
لست بصدد تقيم البرادعى ولا اصدار احكام مسبقه عليه فمن الناس من يتعامل معه على انه " سوبر مان " وليس معه الحل السحرى السريع لكل مشاكلنا فانا لا اقتنع بالكلام المرسل والمنمق انا اريد ان ارى تحرك فعلى خطوات عمليه حقيقيه فى الارض وبما انه اختار ان يكون مرشح شعبى فلابد ان يكون مكانه الرئيسى الشارع وليس فقط اللقائات التلفزيونيه و الاسئله الصحفيه والمقالات والاعمده فى هذه الجريده او تلك
اهم الاخبار
البرادعى المنتظر
لا اسلام بدون جهاد

ان الاسلام لا يلخص فى مجرد اداء الشعائر بل ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يقبل البيعيه من من يطلب منه إعفائه من الجهاد ومن ذلك إسلام بشير بن الخصاصية الذى يقول : بايعنى رسول الله على الصلوات الخمس وصيام رمضان و حج البيت و الزكاة و الجهاد فى سبيل الله فقلت : يا رسول الله كل هذا لا أستطيع أما الزكاة فليس لى الا مال أعيش فيه واهلى يعتمليون عليه وأما الجهاد فانى اخاف ان تخشع نفسى فأفر فأبوء بغضب من الله فكف يده عنى :فقال لا جهاد ولا صدقه فبم تدخل الجنه ؟ فقلت : يارسول الله مد يدك فأبايعك عليهن كلهن فبسط يده فبايعته
( ابن الخصاصية كان من قادة فتح العراق بعد ذلك )
يا ليت قومى يعلمون
انا مش هاضيف اى تعليق من عندى لان الكلام واضح جدا وياريت بس تكون الرساله وصلت بس نقطه اخيره الجهاد مش لازم يكون فى الحرب او العمل المسلح فقط لا تنسوا الحديث الشريف الذى يقول : " افضل الجهاد قول كلمة حق عند سلطان جائر "
رسالة مجدى حسين من خلف الأسوار
موتاً يليق بنا

إهداء للضابط العراقي الذي قاوم هو وجنده الأبطال ببسالة في معركة المدرعات قرب الناصرية.
--
ضجيجٌ لا ينتهي يدويّ في رأسي، ضوضاء مدمرة لا تسمعها أذناي تكاد تقتلني، أطرافي الباردة ترفض الإنصياع لأوامري، ألم جسدي المكدود ما عاد يحتمل، دمائي النازفة ترسم خطا بمسار زحفي المتعرج، جفاف حلقي يمنعني حتى من التحدث مع نفسي، والآن صوت العواء المتردد في هذا القفر!
أرحت رأسي على صخرة وصلتها بعد أن جرجرتني بقايا روحي إليها.
السماء الآن لا تبدو بعيدة كما كنت أعتقد!
أشعر انه يمكنني أن ألمس ذاك النجم المضيء، فقط لو تمكنت من إقناع يدي اليمنى بالإستجابة وترك القاذف الصاروخي.
لكن هي رفضت طاعتي من قبل، فلماذا تستجيب الآن؟
العواء يتردد مرة أخرى في جنبات الصحراء، لكن من مسافة أقرب.
عندما تركت بيتي على شط دجلة ما كنت أعلم بأن المطاف سينتهي بي هكذا!
عندما إرتديت بزتي العسكرية ما جال بخاطري أن أنتهى هكذا!
عندما التقى الجمعان ما تصورت أن تكون نهايتي هكذا!
توقعتها رصاصة، تخيلتها شظية، تصورتها قنبلة.
رأيت نفسي محمولا في نعشٍ لف بالعلم يتسلمه أبي لأدفن في المقابر خلف التل المشرف على حقلنا.
لكن بأنياب ذئب في صحراء؟ أين العدالة في نهاية مثل هذه ؟
لقد إكتشفني، هذا واضح.
عيناه تنظران الي بشيء من الفضول، وأنفه لا يكف عن تشمم الهواء.
هل اثارته رائحة دمي النازف ولحمي المتشظي، وأطرافي التي احترقت اجزاءٌ منها عندما إنفجرت عربتي العسكرية؟
عيناه ساحرتان، بهما من القوة والتصميم الكثير.
في الماضي كنت املك مثل هاتين العينين، أما في هذه اللحظة فلا أملك سوى عينين دامعتين.
ليست دموع الخوف أو الفزع، بل دموع الإحساس بالظلم، وهوان النفس.
هي رثائي لنفسي، هي شكوتي لخالقي، هي رجائي الصامت.
توجهت بعيني للسماء راغبا في دعاء أخير.
إلهي، كل ما اطلب هو ميتة استحقها وقبراً يحتويني.
إلهي، رحماك بقلب أمي، رحماك بدموع أبي، وهم يبحثون عن قبر لي يتلون عنده أيات كتابك كلما مزقهم الشوق الي.
إلهي، رحماك بجسد ما إقترف الخطيئة خوفا من عقابك وطمعا في مغفرتك، رحماك أن يلوثه لعاب ذئب ناهش.
إلهي، رحماك بنفس تاقت للشهادة في ميدان الوغى، تزهقها انيابُ وحشٍ في الفلاة.
يقترب مني ببط، يقترب بتصميم، يقترب بثبات.
رائحته الكريهة طغت على رائحة دمائي، أشعر بحاجة لتقيؤ ما في جوفي.
لكن ماذا أتقيأ ومعدتي خواء، ولم أذق طعاما منذ يومين؟
نظرت اليه بطرف عيني الذابلة، تحدثت اليه هامسا "تعال، إقترب، إنهشني ومزق جسدي، فأنت أولى من الغرباء على أية حال".
يبدو أنه قبل الدعوة، فقد بدأ يتشممّ طرف قدمي التي لا أشعر بوجودها، ولولا أنني أراها لجزمت بتركها خلفي في عربتي المحترقة.
رفعت عيني مرة أخرى للسماء، أنظر للأعالي بتضرع، لم أدع هذه المرة، بل إكتفيت بالصمت الأعلى صوتا من الصراخ.
صوت يتردد بين جنبات الصحراء.
ما كنت أعرف بأن طحن العظام في فم الوحش له هذا الصوت المعدني الرتيب!
لم أستطع مقاومة النظر لساقي وهي تطحن، أنزلت عيني الدامعتين تجاه الذئب ناحية قدمي.
ولكن -ياللعجب- لماذا يفر هاربا مني؟
لماذا يقفز فوق التبة المجاورة ليختفي خلفها؟
لماذا لم يلتهمني؟
نظرت لساقي فوجدتها كما هي، مصابة، دامية، ممزقة، ولكن ليس بأنياب الذئب.
الصوت المعدني يعلو، يقترب!
إذن لم يكن صوت طحن عظامي!
أنوار، هناك الكثير منها، تقترب تجاهي بسرعة.
هذه الرايات!
اللعنة!
لقد عادوا!
بمعجزة كونية رفعت ظهري وإعتمدت على قاذفتي لاجلس بمواجهة الرتل القادم.
هيا يا ذراعي أطيعيني، هيا إرفعي هذه القاذفة وضعيها على كتفي، هيا أسرعي فالسماء إستجابت لدعائي.
ما كنت اتصور أن ذراعي ستطيعني، وما كنت اتوقع أني استطيع، وما عرفت أن بمقدوري فعل هذا.
منذ لحظات كنت مستسلما لذئب يأكل جسدي.
لكن الخط الناري الواصل بين أولى المركبات وفوهة مدفعي تعلن في وضوح أنني لم استطع ترك الذئاب تأكل جسد وطني.
دوار يحيط برأسي وضباب يغلف عقلي، لا بد ان الموتَ قريبٌ جدا الآن، لكني - يا للدهشة - لا اشعر بالخوف!
الأغطية البيضاء تغطي جسدي العاري، والوسادة الكبيرة يغوص بها رأسي، وكل تلك الأنابيب تستبيح أطرافي، وذلك الوجه الأحمر المنتفخ يرمقني في كراهية ثم ينظر للطبيب الواقف بجواري.
عاد الدوار ليمد سيطرته على عقلي، لكن قبل أن يفرضها بالكامل أستطعت أن أسمع الأحمر صاحب الوجه البغيض يقول بحقد للطبيب "هذا (الاوفسر) أتعبنا جدا... لماذا لا يموت هؤلاء القوم في هدوء؟".
نظرت اليه بعينين إستعادتا بريقهما، وبصقتها في وجهه: "لأننا نريد موتاً يليق بنا".
من غير عنوان

كنت أشبك يدي بيدك يوم ان خرجنا من باب المدرسة تحت نيران القذائف، كنت مبتسماً تقول " إن المغفلين عادوا على أمل القضاء علينا "
ودّعتك على أن التقي بك صباح الغد لنقدم الاختبار الثاني من اختبارات نهاية الفصل الأول ، بقيت أرقب بك حتى ذهبت اختفيت عن ناظريّ وأصبحت نقطة صغيرة تلوح بيد واحدة ، وبقيت ابتسامتك في ذهني ، ولكن في اليوم الثاني لم نلتقي ولا في اليوم الثالث ....كان من الظاهر انها ليست محرقة عادية بل كانت "حرب ".
كنت أصارع الأيام الطويلة كي تنتهي الحرب وأراك وأرى ابتسامتك مرة أخرى ، وكلما سمعت عن عملية للمقاومة رنّت في ذهني كلماتك الاخيرة " ان المغفلين عادوا على أمل القضاء علينا "
آآآآه وأخيرا انقضت ال23 يوم كأنها ثلاث وعشرون قرن ، وانسحبت الآليات وانقشعت الطائرات ، وولّت الزوارق ، وظهر أنهم مفغلون كما قلت يا صديقي ، واحتفلنا بالنصر ولكن لم تكن الفرحة مكتملة لأني كنت أنتظر رؤية ابتسامتك من جديد ، واخيرا أعلنت وزارة التربية والتعليم عن استئناف الدراسة بعد ثلاث أيام من انتهاء الحرب ، طرت من الفرح ، اخذت أنتظر يوم السبت كي أراك .
وجاء يوم السبت الذي لم انم ليلته وصورتك ترتسم على وجه القمر .
تلاشى وجهك عن القمر وظهرت الشمس ، حملت حقيبتي وركضت الى المدرسة كنت أطير ولكن على الأرض
وصلت باب المدرسة التي لم يظهر من معالمها الا بعض الفصول ، تألمت لكني لم آبه كثيراً وواصلت البحث عنك ، عرفت أنك ستكون في انتظاري على مقعدنا المشترك فركضت الى غرفة الفصل ........
يا الهي لا يعقل رأيت ...كانت صورتك وليس انت وورقة كتب عليها اسمك ..........
صرخت باسمك ،أين أنت ، التهمتك الحرب ، سرقتك اسرائيل ، ذبحتك العرب ، أين أنت ؟
ليس جميلاً ذلك المقعد الخشبي فأنت ليس بجانبي عليه ، بات خالياً ، وبقيت ضحكتك وورقة كتب عليها هذا مقعد الشهيد. اتعلم يا صديق ..قلمك البني الذي اخذته منك آخر يوم مازال معي ،أنظر اليه كل مرة ولكني لا اكتب فيه ،خوفا أن ينفذ حبره .اليوم يا صديقي بعد رحيلك أسرّ حديثي ودموعي الى القمر الذي ما تفتأ صورتك تتشكل عليه كل ليلة ،اليوم ليس كالبارحة ، اليوم أصعب و ربما الغد اصعب .
اليوم يا رفيق دربي ، اليوم يا صديقي العالم كله يحاربني وأعلن الحرب صريحة عندما أخذك مني ، لذلك أعلن الحرب عليه
أقسم يا صديقي أنني سأنتقم لدماك ، سأنتقم ممن سرق ضحكة كانت تداعبني رغم الآلام .
أقسم أن أنتقم ممن أخذك مني ولم يترك لي سوى صورة وأطياف تصارع الخيال
.كلمات إلى كل طالب انتزعته النيران من مقعده ..ما زلنا نفتقدكم .......
حدث بالفعل : البحث عن سفارة مصر فى الاسماعيليه !!!!!!!!!!!!

فى مشهد من فيلم ناصر 56 كان حسن حسنى يقوم بدور مواطن لديه شكوى من جهة عمله والذى كان فى هيئة قناة السويس وعندما قابل الرئيس جمال عبد الناصر ( احمد زكى ) اشتكى له من انه بحث عن سفارة مصر فى الاسماعيليه حتى يستطيع ارجاع حقوقه التى كانت لدى الهيئه والتى لم يستطيع اخذها وذلك قبل تأميمها..........


