخلاص الوطنى بزمام الامور


والان يضرب المثل بالثورة الرومانيه فى انها اضحكت العالم على شعب هذا البلد، بل وباعتراف اهلها انفسهم ان ما دفعوه من ثمن مبالغ فيه مقابل ما اخذوه حتى اليوم، ففى مقابلة مع رويترز عام 2009 حكى احد من شهدوا هذه الثورة عن انطباعه عنها فى ذكرى اشتعالها، "يقول كورنيا: خيبة الامل - هذه هي الكلمة التي يمكن أن تشرح بعد عشرين عاما ما حدث. أناس ماتوا وضحوا بحياتهم من أجل الحرية ومن أجل رفاهية اخرين استمروا في العيش برومانيا. وهناك أقوال يرددها عدد كبير من الناس بأن الثمن الذي دفع كان باهظا للغاية"


ان الثورة المصرية اليوم على مفترق الطرق بعد اعلان عمر سليمان 28 التى تحرم علينا الطعن فى نتائج الانتخابات وان لم نتحد الان ونتكتل حول مرشح واحد سنكون مثل التى نقضت غزلها بعد قوه أنكاثا


واستعير من مقال المناضل مجدى حسين هذه الكلمات " نحن ندفع الآن ثمن تساهلنا مع المجلس العسكرى ومع تلاعباته السخيفة بين منطق الثورة ومنطق القوانين الصادرة فى العهد البائد لتفريغ الثورة من مضمونها. وقد قام المجلس بالاحتفاظ بكل ما يريد من النظام السابق وترساناته القمعية والتشريعية، ولم يتخلص إلا من افراد الأسرة الحاكمة وعدد قليل ممن يلوذون بها، لأن الأسرة كانت تنتوى إخراج منصب الرئاسة من العسكريين لمدنى هو ابن مبارك. احتفظ المجلس العسكرى بهيكل وزارة الداخلية كما يريد، وتحت سيطرته، احتفظ بالنائب العام، احتفظ بالمحكمة الدستورية التى كان يتعين تجميدها مع تجميد الدستور لاستخدامها فى التلويح بحل البرلمان. واحتفظ بتحكمه فى العملية الانتخابية الرئاسية من خلال المادة 28 التى تحصّن اللجنة الانتخابية من أى طعن، ووضع فيها نفس أتباع مبارك بما فى ذلك المستشار المتهم بتهريب المتهمين الأمريكيين. والآن بلغ بهم الإفلاس فلم يجدوا فى المؤسسة العسكرية مرشحا إلا هذا الوجه المحروق الذى أطاحت به جماهير الشعب مع مبارك.

إننا نطالب كل قوى الثورة من مختلف الاتجاهات بإعادة التلاحم من جديد لمواجهة تغول المجلس العسكرى وأجهزته الأمنية لإجهاض الثورة، لا بد من وقفة شعبية موحدة للمطالبة بإسقاط ترشيح عمر سليمان باعتبار أن الثورة التى هيأت المجال لحكم المجلس العسكرى قد توصلت لإسقاط الثنائى مبارك سليمان. وأيضا لإسقاط المادة 28 من الإعلان الدستورى والتى تنص على تحصين لجنة الانتخابات الرئاسية وإعادة النظر فى تكوين هذه اللجنة.

إما أن تتجمعوا فى مليونية الحفاظ على الثورة يوم الجمعة القادم 13 إبريل فى ميدان التحرير وكل الميادين الرئيسية فى المحافظات، وإما تعريض الثورة بأسرها للضياع.

لا تنتظروا التزوير حتى يحدث، لا بد من استباقه ومنعه وقد اتضحت معالمه، واتضحت النوايا الإجرامية تجاه ثورة الشعب."

عمرو موسى وعمر سليمان .... وجهان لعملة واحدة

هناك اسلوب للتحقيق كان دائما ما يتبعه أمن الدوله للحصول على ما يريد من معلومات من المعتقلين تسمى "المحقق الشرس والمحقق الطيب" حيث يتم التحقيق بواسطة شخصين أحدهما يظهر بمظهر المجرم المغرم بالتعذيب والذي لا يعرف التفاهم إليه سبيلاً ، والآخر يظهر بمظهر الطيب الكاره للتعذيب والحريص على مصلحة المعتقل، وفي الوقت الذي يقوم فيه المحقق الطيب بمعاملة المعتقل بلطف يدخل الشريرطالباً الاطلاع على آخر نتائج التحقيق ويبدي انزعاجه من عدم اعتراف المعتقل مرجعاً ذلك للمعاملةالحسنة من جانب المحقق الطيب، فيخرج المحقق الطيب من غرفة التحقيق ،ويبدأ المحقق الشرير في تعذيب المعتقل بوحشية ، ثم يعود المحقق الطيب على وقع صرخات المعتقل ليوقف التعذيب ويطلب من الشرير الكف عن هذهالأساليب الوحشية ، وأن يعامل المعتقل كإنسان، ثم يوجه كلامه للمعتقلطالبا منه الاعتراف لإنهاء هذه المعاناة نظراً لأنه لن يستطيع حمايته من المحقق الشرير كثيراً من الوقت، فيبدأ المعتقل في الحديث مع المحقق الطيب ليجنب نفسه ويلات التعذيب

هذا ما يفعله معنا ما تبقى من نظام مبارك يقدم لنا عمرو موسى فى دور المحقق الطيب وعمر سليمان فى دورالمحقق الشرس وهما يجيدان القيام بالدور المطلوب منهما جيدا وخلال الفتره السابقة استطاع عمرو موسى ارتداء ثياب النضال وانه كان مضطهد فى زمن المخلوع وانه الثورى الحريص على دماء الشهداء

أن حملة الخداع الإلكتروني التي استخدمتها قوى الثورة المضادة لتلميع عمر سليمان جاءت متزامنة مع حملة عمر موسى، واستخدم مؤيدو موسى هذه المرة الآلة الإعلامية لتلميع صورته أمام الرأي العام بعد انتقادات شديدة موسي مع النظام المخلوع.

أما الأكثر إثارة فهي مساهمة بعض صحف الدولة في تلميع صورة موسى، حيث جاءت صحيفة الجمهورية في صدارة أكثر الصحف اهتماما بأخبار وتنقلات الأمين العام السابق للجامعة العربية، ولم يقتصر الأمر على مجرد متابعة تحركات موسي الانتخابية، بل تعداه ليشمل حملة تلميع في الصحيفة ذاتها عن طريق تجييش عدد من الصحفيين والكتاب لصالح لموسي، حتى أن الصحيفة نشرت ـ ولا تزال تنشر ـ سلسلة مقالات

تحت عنوان "دفاع عن الحقيقة. وليس عن عمرو موسي" ويكتبها الكاتب الصحفي السيد هاني في عموده الصحفي " ألف باء" .

عمرو موسى هو الاخطر لانه قادر على التلون ويتميز بالغموض ولذلك تجد كثير من البسطاء مخدوعين فيه على عكس سليمان سيء السمعة حيث اشارالكاتب الصحفي الأميركي توماس مونتاين يرى أن حظوظ سليمان في انتخابات الرئاسة ضعيفة، بسبب حيث أن سليمان كان رجل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والتى كانت عندما تريد القيام بعمل قذر في الشرق الأوسط كانت تستعين به فضلا عن كونه حلقة الوصل معالكيان الصهيونى، وأنه على اتصال مع الموساد بشكل يومي وكذلك دوره فى فرض الحصار على قطاع غزة حيث كان بمثابة مساعد رئيس المافيا والمنفذ لتعليمات مبارك، ووصلت سمعته إلى اختراع طرق لكيفية التعذيب في عمليات الاستجواب الخاصة بالمخابرات. وكذلك ما قاله عن الشعب المصرى قبيل التنحى حينما وصفه بانه" غير جاهز للديموقراطية"

بأعلان سليمان ترشيح نفسه وسط غابه من الحرس الجمهورى !!!!!!!! والامن المركزى !! يتضح ان المجلس العسكرى يريد شخص من داخل المؤسسة العسكريه ويقدمه كا ورقه اولى ولكنه يحطاط بعمرو موسى كا ورقة ثانيه تبدو كا اخف الضررين لمن لا يريد سليمان ويكره ان يتولى الحكم إسلامى وهذا هو مكمن الخطر



الدرس الذى لم نستوعبه بعد

ان ما حدث بالامس فى ميدان التحرير من تراشق بين متظاهرين و افراد من الاخوان عند منصتهم يوضح الخطة الجديده التى سيتعامل بها المجلس العسكرى لشق صف الثوره فبعد استخدامه ورقة الفتنة الطائفيه والتى لم تجدى و التحريض على المتظاهرين و الاستعانه "بالمواطنين الشرفاء" للدفاع عنه ومن قبلهم اصدار أوامر للداخلية بفض الميدان واخير ظهوره هو بشكل فج فى احداث مجلس الوزراء بعد رفض الداخلية ان تكون هى كل مره كبش الفداء

انها نفس السياسه القديمه "فرق تسد" ولكنه اضاف اليها بعض اللمسات ومن اهمها استغلال بعض المواقف او التصريحات التى قام بها الاخوان خلال الفتره الماضيه الى جانب بعض الغباء السياسى الذى مازلنا نتمتع به وحماس البعض كل هذا مع قدر كبير من المزايده و التخوين للتيار الاسلامى بشكل عام وللأخوان بشكل خاص و التلميح بإنهم عقدوا صفقه معهم

كل هذا سيؤدى بالضروره الى التناحر فيما بيننا و انشغالنا اما بالدفاع عن انفسنا او بالهجوم والتذكير بالمواقف الخاطئة السابقه وننسى معركتنا الحقيقيه واننا علينا ان نتحرر من قبضة العسكر

ان ما تقوم به التحريات العسكريه من زرع اشخاص مهمتهم الاساسيه ضرب الاخوان والثوار بعضهم البعض يبدو انه جاء بثماره حتى الان ... واتوقع استدراجنا الى مذبحه جديده نفقد فيها بعض الاطهار والنبلاء من جديد وذلك لاننا لم نتعلم بعد

الذى يثير حنقى بشكل كبير هو ان المجلس العسكرى والداخليه قد تعلموا من أخطائهم السابقه بينما لم يتعلم الثوار شئ جديد حتى الان ... فى كل مره نرتكب نفس الاخطاء السابقه ولا نحاول ان نغير من طريقه تعاطينا لما يحدث

المجلس العسكرى الذى يعتمد على انه هناك قطاع كبير لم يعد لديه الثقه فى اى شئ بعد حملات التخوين و الاستقطاب السياسى الحاد الذى مورست فى اثناء الاستفتاء وبعده وكذلك ان هناك قطاع لا يعلم ماذا يحدث بالظبط ويريد ان تهدأ الامور ولا يهتم من صاحب حق ومن يحاول اعادة عقارب الزمن الى الوراء وينظر الى يديه فلا يجد انه بعد عام لم يحصل على اى شئ مادى يشعره بتغير حقيقى

علينا ان نستخدم طرق اخرى للضغط غير الاعتصام فى ميدان التحرير وغلقه امام حركة المرور لان هذا يعزلنا عن باقى افراد الشعب ويجعل حملة التشويه والمزايده اسهل اننى ارى ان المسيرات والتى يتخللها توزيع بعض المنشورات التى توضح لماذا نحن لا نريد الحكم العسكرى و ما هو البديل وكذلك حملة "كاذبون" الذى يبطل مفعول قنوات التشويه والتزيف انجح واكثر ايلام يستطيع ان تحقق ما نريده من التفاف شعبى حول الثوره حتى نحقق اهدافنا كامله وفى نفس السياق ان يكون هناك ضغط على مجلس الشعب كى يكون فعلا سند لنا فى مواجهة العسكر

اخيرا لابد ان نعرف جيدا اننا لن نستطيع تحقيق اى شئ بدون ان نكون وحده واحده وان نكف عن ارتكاب اخطاء الماضى واهمها النظر لانفسنا على اننا الحق وان كل المختلفين معنا على انهم خونه ويتاجرون بدماء الشهداء وانهم لديهم اهداف خفيه ويريدون مصالحهم وان نتعلم ان يكون اختلافتنا بتحضر ورقى لان كل ذلك يخصم من رصيد الثوره ويضيفه فى رصيد العسكرى ويطيل بقائه

أضغاث أحلام .... أمريكية

يستطيع المتابع ان يرى بوضح حجم الآوهام التى تراود صناع القرار الامريكان ومن اتبعهم من النخبة المصريه التى لا تزال تعتقد ان أمريكا صاحبة الحل والعقد والمجلس العسكرى ومحاولاتهم اليائسة فى احتواء أثار الثورة المصرية الفتية على ما تبقى للامريكان من هيبة ومنطقه نفوذ فى العالم ولم يجدوا الا خياران كلاهما عقيم

الخيار الآول:

ادعائتهم بانهم يستطيعون أدعات الروح الى النموذج الآتاتوركى المقبور منذ عقود فى محاوله للآعادة أنتاج نظام علمانى يتماشى مع مصالح و آمال الحلف الصهيوأمريكى وقد برز ذلك جليا فى وثيقة "السلمى" المشبوهة فراحوا يروجون الى انه فى الامكان ان يكون للجيش سلطات فوق الدستور وان يكون له أمتيازات فلا يٌسل ولا يٌحاسب ويحمى " مدنية الدولة "

وهذا ليس واقعيا ولا مقبولاَ حتى من التيارات الليبرالية و اليسارية والقومية فضلا عن الاسلامية ولن يثمر ذلك الخيار الا عن كشفة حقيقة نوايا المجلس العسكرى ومن يحركونه فى واشطن- واظنها باتت جليه- وهى الاستمرار فى السلطة وكإننا قدمنا له خدمة إنهاء مشروع الثوريت العائلى لنفسح له المجال للتوريث العسكرى والسياسى

ولكن هذا لن يتحقق ابداَ فالشعب هو من ثار وقدم التضحيات للتخلص من نظام مبارك هذا الشعب يريد التخلص من التبعيه المهينه للحلف الصهيوأمريكى ولن يرضى بالعودة اليها مره أخرى وسنقاومها ما دام فينا قلب ينبض وضميرحى

الخيار الثانى

القبول بنظام يسمى إسلاميا والاسلام منه براء ولكنه فى حقيقتة إستسلاميا مثل النظام السعودى – علينا أسد صهور و امام رغبات الصهاينه وطموحاتهم فأراً- يهتم بالتفاصيل الشكلية للدين ويترك جوهر العقيده وهو عدم الخضوع لغير الله و الولاء للمسلمين و التبرأ من الكفار والمشركين وهذا الخيار أيضا لن يستقيم لاننا عندما أسقطنا نظام بارك ذلك لم يكن فقط لانه لا يطبق الشرع ولا انه فقط كان ديكتاتوريا ويمارس ارهاب الدوله على طوائف الشعب ولكن لانه فى الاساس نظام عميل وخانع للحلف الصهيوأمريكى ويعمل لمصالح أسياده فقط يأتمر بأوامرهم وينتهى عن ما يغضبهم

ولذلك فإن معركتنا القادمه هى إستلام السلطة من المجلس العسكرى بعد الانتخابات والتى فى الاغلب سيكون فيها الغلبة للتيار الاسلامى بكافة فصائله والذى سيكون عليه تكون جبهه قويه بالتحالف مع باقى التيارات الوطنية لانقاذ مصر من نزوات المجلس العسكرى الذى يراهن على انه سيجعل جُل السلطة التنفيذية فى يديه ويعطينا مجلساً غير قادر على تحقيق مطالب الشارع ولذلك فإن تكوين حكومة قويه بعد الانتخابات هى مهمه وطنيه عاجله ولا مجال فيها للصفقات وبذلك نكون استطعنا تحجيم المجلس العسكرى حتى موعد انتخابات الرياسة

تركيا وتونس ... النموذج الاسلامى

تتشابة كلا من تركيا وتونس فى الكثير من المحفزات التى أدت الى نجاح كلا من حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان و حركة النهضة الاسلامية برئاسة الغنوشى فكلا البلدين أسلامى فى الاساس وبرغم محاولات بورقيبه وبن على لتحويل تونس الى بلد علمانية وكذلك ما قام به كمال اتتاتورك عقب سقوط الدوله العثمانية الا ان الجماهير فى اتجهت نحو البديل الاسلامى بعدما جربت كل ما جادت به قريحة العلمانين واليسارين ولم يستطع تحقيق ما تطمح اليه

تتشابه ايضا فى اعتماد كلا منها بشكل أساسى على السياحة وما يصاحب ذلك من أمور تخل بهوية دولة 99% من سكانها مسلمين مما جعل الحزبين يضعون الصناعة الحقيقية نصب أعينهم لان ارباح السياحة مهما كانت فهى بالاساس فيد الغرب الذى يسيرها كيفما يشاء برئاسة أردوغان و حركة النهضة الاسلامية برئاسة الغنوشى فكلا البلدين أسلامى فى الاساس وبرغم محاولات بورقيبه وبن على لتحويل تونس الى بلد علمانية وكذلك ما قام به كمال اتتاتورك عقب سقوط الدوله العثمانية الا ان الجماهير فى اتجهت نحو البديل الاسلامى بعدما جربت كل ما جادت به قريحة العلمانين واليسارين ولم يستطع تحقيق ما تطمح اليه

يتشابه الواقع السياسى والاقتصادى فى كلتا البلدين قبل اعتلاء حزب العداله وحركة النهضه منصة الحكم حيث ان انتخاب حزب العدالة والتنمية جاء بعد ان كانت تركيا على شفا الافلاس نتيجة الفساد السياسى والمالى وهى نفس الاوضاع التى ادت الى تفجير الثوره التونيسة

يتشابه كلا الحزبين فى فهم طبيعة المجتمع الموجود فيه ومدى تأثٌره بالعلمانية التى حاول كلا من كمالاتتاتورك و بورقيبه طمس هوية البلدين بها وفرضها علي المجتمع مما جعلهم يختارون التدرج فى تقديم الحلول ذات الصبغة الاسلامية وان لم يعلنها اردوغان صراحة فأهتموا اولاً بالناحية الاقتصادية والتى هى بؤرة اهتمام رجل الشارع العادى حتى يكتسبون الثقه ومن بعدها خلقوا حوار مجتمعى وحالة من التدافع من اجل تتطبيق ما يقره الشرع وان كان الحال فى تركيا أكثر صعوبه امام حزب العدالة والتنمية بسبب محاولات النخبة العلمانية والجيش تقويض ذلك حتى لا يفقدون مزاياهم وقد ظهر ذلك فى توجة انذار بالحل للحزب اذا ما قدم مشروع قانون اباحة ارتداء الحجاب فى الاماكن العامة عام 2008 الا ان فى تونس الموضوع اسهل الى حد ما لان حتى النخبة العلمانية تعترف بانهم فى بلد اسلامى دينها الاسلام ولغتها العربية كما يقول النص الاول من الدستور


وهناك من يتهم حركة النهضة بانه ليسوا إسلامين "بما يكفى" وانهم علمانيون ويحاولون استغلال الدين ... دعونا نفترض ذلك .. ولكن هل بإمكانكم الاجابه على السؤال التالى: لماذا أذن تم انتخابهم بأغلبية كبيره برغم ان لدى منافسيهم المال و المسانده والافكار الاكثر تحرريه ؟!!! الاجابة ببساطه هى ان الناس قد جربيت كلا من النظام الرأسمالى والاشتراكى و لم يحقق لها شئ سواء على المستوى المادى او الروحى ولذلك اتجهت بالفطره الى البديل الاسلامى كما ان الانظمة عندما هاجمتهم وحاربتهم قدمت لهم بذلك اضخم دعايا مجانية وعندما تعامل الناس معهم وجدوا لديهم الصدق و المرونة والشفافية و طهارة اليد و التجرد من اجل الوطن

وحسب جريدة "لوفيجاروا" الفرنسية التى تقول فيها " لماذا كل هذه الدهشة من فوز حركة النهضة فى تونس ان العالم العربى مؤهل لصعود التيار الاسلامى منذ عام 2005 حيث جرت انتخابات ديمقراطية نزيهة وجاءت بحركة حماس الى السلطة ولذلك فان اى انتخابات نزيهة ستجرى ستأتى بالاسلامين"

فهل يعقل ان يعترف الغرب بهزمته وننكرها نحن تحت دعاوى انهم ليسوا إسلامين ؟!!!

عن المدونة

انا بتسبح ضد التيار فمهما كنت صغير مهما كنت ضعيف مهما كنت حاسس انك قليل الحيله دائما بيكون فى ايدك حاجه تعملها ولو صغيره اجعل المقاومه اسلوب حياتك اجعل السباحه ضد التيار هوايتك واجعل ليك شعار وانا شعارى الله اكبر ...يحيا الشعب

من أنا

صورتي
القاهره, Egypt
أنا إرهابية فكري يهدد الأمن القومي لأعداء الإسلام عامة ، ولليهود خاصة امتثلا لأمره _عز وجل _ : (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ...)). لا اخشاكم .... فانا جنتى فى قلبى سجنى خلوه قتلى شهاده نفيى سياحه ولسنا سواء فانا اقوى منك بإمانى وعقيدتى ويقنى بنصر الله اضحك واسخر كما تشاء ولكنى انا الباقيه .... وحتى لو رحلت سيكون هناك الاف من بعدى لن تستطيع ان تبقى للابد فهذه ارضى سوف تخرج منها مذموما مدحورا انا مسلمه .... انا عربيه انا مسلمه مصريه .... ثورتى تونسية .... واصرارى ليبى .... ودمى سورى ... وصمودى يمنى .... وحلمى فلسطينى

الله أكبر ويحيا الشعب

الله أكبر ويحيا الشعب

انا لا انساكى فلسطين

انا لا انساكى فلسطين

قلمى هوه سلاحى

قلمى هوه سلاحى