صاحبة النظريه دى هى " علاء عبد الصبور " بطلة مسلسل " انا عايزه اتجوز " والى بتقول ان لما يبقى فى مجموعه من البنات اصحاب وواحده فبهم تتخطب الباقى بيكروراها علطول وبتكون دى فاتحة خير .....
اهم الاخبار
نظرية الكر
بسم الله الرحمن الرحيم .... الاجابة تونس
كانت هذه العباره هى مجرد قفشه مضحكه فى احدى المسرحيات الكوميديه الشهيره .... والتى كانت تسخر من برنامج من سيربح المليون ... ولكن فى الاسابيع الاخيره ... أصبحت هى الحقيقه ... هى الاجابه ... لكل من يقول اننا لن نقدر ... الاجابه تونس ...لكل من يقول ان شعبنا ميت ولن يتحرك واننا قله تهذى ..الاجابه تونس ... ان القمع والقتل وأرهاب الدوله الذى يمارسه ضدنا نظام مبارك ... الاجابه تونس ....

استيقظى يا امتى

مبارك .....يعظ
فى مكان ما من ارض مصر محاط بالحراسه المشدده ... جلس مبارك وابنه يتحدثان..... فى محاوله منه لكى يعطى وريثه الطريقه المثلى لحكم مصر لمده طويل بدون اى منغصات ..... ينقل اليه خبره السنين المحفوره على وجهه الثمانينى .... يريد ان ينعم ابنه بالحكم فى سلام حيث انه لن بيدأ من الصفر ...بل سيقوم بتنفيذ كل ما سيقوله له الاب الحنون .... فهو منجم خبرات ....
فادى
فادى .... طفل دقيق الملامح ...قمحى البشره مثل معظم المصرين .. عيناه تلمعان وتلمح فيهما ذكاء ...حزين وكأنه ولد بهذا الحزن ..... فى الصف الثانى الابتدائى ...... اليوم عندما رأيته كان يبكى برغم من ان زملائه فى الفصل هم الذين يشتكون منه انه ضربهم .... وعندما سألته لماذا يا فادى لماذا تضرب زملائك فى الصف ؟!!!! لم يجب .... صمت برهة ثم اجاب لم افعل ..... سألته وهل يعقل ان يكذب الفصل كله ان يتحدوا كلهم ضدك ؟!!!!! أجابنى بغضب .. نعم كلهم يكرهوننى ....لانى مسيحى ..... ذهلت من الاجابه ومن الفكره ومن الطرح .... يا الهى هل وصلنا الى هذا الحد .... نظرت الى باقى الاطفال وصحت ..... هل هناك مسيحى اخر هنا غير فادى ؟؟؟ رفع بعض الاطفال ايديهم ... كانوا خمسه ... التفت الى فادى واشرت اليهم وسألته .... وهؤلاء ؟!!!! ... نظر لى فى صمت ولم يجب .... جلست حتى اهدء من عصبيتى ثم بدأت فى التحدث معه ..... وعرفت منه انه يقوم بضرب الاطفال مسبقا حتى يخافون منه ولا يتشاجر احد معه .... افهمته انهم كلهم يحبونه ولا يضمرون له اى شر .... وعليه ان يكف عن عدوانيته معهم حتى يثقوا بيه ويسمحون له باللعب معهم .... ونظرت الى باقى الصف وطلبت منهم ان يصفحوا عن فادى وان ينسون كل ما حدث فى الماضى يبدأون من جديد ...

بيان من حزب العمل الإسلامى: ندين التفجير المروع فى كنيسة الإسكندرية ونكرر: الأزمة الطائفية وصلت حد الخطر ولابد من علاج سياسى لا أمنى
تابع حزبنا بقلق شديد هذا التطور الخطير فى مجرى الأزمة الطائفية التى حذرنا فى الشهور والسنوات الأخيرة من تصاعدها وخروجها عن حدود السيطرة، ونعنى هذا الحادث الأليم الذى راح ضحيته حتى الآن 21 مصريا وإصابة قرابة الثمانين مصريا، معظمهم من المسيحيين لدى خروجهم من قداس كنيسة القديسين فى سيدى بشر بالإسكندرية، وتشير تقارير الأمن حتى الآن إلى أن الانفجار وقع بحزام ناسف وليس بسيارة مفخخة. وكان تنظيم القاعدة بالعراق قد أعلن منذ أيام أنه سيستهدف كنائس المسيحيين فى أى مكان فى أعياد الميلاد، وهو تهديد ملحق بتهديد سابق بعد تفجير فى كنيسة عراقية منذ عدة أسابيع، مع استمرار استهداف المواطنين المسيحيين فى العراق فى بيوتهم بالقذائف والقنابل, وهو الأمر الذى أدى إلى مقتل اثنين وإصابة خمسة فى بغداد، وقد قامت كل هذه التفجيرات والتهديدات على خلفية احتجاز الكنيسة المصرية لعدد من المسيحيات اللاتى أسلمن. مع وجود العديد من التهديدات الخارجية التى توجه إلينا من الخارج ولا يأخذها النظام مأخذ الجد لاختلال الأولويات عنده، ففى الوقت الذى يكرس النظام جهوده الى حماية اليهود وموالدهم فى مصر, وحماية مغتصبى كراسى الحكم فى السلطة, والتفرغ لقمع وتهديد الحركات الوطنية, وسجن الشرفاء والأبرياء، يترك البلاد نهبا لتسلل الأفكار الإرهابية وتأثيراتها داخل مصر فى ظل مناخ طائفى محتقن، وهو الأمر الذى يرجح مسئولية تنظيم القاعدة بالعراق عن حادث الإسكندرية، وإذا تأكد ذلك فسيكون أول اختراق لتنظيم القاعدة لمصر. وقد أدنا فى بيان سابق هذا المنهج فى معالجة الأزمة الطائفية، وأن استهداف الأبرياء ليس من عدالة الإسلام. وإننا إذ نتوجه لأسر الضحايا بخالص العزاء نطالب القائمين على هذا التوجه أيا كانت جنسيتهم بالتوقف عن هذه الأعمال، ونحمل الأمن مسئولية عدم التعامل بجدية مع هذه التهديدات التى تكررت منذ أيام قليلة ونشرت فى الصحف المصرية المستقلة. ولكننا نحذر من الاكتفاء بالولولة وإصدار بيانات الاستنكار للإرهاب, فهذا وحده لن يحل الأزمة الطائفية المستفحلة فى مصر، بل ستزداد تصاعدا إذا اكتفينا بالمعالجة الأمنية من ناحية الدولة والتصعيد الطائفى من قبل قيادة الكنيسة والتطرف الإسلامى من ناحية أخرى. وقد دعونا من قبل لتشكيل لجنة قومية من الحكماء تضم مسلمين ومسيحيين, وأن تتمتع بالاستقلال حتى تتصدى لهذه الأزمة, وأن تضع لها الحلول العاجلة، على أساس من المكاشفة الصريحة للمشكلات الحقيقية والتخلى عن أسلوب المداهنات المتبادلة، التى لا تحل مشكلة وتترك النار تحت الرماد، ليعود للاشتعال من جديد. وأن يكون على رأس جدول أعمال هذه اللجنة: 1) مسألة احتجاز المسلمات فى الكنائس, والتأكيد على حرية العقيدة وأنه لا إكراه فى الدين. 2) معالجة مشكلة بناء الكنائس ووضع قواعد موضوعية لعلاجها. باعتبار هاتين هما أبرز المشكلات المتفجرة، التى لابد من وضع حل شاف لها، ثم تتوالى معالجة القضايا الأخرى التى يقترحها الطرفان، شريطة أن تجرى المناقشات بدون علنية، ولا يتم الإعلان إلا على النتائج المتفق عليها, وحيثيات ذلك الاتفاق. والمستوى الرفيع للحكماء من المسلمين والمسيحيين هو الذى سيفرض القوة الأدبية لتوصيات هذه اللجنة, بحيث تلتزم بها كل الأطراف, أما إذا تركنا الحكومة وقيادة الكنيسة وحدهما فسنظل نسير فى هذا الطريق المسدود، بل الطريق الدموى العنيف، حيث تخرج الأزمة الطائفية كما قلنا عن حدود سيطرة كل الأطراف، كما حدث فى نجع حمادى وفى العمرانية وسيدى بشر. وها هو النظام يريد أن يختصر الحادث الأليم الأخير بأنه عمل إرهابى ضد مصر، وكأنه لم يستهدف كنيسة أو مسيحيين، ثم يحيل الأمر لأصابع خارجية، فهل كانت هناك أصابع خارجية فى نجع حمادى أو العمرانية أو فى أى موضوع آخر!، وحتى إذا كانت القاعدة وراء هذا التفجير الأخير، فقد جاء ذلك تفاعلا مع مشكلات طائفية. نحن أمام مشكلة مصرية صميمة، ذات طابع طائفى. فإما أن تعالج بصراحة واستقامة وإلا فإن البلاد تسير فى طريق المجهول. ونحن إذ نكرر استنكارنا لهذا الحادث الأليم نؤكد أن موقفنا هذا يحكمه قول الله سبحانه وتعالى: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا) صدق الله العظيم. وكذلك خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع الذى جاء فيها: (أيها الناس إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. حمى الله مصر وشعبها من الشر المستطير للفتن حزب العمل الإسلامى |
عذار .... ايوا احنا عنصرين
صحيت على اخبار انفجار كبير امام كنيسه فى اسكندريه .... ومعرفشى ليه او احساس جانى ان ده شئ بقى متوقع فى بلد وظيفة الامن فيها بس حمايه سيادة هباب البرك فى كل تركاته .... وهو نايم - اللهى ينام ما يقوم - وهو صاحى ... وهو خارج - ونتحب احنا فى الشوارع بسبب موكبه - حمايته حتى من كرهنا ليه ولا خواته الصهاينه الى شرفونا فى مولد ابوا حصيره ..... بس الحقيقه بقى اننا فعلا عنصرين .... وفعلا عندنا استعداد اننا نموت ونحتقر وندوس على بعض ..... الجماهير الغفيره الى اتريقت على شيكابالا وقالت عليه " العبد الاسود " على اساس انهم الى خواجات ..... وما حدش يقولى وده ماله ومال الكوره ... يا عزيزى كله منفد على بعضه وفى ناس بقت بتنتمى للنادى بتعها بعد ما كفرت ببلدها .... و بالتالى مش صعب انك تلاقى وسطنا الى بيكره الاقباط او الى بيكره المسلمين او الى بيكره حتى نفسه ومعندوش مشكله لو فجرنا كلنا .... وضيف على ده احباط وغضب مكبوت وفقر وجهل مركب ..... نبقى مش محتاجين غير زقه بس من اى حد ..... امريكا ... القاعده - ماهى دى برضوا تبع الــ CIA - ..... صهاينه ..... اى حد ينفخ فى النعره الكدابه الى جوانا .... علشان صندوق الشرور يتفتح ويخرج منه كل شرور الدنيا ..... المشكله اننا ما بنتشطرشى غير على بعض ...... انا متفهمه ليه الاخوه الاقباط ضربوا الجامع الى جنب الكنيسه بالطوب ..... جواهم غضب واحساس بجرح فى الكرامه .... بس يعنى هو ده بقى الى ها يريحكم .... طب ما الجامع اضرر من الانفجارات .... والانفجار نفسه ما فرقشى بين مسلم ومسيحى .... وبعد كده اكيد فى ناس ها تلعب على نغمة ان الاقباط فى مصر مهددين وانهم متطهدين ..... والحقيقه الوحيده ... ان بدل انت مصرى تبقى متطهد ومعرض للتهديد ......
