اهم الاخبار

البرادعى المنتظر


لست بصدد تقيم البرادعى ولا اصدار احكام مسبقه عليه فمن الناس من يتعامل معه على انه " سوبر مان " وليس معه الحل السحرى السريع لكل مشاكلنا فانا لا اقتنع بالكلام المرسل والمنمق انا اريد ان ارى تحرك فعلى خطوات عمليه حقيقيه فى الارض وبما انه اختار ان يكون مرشح شعبى فلابد ان يكون مكانه الرئيسى الشارع وليس فقط اللقائات التلفزيونيه و الاسئله الصحفيه والمقالات والاعمده فى هذه الجريده او تلك


ودعونا ننظر للامور بشكل موضوعى قليلا احنا مشكلتنا مع النظام القائم .. مع شرعيه كامب ديفيد .. مع الكتالوج الامريكى لحكم مصر الى جعل من مصر دوله ليست لللاستهلاك الادمى ولا حتى الحيوانى .. مع كل الاجرائات الباطله التى قامت على شرعية كامب ديفيد الفاسده .. من عداء للاسلام للمسلمين وموالاه للعداء الدين من صهاينه وامريكان .. تجريف منظم للثروه .. انبطاح وعملائه واضحه وضوح الشمس ... وليست مع شخص مبارك او ابنه او اى فرد اخر من هذا النظام ..... اذن انا عليا ان احدد ماذا اريد وبعد ذلك اقرر كيف سوف اصل اليه ولا يكون التغير الذى اطمح اليه مجرد تغير وجوه ليس الا ......

وبالنسبه لى كأنسانه انتمى للتيار القومى الاسلامى فسؤالى الرئيسى لاى شخص يريد ان يتقدم للترشح هو ما هو موقفك من كامب ديفيد ؟ ولا اقبل اى اجابه تحاول ان تقوم على التوازنات والمحافظه على كافة التيارات وعدم تحديد موقف واضح وخطوات منهجيه للتخصلص من هذا العبئ الثقيل
كما ان نزول البردعى على اللبرالين وشباب 6 ابريل ( الذين يتفقون جدااااااا مع الكتالوج الامريكى لحكم مصر ) يجعلنى ارتاب جدا وافكر مليون مره فبل ان ادعمه ...

انا لن احدد موقفى منه الا عندما ارى خطوات حقيقيه فى الارض عدا ذلك فانا ممتنعه عن الكلام

لا اسلام بدون جهاد



من كتاب سنن التغير فى السيره النبويه للاستاذ مجدى احمد حسين فك الله اسره

ان الاسلام لا يلخص فى مجرد اداء الشعائر بل ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يقبل البيعيه من من يطلب منه إعفائه من الجهاد ومن ذلك إسلام بشير بن الخصاصية الذى يقول : بايعنى رسول الله على الصلوات الخمس وصيام رمضان و حج البيت و الزكاة و الجهاد فى سبيل الله فقلت : يا رسول الله كل هذا لا أستطيع أما الزكاة فليس لى الا مال أعيش فيه واهلى يعتمليون عليه وأما الجهاد فانى اخاف ان تخشع نفسى فأفر فأبوء بغضب من الله فكف يده عنى :فقال لا جهاد ولا صدقه فبم تدخل الجنه ؟ فقلت : يارسول الله مد يدك فأبايعك عليهن كلهن فبسط يده فبايعته

( ابن الخصاصية كان من قادة فتح العراق بعد ذلك )

يا ليت قومى يعلمون

انا مش هاضيف اى تعليق من عندى لان الكلام واضح جدا وياريت بس تكون الرساله وصلت بس نقطه اخيره الجهاد مش لازم يكون فى الحرب او العمل المسلح فقط لا تنسوا الحديث الشريف الذى يقول : " افضل الجهاد قول كلمة حق عند سلطان جائر "

رسالة مجدى حسين من خلف الأسوار


بسم الله الرحمن الرحيم
والإخوة والزملاء الأعزاء المشاركين فى المؤتمر:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أشكركم وأشكر كل من ساندني على مدار العام الماضى، فالتضامن هو أكسير الحياة بالنسبة لسجين الرأى, إن سجني يرمز إلى تدهور سلك النظام إزاء القضيتين الرئيسيتين اللتين تواجهان مصر الآن: قضية حصار غزة، وقضية التغيير، وهى رسالة على أن النظام سيكون أكثر بطشا دفاعا عن مواقعه. وهذه سنة الحياة، ولكن من سنن الحياة أيضا أن المقاومة الشعبية للاستبداد ولحصار غزة ستتصاعد، وأن النصر فى النهاية سيكون حليف المؤمنين الصادقين والمناضلين الوطنيين.
والحقيقة فإن الشعب المصرى محاصر أكثر من حصار غزة، محاصر بالفساد والاستبداد واحتكار السلطة محاصر بالمياه والأغذية الملوثة بالمجارى، بالطوارئ والاعتقالات والمحاكم العسكرية والأمن المركزي.
وستظل مهمتنا الرئيسية هى تحرير مصر وغزة فى معركة واحدة. فكيف نقبل أن تكون مصر هى الأداة المباشرة لذبح الشعب الفلسطيني وحصاره وتجويعه؟ وكيف نقبل أن تظل أسرة واحدة تستعبدنا وقد ولدتنا أمهاتنا أحرارا. لماذا هانت علينا أنفسنا إلى هذا الحد! إن استمرار الحياة على هذا المنوال هو الموت بعينه، والموت فى سبيل الإصلاح والتغيير هو الحياة إن مصر التى أضاءت على العالمين، وكانت موئل الأنبياء ومعقل الأحرار أصبحت مجرد مخفر صهيونى- أمريكى لحصار الغزيين وتعذيب المصريين!
والخروج من هذا المأزق التاريخى لا يكون من خلال التركيز على ضمانات نزاهة الانتخابات، أو ترشيحات الرئاسة، لأن كل ذلك عبث لا طائل من وراءه فى ظل الطغمة الحاكمة الحالية والحل الوحيد هو العودة لخط العصيان المدني، وتوحيد كافة اللجان والهيئات الاحتجاجية فى هيئة واحدة لقيادة هذا العصيان، والمظاهرات ليست هى الشكل الوحيد له، وقد اقترحت من قبل العريضة الموحدة التى تطالب بوقف التمديد ومنع التوريث، كوسيلة سلمية دنيا لحشد الآلاف ثم الملايين فى مجرى واحد حول الهدف الرئيسي، وإنهاء العزلة بين النخبة والجماهير، وتشكيل شرعية شعبية جديدة تسعى للمجابهة والمغالبة من أجل إنهاء اختطاف مصر على يد الأقلية الجائرة، وعودة السيادة الحقيقية للشعب. إن الذى سيعبد فى هذه العملية الهادئة والدؤبة والشاقة، والذى سيجمع الشعب حوله هو الذى سيكون جديرا بقيادة التغيير، وتحويل الحلم إلى حقيقة.
والعريضة الشعبية الموحدة التى تجمع الآلاف ثم الملايين هى وسيلتنا الرئيسية الآن فى ظل القيود المتزايدة على حق التظاهر والتنظيم، والتخريب الأمنى المتصاعد للتنظيمات النقابية وما تبقى من الأحزاب.
أما الانشغال بالانتخابات سواء رئاسية أو برلمانية فهو مضيعة للوقت خاصة فى ظل الإلغاء الرسمي للإشراف القضائي على الانتخابات.
نحن نحتاج لأقصى قدر من التجرد، وأقصى قدر من التوحد، وأقصى قدر من الاستعداد للتضحية فى عمل شعبي كبير لإنقاذ البلاد.
إن مصر أجل وأعظم وأرقى من أن يحكمها لاعبو الميسر وقاتلوا الراقصات وسارقو الغاز الطبيعى والآثار وأصحاب العبارات الغارقة وأكياس الدم الملوثة وعصابات الاستيلاء على أراضى الدولة والشواذ والمتعاونون مع الكمونى المتهم فى مذبحة نجع حمادي. إن مصر أصبحت –على يد هؤلاء- فى آخر قائمة الأمم فى كافة مؤشرات التنمية الإنسانية والاقتصادية. أصبحت خارج التاريخ وسبقتنا عشرات الأمم فى آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، بما فى ذلك الأمم التى سويت بالأرض فى حروب مهلكة: كفيتنام وكوريا الجنوبية أو التى لم تظهر إلى الوجود إلا فى العصور الحديثة كماليزيا.
****
إن مصر تستحق أن نستعيدها ونحررها من الأسر وأن نعيدها إلى مكانتها التى تليق بها، وتستحق أن نضحي من أجلها.
ولن يحررها إلا أناس وصفهم القرآن الكريم بأنهم:
(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً)
وأخيرا تقبلوا خالص محبتي وتقديري وتمنياتي لكم بالتوفيق والسداد (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
مجدى حسين
سجن المرج


موتاً يليق بنا





إهداء للضابط العراقي الذي قاوم هو وجنده الأبطال ببسالة في معركة المدرعات قرب الناصرية.

--

ضجيجٌ لا ينتهي يدويّ في رأسي، ضوضاء مدمرة لا تسمعها أذناي تكاد تقتلني، أطرافي الباردة ترفض الإنصياع لأوامري، ألم جسدي المكدود ما عاد يحتمل، دمائي النازفة ترسم خطا بمسار زحفي المتعرج، جفاف حلقي يمنعني حتى من التحدث مع نفسي، والآن صوت العواء المتردد في هذا القفر!

أرحت رأسي على صخرة وصلتها بعد أن جرجرتني بقايا روحي إليها.
السماء الآن لا تبدو بعيدة كما كنت أعتقد!
أشعر انه يمكنني أن ألمس ذاك النجم المضيء، فقط لو تمكنت من إقناع يدي اليمنى بالإستجابة وترك القاذف الصاروخي.
لكن هي رفضت طاعتي من قبل، فلماذا تستجيب الآن؟

العواء يتردد مرة أخرى في جنبات الصحراء، لكن من مسافة أقرب.

عندما تركت بيتي على شط دجلة ما كنت أعلم بأن المطاف سينتهي بي هكذا!
عندما إرتديت بزتي العسكرية ما جال بخاطري أن أنتهى هكذا!
عندما التقى الجمعان ما تصورت أن تكون نهايتي هكذا!

توقعتها رصاصة، تخيلتها شظية، تصورتها قنبلة.
رأيت نفسي محمولا في نعشٍ لف بالعلم يتسلمه أبي لأدفن في المقابر خلف التل المشرف على حقلنا.

لكن بأنياب ذئب في صحراء؟ أين العدالة في نهاية مثل هذه ؟

لقد إكتشفني، هذا واضح.
عيناه تنظران الي بشيء من الفضول، وأنفه لا يكف عن تشمم الهواء.

هل اثارته رائحة دمي النازف ولحمي المتشظي، وأطرافي التي احترقت اجزاءٌ منها عندما إنفجرت عربتي العسكرية؟

عيناه ساحرتان، بهما من القوة والتصميم الكثير.
في الماضي كنت املك مثل هاتين العينين، أما في هذه اللحظة فلا أملك سوى عينين دامعتين.

ليست دموع الخوف أو الفزع، بل دموع الإحساس بالظلم، وهوان النفس.
هي رثائي لنفسي، هي شكوتي لخالقي، هي رجائي الصامت.

توجهت بعيني للسماء راغبا في دعاء أخير.

إلهي، كل ما اطلب هو ميتة استحقها وقبراً يحتويني.
إلهي، رحماك بقلب أمي، رحماك بدموع أبي، وهم يبحثون عن قبر لي يتلون عنده أيات كتابك كلما مزقهم الشوق الي.
إلهي، رحماك بجسد ما إقترف الخطيئة خوفا من عقابك وطمعا في مغفرتك، رحماك أن يلوثه لعاب ذئب ناهش.
إلهي، رحماك بنفس تاقت للشهادة في ميدان الوغى، تزهقها انيابُ وحشٍ في الفلاة.

يقترب مني ببط، يقترب بتصميم، يقترب بثبات.

رائحته الكريهة طغت على رائحة دمائي، أشعر بحاجة لتقيؤ ما في جوفي.
لكن ماذا أتقيأ ومعدتي خواء، ولم أذق طعاما منذ يومين؟

نظرت اليه بطرف عيني الذابلة، تحدثت اليه هامسا "تعال، إقترب، إنهشني ومزق جسدي، فأنت أولى من الغرباء على أية حال".

يبدو أنه قبل الدعوة، فقد بدأ يتشممّ طرف قدمي التي لا أشعر بوجودها، ولولا أنني أراها لجزمت بتركها خلفي في عربتي المحترقة.

رفعت عيني مرة أخرى للسماء، أنظر للأعالي بتضرع، لم أدع هذه المرة، بل إكتفيت بالصمت الأعلى صوتا من الصراخ.

صوت يتردد بين جنبات الصحراء.
ما كنت أعرف بأن طحن العظام في فم الوحش له هذا الصوت المعدني الرتيب!

لم أستطع مقاومة النظر لساقي وهي تطحن، أنزلت عيني الدامعتين تجاه الذئب ناحية قدمي.

ولكن -ياللعجب- لماذا يفر هاربا مني؟
لماذا يقفز فوق التبة المجاورة ليختفي خلفها؟
لماذا لم يلتهمني؟

نظرت لساقي فوجدتها كما هي، مصابة، دامية، ممزقة، ولكن ليس بأنياب الذئب.

الصوت المعدني يعلو، يقترب!
إذن لم يكن صوت طحن عظامي!

أنوار، هناك الكثير منها، تقترب تجاهي بسرعة.

هذه الرايات!
اللعنة!
لقد عادوا!

بمعجزة كونية رفعت ظهري وإعتمدت على قاذفتي لاجلس بمواجهة الرتل القادم.
هيا يا ذراعي أطيعيني، هيا إرفعي هذه القاذفة وضعيها على كتفي، هيا أسرعي فالسماء إستجابت لدعائي.
ما كنت اتصور أن ذراعي ستطيعني، وما كنت اتوقع أني استطيع، وما عرفت أن بمقدوري فعل هذا.
منذ لحظات كنت مستسلما لذئب يأكل جسدي.
لكن الخط الناري الواصل بين أولى المركبات وفوهة مدفعي تعلن في وضوح أنني لم استطع ترك الذئاب تأكل جسد وطني.

دوار يحيط برأسي وضباب يغلف عقلي، لا بد ان الموتَ قريبٌ جدا الآن، لكني - يا للدهشة - لا اشعر بالخوف!

الأغطية البيضاء تغطي جسدي العاري، والوسادة الكبيرة يغوص بها رأسي، وكل تلك الأنابيب تستبيح أطرافي، وذلك الوجه الأحمر المنتفخ يرمقني في كراهية ثم ينظر للطبيب الواقف بجواري.

عاد الدوار ليمد سيطرته على عقلي، لكن قبل أن يفرضها بالكامل أستطعت أن أسمع الأحمر صاحب الوجه البغيض يقول بحقد للطبيب "هذا (الاوفسر) أتعبنا جدا... لماذا لا يموت هؤلاء القوم في هدوء؟".

نظرت اليه بعينين إستعادتا بريقهما، وبصقتها في وجهه: "لأننا نريد موتاً يليق بنا".



مقتبسه من صديقى نزار بشير

من غير عنوان




كنت أشبك يدي بيدك يوم ان خرجنا من باب المدرسة تحت نيران القذائف، كنت مبتسماً تقول " إن المغفلين عادوا على أمل القضاء علينا "
ودّعتك على أن التقي بك صباح الغد لنقدم الاختبار الثاني من اختبارات نهاية الفصل الأول ، بقيت أرقب بك حتى ذهبت اختفيت عن ناظريّ وأصبحت نقطة صغيرة تلوح بيد واحدة ، وبقيت ابتسامتك في ذهني ، ولكن في اليوم الثاني لم نلتقي ولا في اليوم الثالث ....كان من الظاهر انها ليست محرقة عادية بل كانت "حرب ".
كنت أصارع الأيام الطويلة كي تنتهي الحرب وأراك وأرى ابتسامتك مرة أخرى ، وكلما سمعت عن عملية للمقاومة رنّت في ذهني كلماتك الاخيرة " ان المغفلين عادوا على أمل القضاء علينا "
آآآآه وأخيرا انقضت ال23 يوم كأنها ثلاث وعشرون قرن ، وانسحبت الآليات وانقشعت الطائرات ، وولّت الزوارق ، وظهر أنهم مفغلون كما قلت يا صديقي ، واحتفلنا بالنصر ولكن لم تكن الفرحة مكتملة لأني كنت أنتظر رؤية ابتسامتك من جديد ، واخيرا أعلنت وزارة التربية والتعليم عن استئناف الدراسة بعد ثلاث أيام من انتهاء الحرب ، طرت من الفرح ، اخذت أنتظر يوم السبت كي أراك .
وجاء يوم السبت الذي لم انم ليلته وصورتك ترتسم على وجه القمر .
تلاشى وجهك عن القمر وظهرت الشمس ، حملت حقيبتي وركضت الى المدرسة كنت أطير ولكن على الأرض
وصلت باب المدرسة التي لم يظهر من معالمها الا بعض الفصول ، تألمت لكني لم آبه كثيراً وواصلت البحث عنك ، عرفت أنك ستكون في انتظاري على مقعدنا المشترك فركضت الى غرفة الفصل ........
يا الهي لا يعقل رأيت ...كانت صورتك وليس انت وورقة كتب عليها اسمك ..........
صرخت باسمك ،أين أنت ، التهمتك الحرب ، سرقتك اسرائيل ، ذبحتك العرب ، أين أنت ؟
ليس جميلاً ذلك المقعد الخشبي فأنت ليس بجانبي عليه ، بات خالياً ، وبقيت ضحكتك وورقة كتب عليها هذا مقعد الشهيد. اتعلم يا صديق ..قلمك البني الذي اخذته منك آخر يوم مازال معي ،أنظر اليه كل مرة ولكني لا اكتب فيه ،خوفا أن ينفذ حبره .اليوم يا صديقي بعد رحيلك أسرّ حديثي ودموعي الى القمر الذي ما تفتأ صورتك تتشكل عليه كل ليلة ،اليوم ليس كالبارحة ، اليوم أصعب و ربما الغد اصعب .
اليوم يا رفيق دربي ، اليوم يا صديقي العالم كله يحاربني وأعلن الحرب صريحة عندما أخذك مني ، لذلك أعلن الحرب عليه
أقسم يا صديقي أنني سأنتقم لدماك ، سأنتقم ممن سرق ضحكة كانت تداعبني رغم الآلام .
أقسم أن أنتقم ممن أخذك مني ولم يترك لي سوى صورة وأطياف تصارع الخيال

.كلمات إلى كل طالب انتزعته النيران من مقعده ..ما زلنا نفتقدكم .......


مقتبسه من صديقتى الجميله سجود

اخوانى الفلسطنين ............. شكرا

لا استطيع ان اشكركم بما تستحقوا والله انتم الابطال ربنا يفك اسرنا جميعا

حدث بالفعل : البحث عن سفارة مصر فى الاسماعيليه !!!!!!!!!!!!


فى مشهد من فيلم ناصر 56 كان حسن حسنى يقوم بدور مواطن لديه شكوى من جهة عمله والذى كان فى هيئة قناة السويس وعندما قابل الرئيس جمال عبد الناصر ( احمد زكى ) اشتكى له من انه بحث عن سفارة مصر فى الاسماعيليه حتى يستطيع ارجاع حقوقه التى كانت لدى الهيئه والتى لم يستطيع اخذها وذلك قبل تأميمها..........


ولكن الذى حدث معنا لم يكن مشهد من فيلم مأساوى بل كان حقيقه مره فنحن أبناء البلد غير مسموح لنا ان نذهب الى ما بعد الاسماعيليه ان حدود مصر اصبحت عند كارتة الاسماعيليه ولكى تعبر بعد هذه النقطة لابد من موافقه جهاز الامن الصهيونى

انا كنت احدى الناشطين الذين استجابوا لدعوة اللجنه المصريه لفك الحصار عن غزه فى دعوتها للقافله فى يوم 15/1/2010 والتى حاول الامن منعها بشتى الطرق ........ حيث بدء باغلاق منظقه شارع عبد الخالق ثروت واجبار مترو الانفاق فى عدم التوقف فى المحطه المسماه جمال عبد الناصر القريبه من نقابة الصحفين حيث كان مقدرا ان نجتمع وان نركب الاتوبيس كما قاموا بالقبض على سواق الاتوبيس وسحب رخصته وكذلك القبض على 60 ناشط من رفح كانوا يستعدون لستقبالنا !!! واجبرونا على المغادره وعندما ذهبنا الى المركز العربى للدراسات مقر اللجنه حاصرونا و مع ذلك قررنا الذهاب الى العريش بالمواصلات العامه

وركبنا وذهبنا حتى كوبرى السلام وهناك قاموا بإقافنا اكثر من ساعتين وصعدوا الاتوبيس واخذوا بيانات الناس و بعد ذلك اخذوا بياناتنا وسألونا الى اين انتم ذاهبون !!! ولماذا !!! واخيرا طلبوا منا النزول من الاتوبيس واحتجازونا حتى احضروا ميكروباص سوف ينقلنا قسرا الى القاهره وسط حراسه من امامنا وخلفنا وذلك قاموا بترحيل ثلاث اشخاص من الاتوبيس لم يقوموا بأى شئ وليس لهم أى ذنب سوى انهم كانوا بجوارنا ............

كانوا قد اخذوا منا البطائق الشخصيه على وعد ان ييعطوها لنا عندما نصل الى الاسماعيليه ( حدود مصر ) ولكننا فوجئنا بالتسوفيف واصبحت مهمة حراستنا تنتقل من بوكس الى بوكس نحن و المواطنين الثلاثه حتى وصلنا اخيرا الى المرج الجديده بعد عناء وهناك تم تحريرنا من الميكروباص والسماح لنا بالذهاب حيث نشاء

كان دائما يتردد بداخلى سؤال واحد لماذا يحدث ذلك معنا ونحن مصريون بينما يستطيع اى اسرائيلى الدخول والتجول بمنتهى الحريه داخل سيناء ولمدة اسبوعين قابلة للتجديد بالبطاقة الشخصيه فقط !!!!!!!! ولكنى عندما ذهبت عرفت السبب الحقيقى وهى ان حدود مصر الان هى كارتة الاسماعيليه اما باقى سيناء فهى لليهود فقط ........ هذه الارض التى دفع كثير من شعبنا دمائه حتى يحررها من الصهاينه اصبحوا يرتعوا فيها بمنتى الحريه ولا نقدر نحن على الاقتراب منها ....

ولكنى اقولها وبمنتهى الوضوح لن يدوم هذا الحال طويلا و سوف نحاول مرارا وتكرارا ان نكسر الحصار عن اخواننا فى غزه وان نحرر انفسنا من هذا النظام الصهيونى الذى باع نفسه للطاغوط الامريكى ولن يقدروا ان يكسروا عزيمتى ولا اصرارى على فعل ذلك ....

لقد بايعت الله على الشهاده فى سبيله ولذلك فأن ما يرهبونى به هو اقصى أمنيتى اللهم انصرنا اللهم انجز لنا ما وعدت

عن المدونة

انا بتسبح ضد التيار فمهما كنت صغير مهما كنت ضعيف مهما كنت حاسس انك قليل الحيله دائما بيكون فى ايدك حاجه تعملها ولو صغيره اجعل المقاومه اسلوب حياتك اجعل السباحه ضد التيار هوايتك واجعل ليك شعار وانا شعارى الله اكبر ...يحيا الشعب

من أنا

صورتي
القاهره, Egypt
أنا إرهابية فكري يهدد الأمن القومي لأعداء الإسلام عامة ، ولليهود خاصة امتثلا لأمره _عز وجل _ : (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ...)). لا اخشاكم .... فانا جنتى فى قلبى سجنى خلوه قتلى شهاده نفيى سياحه ولسنا سواء فانا اقوى منك بإمانى وعقيدتى ويقنى بنصر الله اضحك واسخر كما تشاء ولكنى انا الباقيه .... وحتى لو رحلت سيكون هناك الاف من بعدى لن تستطيع ان تبقى للابد فهذه ارضى سوف تخرج منها مذموما مدحورا انا مسلمه .... انا عربيه انا مسلمه مصريه .... ثورتى تونسية .... واصرارى ليبى .... ودمى سورى ... وصمودى يمنى .... وحلمى فلسطينى

الله أكبر ويحيا الشعب

الله أكبر ويحيا الشعب

انا لا انساكى فلسطين

انا لا انساكى فلسطين

قلمى هوه سلاحى

قلمى هوه سلاحى