اهم الاخبار

عمرو موسى وعمر سليمان .... وجهان لعملة واحدة

هناك اسلوب للتحقيق كان دائما ما يتبعه أمن الدوله للحصول على ما يريد من معلومات من المعتقلين تسمى "المحقق الشرس والمحقق الطيب" حيث يتم التحقيق بواسطة شخصين أحدهما يظهر بمظهر المجرم المغرم بالتعذيب والذي لا يعرف التفاهم إليه سبيلاً ، والآخر يظهر بمظهر الطيب الكاره للتعذيب والحريص على مصلحة المعتقل، وفي الوقت الذي يقوم فيه المحقق الطيب بمعاملة المعتقل بلطف يدخل الشريرطالباً الاطلاع على آخر نتائج التحقيق ويبدي انزعاجه من عدم اعتراف المعتقل مرجعاً ذلك للمعاملةالحسنة من جانب المحقق الطيب، فيخرج المحقق الطيب من غرفة التحقيق ،ويبدأ المحقق الشرير في تعذيب المعتقل بوحشية ، ثم يعود المحقق الطيب على وقع صرخات المعتقل ليوقف التعذيب ويطلب من الشرير الكف عن هذهالأساليب الوحشية ، وأن يعامل المعتقل كإنسان، ثم يوجه كلامه للمعتقلطالبا منه الاعتراف لإنهاء هذه المعاناة نظراً لأنه لن يستطيع حمايته من المحقق الشرير كثيراً من الوقت، فيبدأ المعتقل في الحديث مع المحقق الطيب ليجنب نفسه ويلات التعذيب

هذا ما يفعله معنا ما تبقى من نظام مبارك يقدم لنا عمرو موسى فى دور المحقق الطيب وعمر سليمان فى دورالمحقق الشرس وهما يجيدان القيام بالدور المطلوب منهما جيدا وخلال الفتره السابقة استطاع عمرو موسى ارتداء ثياب النضال وانه كان مضطهد فى زمن المخلوع وانه الثورى الحريص على دماء الشهداء

أن حملة الخداع الإلكتروني التي استخدمتها قوى الثورة المضادة لتلميع عمر سليمان جاءت متزامنة مع حملة عمر موسى، واستخدم مؤيدو موسى هذه المرة الآلة الإعلامية لتلميع صورته أمام الرأي العام بعد انتقادات شديدة موسي مع النظام المخلوع.

أما الأكثر إثارة فهي مساهمة بعض صحف الدولة في تلميع صورة موسى، حيث جاءت صحيفة الجمهورية في صدارة أكثر الصحف اهتماما بأخبار وتنقلات الأمين العام السابق للجامعة العربية، ولم يقتصر الأمر على مجرد متابعة تحركات موسي الانتخابية، بل تعداه ليشمل حملة تلميع في الصحيفة ذاتها عن طريق تجييش عدد من الصحفيين والكتاب لصالح لموسي، حتى أن الصحيفة نشرت ـ ولا تزال تنشر ـ سلسلة مقالات

تحت عنوان "دفاع عن الحقيقة. وليس عن عمرو موسي" ويكتبها الكاتب الصحفي السيد هاني في عموده الصحفي " ألف باء" .

عمرو موسى هو الاخطر لانه قادر على التلون ويتميز بالغموض ولذلك تجد كثير من البسطاء مخدوعين فيه على عكس سليمان سيء السمعة حيث اشارالكاتب الصحفي الأميركي توماس مونتاين يرى أن حظوظ سليمان في انتخابات الرئاسة ضعيفة، بسبب حيث أن سليمان كان رجل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والتى كانت عندما تريد القيام بعمل قذر في الشرق الأوسط كانت تستعين به فضلا عن كونه حلقة الوصل معالكيان الصهيونى، وأنه على اتصال مع الموساد بشكل يومي وكذلك دوره فى فرض الحصار على قطاع غزة حيث كان بمثابة مساعد رئيس المافيا والمنفذ لتعليمات مبارك، ووصلت سمعته إلى اختراع طرق لكيفية التعذيب في عمليات الاستجواب الخاصة بالمخابرات. وكذلك ما قاله عن الشعب المصرى قبيل التنحى حينما وصفه بانه" غير جاهز للديموقراطية"

بأعلان سليمان ترشيح نفسه وسط غابه من الحرس الجمهورى !!!!!!!! والامن المركزى !! يتضح ان المجلس العسكرى يريد شخص من داخل المؤسسة العسكريه ويقدمه كا ورقه اولى ولكنه يحطاط بعمرو موسى كا ورقة ثانيه تبدو كا اخف الضررين لمن لا يريد سليمان ويكره ان يتولى الحكم إسلامى وهذا هو مكمن الخطر



الدرس الذى لم نستوعبه بعد

ان ما حدث بالامس فى ميدان التحرير من تراشق بين متظاهرين و افراد من الاخوان عند منصتهم يوضح الخطة الجديده التى سيتعامل بها المجلس العسكرى لشق صف الثوره فبعد استخدامه ورقة الفتنة الطائفيه والتى لم تجدى و التحريض على المتظاهرين و الاستعانه "بالمواطنين الشرفاء" للدفاع عنه ومن قبلهم اصدار أوامر للداخلية بفض الميدان واخير ظهوره هو بشكل فج فى احداث مجلس الوزراء بعد رفض الداخلية ان تكون هى كل مره كبش الفداء

انها نفس السياسه القديمه "فرق تسد" ولكنه اضاف اليها بعض اللمسات ومن اهمها استغلال بعض المواقف او التصريحات التى قام بها الاخوان خلال الفتره الماضيه الى جانب بعض الغباء السياسى الذى مازلنا نتمتع به وحماس البعض كل هذا مع قدر كبير من المزايده و التخوين للتيار الاسلامى بشكل عام وللأخوان بشكل خاص و التلميح بإنهم عقدوا صفقه معهم

كل هذا سيؤدى بالضروره الى التناحر فيما بيننا و انشغالنا اما بالدفاع عن انفسنا او بالهجوم والتذكير بالمواقف الخاطئة السابقه وننسى معركتنا الحقيقيه واننا علينا ان نتحرر من قبضة العسكر

ان ما تقوم به التحريات العسكريه من زرع اشخاص مهمتهم الاساسيه ضرب الاخوان والثوار بعضهم البعض يبدو انه جاء بثماره حتى الان ... واتوقع استدراجنا الى مذبحه جديده نفقد فيها بعض الاطهار والنبلاء من جديد وذلك لاننا لم نتعلم بعد

الذى يثير حنقى بشكل كبير هو ان المجلس العسكرى والداخليه قد تعلموا من أخطائهم السابقه بينما لم يتعلم الثوار شئ جديد حتى الان ... فى كل مره نرتكب نفس الاخطاء السابقه ولا نحاول ان نغير من طريقه تعاطينا لما يحدث

المجلس العسكرى الذى يعتمد على انه هناك قطاع كبير لم يعد لديه الثقه فى اى شئ بعد حملات التخوين و الاستقطاب السياسى الحاد الذى مورست فى اثناء الاستفتاء وبعده وكذلك ان هناك قطاع لا يعلم ماذا يحدث بالظبط ويريد ان تهدأ الامور ولا يهتم من صاحب حق ومن يحاول اعادة عقارب الزمن الى الوراء وينظر الى يديه فلا يجد انه بعد عام لم يحصل على اى شئ مادى يشعره بتغير حقيقى

علينا ان نستخدم طرق اخرى للضغط غير الاعتصام فى ميدان التحرير وغلقه امام حركة المرور لان هذا يعزلنا عن باقى افراد الشعب ويجعل حملة التشويه والمزايده اسهل اننى ارى ان المسيرات والتى يتخللها توزيع بعض المنشورات التى توضح لماذا نحن لا نريد الحكم العسكرى و ما هو البديل وكذلك حملة "كاذبون" الذى يبطل مفعول قنوات التشويه والتزيف انجح واكثر ايلام يستطيع ان تحقق ما نريده من التفاف شعبى حول الثوره حتى نحقق اهدافنا كامله وفى نفس السياق ان يكون هناك ضغط على مجلس الشعب كى يكون فعلا سند لنا فى مواجهة العسكر

اخيرا لابد ان نعرف جيدا اننا لن نستطيع تحقيق اى شئ بدون ان نكون وحده واحده وان نكف عن ارتكاب اخطاء الماضى واهمها النظر لانفسنا على اننا الحق وان كل المختلفين معنا على انهم خونه ويتاجرون بدماء الشهداء وانهم لديهم اهداف خفيه ويريدون مصالحهم وان نتعلم ان يكون اختلافتنا بتحضر ورقى لان كل ذلك يخصم من رصيد الثوره ويضيفه فى رصيد العسكرى ويطيل بقائه

أضغاث أحلام .... أمريكية

يستطيع المتابع ان يرى بوضح حجم الآوهام التى تراود صناع القرار الامريكان ومن اتبعهم من النخبة المصريه التى لا تزال تعتقد ان أمريكا صاحبة الحل والعقد والمجلس العسكرى ومحاولاتهم اليائسة فى احتواء أثار الثورة المصرية الفتية على ما تبقى للامريكان من هيبة ومنطقه نفوذ فى العالم ولم يجدوا الا خياران كلاهما عقيم

الخيار الآول:

ادعائتهم بانهم يستطيعون أدعات الروح الى النموذج الآتاتوركى المقبور منذ عقود فى محاوله للآعادة أنتاج نظام علمانى يتماشى مع مصالح و آمال الحلف الصهيوأمريكى وقد برز ذلك جليا فى وثيقة "السلمى" المشبوهة فراحوا يروجون الى انه فى الامكان ان يكون للجيش سلطات فوق الدستور وان يكون له أمتيازات فلا يٌسل ولا يٌحاسب ويحمى " مدنية الدولة "

وهذا ليس واقعيا ولا مقبولاَ حتى من التيارات الليبرالية و اليسارية والقومية فضلا عن الاسلامية ولن يثمر ذلك الخيار الا عن كشفة حقيقة نوايا المجلس العسكرى ومن يحركونه فى واشطن- واظنها باتت جليه- وهى الاستمرار فى السلطة وكإننا قدمنا له خدمة إنهاء مشروع الثوريت العائلى لنفسح له المجال للتوريث العسكرى والسياسى

ولكن هذا لن يتحقق ابداَ فالشعب هو من ثار وقدم التضحيات للتخلص من نظام مبارك هذا الشعب يريد التخلص من التبعيه المهينه للحلف الصهيوأمريكى ولن يرضى بالعودة اليها مره أخرى وسنقاومها ما دام فينا قلب ينبض وضميرحى

الخيار الثانى

القبول بنظام يسمى إسلاميا والاسلام منه براء ولكنه فى حقيقتة إستسلاميا مثل النظام السعودى – علينا أسد صهور و امام رغبات الصهاينه وطموحاتهم فأراً- يهتم بالتفاصيل الشكلية للدين ويترك جوهر العقيده وهو عدم الخضوع لغير الله و الولاء للمسلمين و التبرأ من الكفار والمشركين وهذا الخيار أيضا لن يستقيم لاننا عندما أسقطنا نظام بارك ذلك لم يكن فقط لانه لا يطبق الشرع ولا انه فقط كان ديكتاتوريا ويمارس ارهاب الدوله على طوائف الشعب ولكن لانه فى الاساس نظام عميل وخانع للحلف الصهيوأمريكى ويعمل لمصالح أسياده فقط يأتمر بأوامرهم وينتهى عن ما يغضبهم

ولذلك فإن معركتنا القادمه هى إستلام السلطة من المجلس العسكرى بعد الانتخابات والتى فى الاغلب سيكون فيها الغلبة للتيار الاسلامى بكافة فصائله والذى سيكون عليه تكون جبهه قويه بالتحالف مع باقى التيارات الوطنية لانقاذ مصر من نزوات المجلس العسكرى الذى يراهن على انه سيجعل جُل السلطة التنفيذية فى يديه ويعطينا مجلساً غير قادر على تحقيق مطالب الشارع ولذلك فإن تكوين حكومة قويه بعد الانتخابات هى مهمه وطنيه عاجله ولا مجال فيها للصفقات وبذلك نكون استطعنا تحجيم المجلس العسكرى حتى موعد انتخابات الرياسة

تركيا وتونس ... النموذج الاسلامى

تتشابة كلا من تركيا وتونس فى الكثير من المحفزات التى أدت الى نجاح كلا من حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان و حركة النهضة الاسلامية برئاسة الغنوشى فكلا البلدين أسلامى فى الاساس وبرغم محاولات بورقيبه وبن على لتحويل تونس الى بلد علمانية وكذلك ما قام به كمال اتتاتورك عقب سقوط الدوله العثمانية الا ان الجماهير فى اتجهت نحو البديل الاسلامى بعدما جربت كل ما جادت به قريحة العلمانين واليسارين ولم يستطع تحقيق ما تطمح اليه

تتشابه ايضا فى اعتماد كلا منها بشكل أساسى على السياحة وما يصاحب ذلك من أمور تخل بهوية دولة 99% من سكانها مسلمين مما جعل الحزبين يضعون الصناعة الحقيقية نصب أعينهم لان ارباح السياحة مهما كانت فهى بالاساس فيد الغرب الذى يسيرها كيفما يشاء برئاسة أردوغان و حركة النهضة الاسلامية برئاسة الغنوشى فكلا البلدين أسلامى فى الاساس وبرغم محاولات بورقيبه وبن على لتحويل تونس الى بلد علمانية وكذلك ما قام به كمال اتتاتورك عقب سقوط الدوله العثمانية الا ان الجماهير فى اتجهت نحو البديل الاسلامى بعدما جربت كل ما جادت به قريحة العلمانين واليسارين ولم يستطع تحقيق ما تطمح اليه

يتشابه الواقع السياسى والاقتصادى فى كلتا البلدين قبل اعتلاء حزب العداله وحركة النهضه منصة الحكم حيث ان انتخاب حزب العدالة والتنمية جاء بعد ان كانت تركيا على شفا الافلاس نتيجة الفساد السياسى والمالى وهى نفس الاوضاع التى ادت الى تفجير الثوره التونيسة

يتشابه كلا الحزبين فى فهم طبيعة المجتمع الموجود فيه ومدى تأثٌره بالعلمانية التى حاول كلا من كمالاتتاتورك و بورقيبه طمس هوية البلدين بها وفرضها علي المجتمع مما جعلهم يختارون التدرج فى تقديم الحلول ذات الصبغة الاسلامية وان لم يعلنها اردوغان صراحة فأهتموا اولاً بالناحية الاقتصادية والتى هى بؤرة اهتمام رجل الشارع العادى حتى يكتسبون الثقه ومن بعدها خلقوا حوار مجتمعى وحالة من التدافع من اجل تتطبيق ما يقره الشرع وان كان الحال فى تركيا أكثر صعوبه امام حزب العدالة والتنمية بسبب محاولات النخبة العلمانية والجيش تقويض ذلك حتى لا يفقدون مزاياهم وقد ظهر ذلك فى توجة انذار بالحل للحزب اذا ما قدم مشروع قانون اباحة ارتداء الحجاب فى الاماكن العامة عام 2008 الا ان فى تونس الموضوع اسهل الى حد ما لان حتى النخبة العلمانية تعترف بانهم فى بلد اسلامى دينها الاسلام ولغتها العربية كما يقول النص الاول من الدستور


وهناك من يتهم حركة النهضة بانه ليسوا إسلامين "بما يكفى" وانهم علمانيون ويحاولون استغلال الدين ... دعونا نفترض ذلك .. ولكن هل بإمكانكم الاجابه على السؤال التالى: لماذا أذن تم انتخابهم بأغلبية كبيره برغم ان لدى منافسيهم المال و المسانده والافكار الاكثر تحرريه ؟!!! الاجابة ببساطه هى ان الناس قد جربيت كلا من النظام الرأسمالى والاشتراكى و لم يحقق لها شئ سواء على المستوى المادى او الروحى ولذلك اتجهت بالفطره الى البديل الاسلامى كما ان الانظمة عندما هاجمتهم وحاربتهم قدمت لهم بذلك اضخم دعايا مجانية وعندما تعامل الناس معهم وجدوا لديهم الصدق و المرونة والشفافية و طهارة اليد و التجرد من اجل الوطن

وحسب جريدة "لوفيجاروا" الفرنسية التى تقول فيها " لماذا كل هذه الدهشة من فوز حركة النهضة فى تونس ان العالم العربى مؤهل لصعود التيار الاسلامى منذ عام 2005 حيث جرت انتخابات ديمقراطية نزيهة وجاءت بحركة حماس الى السلطة ولذلك فان اى انتخابات نزيهة ستجرى ستأتى بالاسلامين"

فهل يعقل ان يعترف الغرب بهزمته وننكرها نحن تحت دعاوى انهم ليسوا إسلامين ؟!!!

قليلا من العقل .... يرحمكم الله


انا هاكتب كل الى يمليه عليا ضميرى ودى معذره الى الله ...... لان الاوضاع وصلت لمرحلة من العبثيه الغير مبرره


من يوم 8 يوليو وفيه حاجات كتير بتحصل غريبه جدا ومش طبيعيه بتخلى الناس ماتتعاطفشى مع مطالب المتظاهرين زى مثلا غلق مجمع التحرير والتهديد بغلق مترو الانفاق ..... وانتهاءا بالمسيره لمقر المجلس العسكرى فى العباسيه امبارح ....

اولا بس اه المجلس العسكرى ابن 60×70 و بيعمل حركات تعل .... واه هو السبب فى ان حاجات كتير من مطالب الثوره ما تنفذتشى .... بس برضوا 6ابريل مش شهداء ولا ابرياء .... كلنا عارفين مين احمد ماهر ومحمد عادل وامل شرف و الاخت كيرى .... والى مش عارف هما مين وتاريخهم ايه بكره يعرف ومش دى قضيتى دلوقتى .... انا اطمنت لما لقيت ناس جديده عرفوهم على حقيقتهم لوحدهم من غير ما نطلع القديم ونحكى الى حصل فى 2009 لما سمونا جماعة لن تمروا ...... الخلاصه لا المجلس العسكرى طيب ولا 6 ابريل شهداء .... فا ياريت ما حدش يتهمنى انى بحب فى المجلس العسكرى وبمسح ليه جوخ

المهم بقى ازاى نخصل من الى احنا فيه ده دلوقتى .... من الاول من ساعة الاستفتاء انا كنت من الناس الى قالت نعم علشان انا عايزه سلطة منتخبه تعبر عن الثوره فى اسرع وقت وعلشان كده كنت عايزه انتخابات نزيه ترحمنا من فكرة ان ثورتنا ملهاش رأس وانها كانت ثورة مطالب وده كان شئ كويس فى مرحله ما لكن دلوقى ما ينفعشى نكمل كده ..... يقوم يطلع ناس يتهمونى بالخيانه وانى ببص لمصالح حزبيه وانى من اعضاء حزب الكنبه ... كتر خرهم

طب تنحرق الانتخابات دلوقتى .... الناس الى عايزه مجلس مدنى .... ممكن يقولوا لى ازاى ها يقدروا يختاروه من غير ما يبقى فيه جيش نتركن عليه ..... ما احنا الداخليه ادنا منها والارض وكذلك الحكومه مافيش حاجه فاضله متماسكه غير الجيش ..... لما الناس راحت امبارح فى مسيرة العباسيه .... كانوا رايحين ليه .... هل كان اقتحام المكان مطلوب ولا كان بس رفع المطالب .... اظن ان لو المطالب دى كانت فضلت فى التحرير كانت هاتوصل زى ما كل حاجه كانت بتوصل

لكن تحس انى فيه ناس مش بتبص تحت رجليها ولا حتى شايفه قدمها ...... حاله من الهوس وبس .... الحماس شئ مطلوب والشجاعه شئ جميل لكن المفروض انى قبل ما اعمل حاجه افكر هل ده هايوصلنى للى انا عايزه ولا لا دى شهادة واحد من الناس الى كانوا فى العباسيه امبارح اسمه أحمد غريبه وهو اخو عمرو غريبه الى كان مخطوف امبارح " و إما هم مش فاهمين ديناميكيات خناقات الشوارع في المناطق الشعبية، أو مصرين يتجاهلوها زي ما حصل في وقائع كثير خلال اليوم، و يفسروها تفسيرات ثورية و نضالية لأنه أريح لهم و حكاية ثورة مسلية، أو يمكن ماحضروش معارك مهمة قبل كدا و لها مغزى فحبوا يعملوا لهم تاريخ."البلطجي" في النهاية هو شاب فتوة خشن مستعد للدفاع بعنف عن الحاجة ال تهمه أو موقف معتقد بصحته. زي سامبو.

في المقابل بعض من كانوا في صفوف المتظاهرين كان يتصرف بطريقة الدكر الجامد ال مش عاوز يبطل خناق علشان ما حدّش يبقى علّم عليه. واحد منهم أما زعقت له أننا مش جايين نتخانق مع الناس في منطقتهم إنما جايين مظاهرة ضد المجلس العسكري رد الرد التقليدي بتاع أي خناقة شوارع "هم ال بدأوا..أسيبهم يقولوا علي مراة!".. واحد غيره اشتبكت معه في نقاش عنيف و مع أنه كان فاهم "أننا اتجرينا للمعركة علشان يوقعا بينا و بين الأهالي و يشغلونا عن هدفنا" لكنه كان مصمم على موصلة المعركة! و مش شايف مناص منها. عارف أنه بيتورط و رافض يتصرف بذكاء.

و لاحقا أما سخنت المعركة أكثر كان بعضهم بييجي يستنهض الرجال علشان يطلعوا يحاربوا و يشتم الواقفين الرافضين يشتركوا في المعركة. في الوقت دا عرفنا بوجود مخرج عبر مستشفى كلية الطب. ساعتها مشيت.

أنا ماكنتش طايق المعركة دي و لا دعاتها المتحمسين، لأنها عبثية مالهاش أي سبب و لا يمكن نطلع من وراها بأي مكاسب. و كان رأيي أن غير الموافقين عليها لازم ينسحبوا لأن وجودهم يعطي شرعية لمثيري الحرب و يحسسهم بأنهم يدافعون عن بقية الناس ال ورا دول "علشان ما نندبحش".

أغلب معارفي كان رأيهم أنها عبثية، لكن بعضهم كان حاسس بتأنيب ضمير أنهم يتركوا معارفنا الباقيين ال كان مستحيل نجمعهم كلهم، و\أو يتركوا شباب المسيرة ال تورطوا في المعركة يواجوا مصيرهم لوحدهم، و بعضهم فعلا كان حاسس بالواجب في الدفاع..عن إيه! ماعرفش!! ماكنّاش مضطرين للمعركة، و ثاني: مافيش منها أي مكاسب، و مش ممكن ننتصر نصر واضح غير أننا نكون "علّمنا على الأهالي" قبل ما ننسحب برضه، و نكون عملنا معهم ثار.

لو كان أغلب الناس الرافضين المعركة العبثية انسحبوا زي ما كان مفروض كانت القلة الباقية من هواة المعارك هتلاقي نفسها وحدها بلا متفرجين يشهدوا بطولاتهم الوهمية و تخويناتهم للباقيين، و كانوا هيضطروا سريعا للانسحاب المحتوم..بإصابات طبعا لكنها لحد الوقت دا كانت هتبقى أقل كثير من ال الإصابات ال وقعت بسبب استمرار المعركة الساعات التالية، و أكيد بخسائر معنوي أقل كثير للمسيرة.

كانت فيه أكثر من محاولة للانسحاب بجموع المسيرة، لكنها أُحبطت بسبب الزايدات و قلق الناس المفهوم على زملائهم. واحدة منهم حاولتها أنا و خالد علي بالهتاف لكننا أسكتنا سريعا.

  • بكدا، شوية منا خرّبوا اليوم ال كان ناجح، بهدف أنهم يثبتوا أنهم جامدين و بيضربوا أي حد في أي منطقة.
  • أغلبنا رغم أننا كنا شايفين أننا بنتورط في معركة غير غير هدفنا لكننا عجزنا عن تصحيح المسار ﻷن أقلية سيطرت بأفعالها.
  • دعاية الجيش المضادة بالتخوين و العمالة لا تختلف بتاتا في توعها و لا أثرها على بعض الناس عن خطاب بقية نظام مبارك
  • واضح لي تماما أن قيادة الجيش مستعدة تضع بينا و بينها مدنيين، و مستعدين يتفرجوا علينا و احنا بنتخانق مع بعض فيما يشبه الحرب الاهلية..عادي جدا، طالما دا هيخليهم هم المسيطرين على الموقف."
بصراحه شديده الى انا شيفاه قدامى ان فى ناس شرفاء ولديهم قدر عالى من الحماس والوطنيه وبيدافعوا عن قضاياه عادله .... بيتم استغلالهم من قبل ناس هدفها دفعنا الى الهاويه ....... علشان فاكرين ان ده هايحقق ليهم مصالحهم ولكن الحقيقه انها ها تطربق فوق دماغ الكل

يا ساده كلنا متفقين اننا عايزين نخلص من حكم العسكر بس عندنا حل من اتنين سواء الانتخابات او انتخاب مجلس مدنى محتاج اننا نحافظ على تماسك الجيش علشان نقدر نعمل اى حاجه .... لكن اننا كمان نهد الجيش يبقى كده شكرا ولا هانوصل لاى حاجه

بعدين انتخاب بانتخاب ما بدل ما نعمل مجلس مدنى يعنى فتره انتقاليه تانيه ما نخلص ونعمل سلطة مدنيه منتخبه ولا هو تضيع وقت وخلاص

انا قولت الى عندى والى عايز يشتم ويشكك فى نيتى براحته والى مستعد يهدى شويه ويفكر بعقله شويه يبقى ياريت ..... ابوس ايكم اهدوا شويه وفكروا .....

** استطراد
يارب ..... يارب انت كنت معانا من يوم 25 وقبل كده وكنت دائما بتكشف الناس على حقيقتهم وفضحت مبارك بعد خطابه الاول بغبائهم فى معركة الجمل ..... يارب كمل سترك علينا وشيل الغشاوه من على عنين الناس ..... يارب احنا نزلنا علشان نمكن لدينك فى الارض وعلشان نقيم دوله عادله .... يارب ما تتخلاش عنا ..... يارب انت عارف ان مصر لو قامت الدنيا كلها حالها ها يتعدل .... والله انا ما طلبه حاجه لنفسى .... انا بس نفسى اشوف بلدنا كويسه والناس فيها مرتاحه ..... يارب احنا تعبنا قوى فى الى احنا وصلناله يارب ما ترجعناش تانى لورا ..... يارب احمينا من غبائنا و ضعف بصيرتنا

المختصر المفيد .... رسالة الى المجلس العسكرى الحويط

عزيزى المجلس العسكرى .. لماذا تصر على انتهاج معادلة الجنون .. والتى تقول: لا تتوقع شئ جديد اذا استخدمت نفسى الطريقة فى كل مره .. الم تتعلم شئ من رئيسك المخلوع المطرود .. الصهيونى ... لماذا تسير على نهجه وتتوقع أن يستجيب الشعب بطريقة مختلفه ...


لماذا لا تريد ان تعترف أنها ثورة .. وتراها فى خيالك مجرد أصلاح للنظام القديم .. يصلح معها البطئ والتراخى وتغير الوشوش القديمة ... لماذا تصر ان تتعامل معنا بالقطعة ...

الم تقرأ من نتيجة الاستفتاء أن الاغلبية تريد سلطة ثورية مدنية عن طريق أنتخابات نزية ....

لماذا ترضخ للآملائات الحلف الصهيوأمريكى وتخاف منه .. ألم ترى كيف تخلى عن حليفه الاقوى مبارك .. حينما لفظه الشعب ... وانت تسير على نفس النهج ... لماذا تعتقد انك تختلف وانك أستثناء ...

أعلم جيدا ان هذا الشعب لم يعد يخشى الا الله وكما أسقط نظام كامب ديفيد سيسقط كل من يحاول إعادة أنتاجه ...

وأعلم جيدا ان هذا الشعب يستطيع أن يفرق بين من يريد الاصلاح ومن يتلاعب ... ولا يقدم شئ ..

وأعلم جيدا أن رصيدك نفذ ولم تعد هناك المزيد من الفرص .. وأياك وأضغاث أحلام .. عار عليك وصفاقه ان تكون شاهد على أنهيار النموذج الاتاتوركى ... وتشتهيه .. وتصدق من يخدعوك ويقولون ان هذا بالامكان .. سواء كانوا أمريكان او نخبة علمنية متسلقه ..

غادر المسرح بهدوء ... سلم السلطة للثورة .. والتزم بموعد الانتخابات و أياك والتلكؤ و المماطله ... حينها سيتذكر الشعب بالخير

أيها المجلس العسكرى ... هذا بيان من الشعب المصرى :

"قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا"

مأزق العسكر


تستطيع ان تلحظ بوضوح شديد من خلال متابعتك للاحداث الجاريه المازق الذى اصبحت فيه المؤسسه العسكريه ..... فهى تحاول ان ترضى جميع الاطراف سواء الداخليه او الخارجيه ... وقد ادى ذلك الى استنزاف رصيدها لدى الشعب .... فهى تعطى اشارات متناقضه ومختلفه تؤدى الى الشعور بالتوجس والريبه .... فمثلا يقولوان انهم ملتزمون بتسلم السلطه للمدنين وفى نفس الوقت يصدر تصريح على لسان اللواء ممدوح شاهين بان هناك اتجاه لتأجيل الانتخابات الى شهر نوفمبر .... ثم يعود وينفى ذلك الخبر ... فى ارض الواقع ترى انه لا شئ يتم فى الارض من اجل الاعداد للجان الانتخابيه او الدوائر وهل ستكون الانتخابات عن طريق القائمه النسبيه ام الفرديه ....


يقولون انهم يحترمون الثوره ... ويصدرون قانون يجرم الاعتصامات ... هذا القانون الذى لا يعقل انه يصدر فى اعقاب ثوره ...

يقولون انهم سيحاكمون من قتلوا وعذبوا الشعب المصرى وفى نفس الوقت نرى تباطوء وتواطوء شديد فى هذه المحاكمات التى لم تبدأ الى بضغط من ميدان التحرير .... فى حين ان من يلقى القبض عليه من الناشطين يتم محاكمته خلال ايام

يقولون انهم يحترمون الشهداء ومصابى الثوره ومع ذلك يتعاملون مع مطالبهم بمنتهى الاهمال و التعالى .... الذى دفع الجماهير الى الغضب الهادر الذى نراه الان جليا فى ميدان التحرير وفى السويس و الاسكندريه ومعظم محافظات البلد

كل ذلك جعل البعض يقترح تنحية المجلس العسكرى لانهم اصبحوا لا يشعرون انهم مؤتمن على تحقيق مطالب الثوره و انشاء مجلس مدنى يدير البلاد .... وهذا يجعلنا ندخل فى دائره مفرغه فنحن الان فى ظل حكم انتقالى وحكومه انتقاليه ولا يوجد معنى لستبدالها بحكم انتقالى اخر

ولذلك على المجلس العسكرى ان يثبت بالفعل وليس بالكلمات او بتهديدات اللواء الفنجرى انه يريد مصلحة البلاد .... كفى ما قومتم به الى الان ... نحن نريدكم ان ترحلوا وان تسملوا السلطه لنا .... نحن نريد سلطه مدنيه منتخبه تعبر عن الثوره و تستطيع ان تعمل على بناء البلاد بدون اى معوقات او استجابه لضغوط خارجيه

واقتبس كلمات للاستاذ مجدى حسين من مقاله الاخير فى جريدة الدستور " لم يكن تهديد البيان للمعتصمين موفقا فهذا الأسلوب لم يعد مجديا عندما نكون أمام مشكلة أساسية. ويجب أن يدرك المجلس أن أغلب الشعب وإن لم يشارك بالضرورة متعاطف مع المعتصمين لأن المشهد السياسى لم يعد مقنعا لأحد. أما أخطر ما فى البيان فهو إشارته لتحديد قواعد ملزمة لتشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، فلا توجد أية قواعد لتشكيل المجلس التأسيسى إلا انتخاب الشعب إما بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق البرلمان المنتخب، وهذا الخيار الأخير هو الوارد فى صيغة التعديلات الدستورية للاستفتاء الشعبى. ولن نقبل أىتعديل لما ورد فى الاستفتاء تحت شعارات زائفة (التوافق على مبادىء عليا للدستور!!) أو ما يسمى وضع ضوابط لاختيار الجمعية.

هذا القول أضعف تأكيد البيان العسكرى لمسألة الالتزام بالتعهدات والالتزام بنتائج الاستفتاء. فكل هذه حيل التفافية على مسألة المرجعية الإسلامية للدستور، وأنها هى الاحتمال المرجح فى حالة انتخاب جمعية تأسيسية بشكل حر. وهذا التفاف على إرادة الشعب. وهذا سيكون الصدام الحقيقىوالأساسى مع الشعب المصرى الذى لن يسمح بمرور هذه الألاعيب. ونحن نعلم أن الضغوط الأمريكية تنصب على هذه النقطة بالذات، ومهما يكن الأمر فإن الشعب لم يقم بثورته الكبرى حتى يترك مصيره من جديد لحكاية الضغوط الخارجية أو لبقايا النظام البائد أو لأقلية علمانية معادية للإسلام.

وقد حذرت المجلس العسكرى من محاولة إرضاء كل الأطراف فينتهى إلى إغضاب الجميع والسقوط فى هوة سحيقة. وهذا البيان الأخير لم يرض أحدا إذا أخذناه ككل. ولذلك فإن نجاة المجلس العسكرى فى شىء واحد: الالتزامبالتعهدات وترك الخيار للشعب فى انتخابات حرة فى كل المواقع والموضوعات وعلى رأسها الدستور. بل لا نقول نجاة بل دخول التاريخ، ولكن هناك طريقة رديئة لدخول التاريخ: أن يتمسك المجلس بمحاولة إنقاذ بقايا النظام البائد فكرا وأشخاصا. وهذا ما لا نرغب فيه للمجلس العسكرى. "

عن المدونة

انا بتسبح ضد التيار فمهما كنت صغير مهما كنت ضعيف مهما كنت حاسس انك قليل الحيله دائما بيكون فى ايدك حاجه تعملها ولو صغيره اجعل المقاومه اسلوب حياتك اجعل السباحه ضد التيار هوايتك واجعل ليك شعار وانا شعارى الله اكبر ...يحيا الشعب

من أنا

صورتي
القاهره, Egypt
أنا إرهابية فكري يهدد الأمن القومي لأعداء الإسلام عامة ، ولليهود خاصة امتثلا لأمره _عز وجل _ : (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ...)). لا اخشاكم .... فانا جنتى فى قلبى سجنى خلوه قتلى شهاده نفيى سياحه ولسنا سواء فانا اقوى منك بإمانى وعقيدتى ويقنى بنصر الله اضحك واسخر كما تشاء ولكنى انا الباقيه .... وحتى لو رحلت سيكون هناك الاف من بعدى لن تستطيع ان تبقى للابد فهذه ارضى سوف تخرج منها مذموما مدحورا انا مسلمه .... انا عربيه انا مسلمه مصريه .... ثورتى تونسية .... واصرارى ليبى .... ودمى سورى ... وصمودى يمنى .... وحلمى فلسطينى

الله أكبر ويحيا الشعب

الله أكبر ويحيا الشعب

انا لا انساكى فلسطين

انا لا انساكى فلسطين

قلمى هوه سلاحى

قلمى هوه سلاحى